العدد 3966
السبت 24 أغسطس 2019
ثورة مضادة في إيران تطالب خامنئي بالرحيل (2)
السبت 24 أغسطس 2019

في تطور آخر، قام نحو 8700 ناشط سياسي إيراني وصحافي وعدد من المحاربين القدامى في الحرب العراقية - الإيرانية وكذلك أفراد عائلات الذين قتلوا في تلك الحرب في الثمانينات بكتابة خطاب إلى روحاني مؤخراً مطالبين بـ “اتخاذ إجراء فعّال” للإفراج عن قادة المعارضة الآن، وقالوا إن بياناً دفاعياً حديثاً قرأه في محكمة طهران النائب السابق محمد خاتمي أثبت أن ما قاله قادة المعارضة حول تزوير الانتخابات عام 2009 كان صحيحاً.

وقدم خاتمي أدلة تشير إلى أنه تمت إضافة 8 ملايين صوت إلى صناديق الاقتراع لصالح مرشح المحافظين في تلك الانتخابات محمود أحمدي نجاد الذي كان يدعمه خامنئي والحرس الثوري. في غضون ذلك، وخلال الأسابيع الماضية، أصدرت 3 مجموعات من 14 ناشطاً سياسياً في كل من إيران والخارج بيانات تدعو خامنئي إلى الاستقالة وتمهيد الطريق لتغيير دستور البلاد ونظامها السياسي، وأيد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية داخل إيران، بأغلبية ساحقة الدعوة التي وجهها النشطاء داخل إيران، ووصفت وسائل الإعلام الخاضعة لنفوذ خامنئي، مثل التلفزيون الحكومي والمقربين من “الحرس الثوري” ووكالة “فارس للأنباء” حملة النشطاء المتجددة ضد خامنئي باعتبارها محاولة لدعم أولئك الذين “يريدون تغيير النظام في إيران”.

وفي تطور آخر، وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى المرشد الأعلى، دعت 14 ناشطة في مجال حقوق المرأة خامنئي إلى التنحي، واحتجت الموقعات على الخطاب الجديد الذي نشر في 5 أغسطس الحالي على ما وصفنه بـ “الفصل العنصري بين الجنسين” و”النهج الذكوري” الذي يسيطر على البلاد.

أربعة عقود من هذه الثيوقراطية ألغت “حقوق نصف سكان البلاد”، هذا ما أكدته الناشطات في مجال حقوق المرأة، ودعون إلى القيام “بتدابير مدنية وغير عنيفة لنترك وراءنا هذا النظام المعادي للمرأة”، وأكدن ضرورة وضع دستور جديد لإيران. جيتي بور فضل (محامية)، قالت إن 14 امرأة وقعن على الرسالة “ويمكن لـ 20 مليون امرأة إيرانية اعتبار أنفسهن صاحبات التوقيع الـ15”، واختتمت النساء رسالتهن بدعوة الأمة الإيرانية إلى الانضمام إليهن في الهتاف: “لا للجمهورية الإسلامية”!

قبل أن يطلب النظام الإيراني الحالي من الدول العربية ومن العالم أن يثق به، عليه أن يكسب ثقة شعبه. وبدل أن يستمر في إشعال النيران في دول الشرق الأوسط، ما رأيه بالنيران التي بدأت تستعر داخله؟ إن التجرؤ بالمطالبة بتنحي خامنئي وتغيير النظام ليس بسبب الحرية التي يعطيها النظام لشعبه، بل لأن الشعب بدأ يستشعر أن سفينة النظام تزداد الثقوب فيها. النظام الإيراني يقول إنه سيطوّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وسيشده إلى طاولة المفاوضات حسب شروط خامنئي وتهديدات “الحرس الثوري”، وفي الداخل يستمر في قمع الحريات وزج النساء في السجون بتهمة التجسس، وهن يصدحن: لا للجمهورية الإسلامية!. “الشرق الأوسط”.

في تطور آخر، قام نحو 8700 ناشط سياسي إيراني وصحافي وعدد من المحاربين القدامى في الحرب العراقية - الإيرانية وكذلك أفراد عائلات الذين قتلوا في تلك الحرب في الثمانينات بكتابة خطاب إلى روحاني مؤخراً مطالبين بـ “اتخاذ إجراء فعّال” للإفراج عن قادة المعارضة الآن، وقالوا إن بياناً دفاعياً حديثاً قرأه في محكمة طهران النائب السابق محمد خاتمي أثبت أن ما قاله قادة المعارضة حول تزوير الانتخابات عام 2009 كان صحيحاً.

وقدم خاتمي أدلة تشير إلى أنه تمت إضافة 8 ملايين صوت إلى صناديق الاقتراع لصالح مرشح المحافظين في تلك الانتخابات محمود أحمدي نجاد الذي كان يدعمه خامنئي والحرس الثوري. في غضون ذلك، وخلال الأسابيع الماضية، أصدرت 3 مجموعات من 14 ناشطاً سياسياً في كل من إيران والخارج بيانات تدعو خامنئي إلى الاستقالة وتمهيد الطريق لتغيير دستور البلاد ونظامها السياسي، وأيد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية داخل إيران، بأغلبية ساحقة الدعوة التي وجهها النشطاء داخل إيران، ووصفت وسائل الإعلام الخاضعة لنفوذ خامنئي، مثل التلفزيون الحكومي والمقربين من “الحرس الثوري” ووكالة “فارس للأنباء” حملة النشطاء المتجددة ضد خامنئي باعتبارها محاولة لدعم أولئك الذين “يريدون تغيير النظام في إيران”.

وفي تطور آخر، وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى المرشد الأعلى، دعت 14 ناشطة في مجال حقوق المرأة خامنئي إلى التنحي، واحتجت الموقعات على الخطاب الجديد الذي نشر في 5 أغسطس الحالي على ما وصفنه بـ “الفصل العنصري بين الجنسين” و”النهج الذكوري” الذي يسيطر على البلاد.

أربعة عقود من هذه الثيوقراطية ألغت “حقوق نصف سكان البلاد”، هذا ما أكدته الناشطات في مجال حقوق المرأة، ودعون إلى القيام “بتدابير مدنية وغير عنيفة لنترك وراءنا هذا النظام المعادي للمرأة”، وأكدن ضرورة وضع دستور جديد لإيران. جيتي بور فضل (محامية)، قالت إن 14 امرأة وقعن على الرسالة “ويمكن لـ 20 مليون امرأة إيرانية اعتبار أنفسهن صاحبات التوقيع الـ15”، واختتمت النساء رسالتهن بدعوة الأمة الإيرانية إلى الانضمام إليهن في الهتاف: “لا للجمهورية الإسلامية”!

قبل أن يطلب النظام الإيراني الحالي من الدول العربية ومن العالم أن يثق به، عليه أن يكسب ثقة شعبه. وبدل أن يستمر في إشعال النيران في دول الشرق الأوسط، ما رأيه بالنيران التي بدأت تستعر داخله؟ إن التجرؤ بالمطالبة بتنحي خامنئي وتغيير النظام ليس بسبب الحرية التي يعطيها النظام لشعبه، بل لأن الشعب بدأ يستشعر أن سفينة النظام تزداد الثقوب فيها. النظام الإيراني يقول إنه سيطوّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وسيشده إلى طاولة المفاوضات حسب شروط خامنئي وتهديدات “الحرس الثوري”، وفي الداخل يستمر في قمع الحريات وزج النساء في السجون بتهمة التجسس، وهن يصدحن: لا للجمهورية الإسلامية!. “الشرق الأوسط”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية