العدد 4008
السبت 05 أكتوبر 2019
إضافـــــــــة هاني اللولو
هاي لايت
السبت 05 أكتوبر 2019

مع اقتراب نهاية الشهر الثاني من الموسم، بدا واضحًا أن خطوات توتنهام المثقلة تتّجه نحو الطريق العكسي. لا شيء من هذا الفريق يُذكر بما كان عليه الوضع قبل 4 شهور، حين كان فريق الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو على مرمى حجر من الظفر باللقب الأوروبي الكبير.

حتى في أرفع مستويات كرة القدم، يمكن أن يؤدي تردي النتائج لانهيار ما تم بناؤه منذ سنوات؛ اللوم و”الاتهام” المتبادل بين المدرب واللاعبين علامة من علامات “النهاية”.. عمليًّا، بايرن بصم على ذلك بسباعية منزوعة الرحمة.

النتائج الكبيرة انطباعها متضارب؛ استمرار التسجيل بنهم أو الاكتفاء، خياران أحلاهما “مذنب”..

قدّم إنتر واحدًا من أروع أشواطه في كامب نو على مدار سنوات، قبل أن يسقط أمام برشلونة الذي لبس بدوره ثوبًا ساحرًا طال انتظاره.. يمكن القول أن المنهجية الدفاعية تؤتي بثمارها طالما امتزجت بـ “فكرة هجومية”، أما العودة لمدرسة الدفاع التقليدية فهي واحدة من الأفكار الرجعية “الممنوعة” في زمن الحداثة.

لويس سواريز وروبرت ليفاندوفيسكي.. مهاجمان برائحة الزمن الجميل.

بسرعة البرق، عاد الشك ليحوم حول تشكيلة ريال مدريد.. الفريق الملكي غريب في بيته، وحيّز الخطأ في “مسابقته” يصغر مع كل تعثر جديد.

كرة القدم لعبة جماعية يكونها عدد من المواقف الفردية، الربط والانسجام وتوزع المهام هي الأسس التي يقوم عليها الفريق، ومسألة اختلال أي عنصر منها من شأنه أن يخل بالمعادلة ككل.. وعليه، فإن اقتناص اللمحة الإيجابية مستحيل في ظل الفوضى العارمة.

كرة القدم لعبة صعبة.. تكمن العبقرية في إظهار بساطتها.

النتائج أم الأداء؟ جدلية أزلية، لكن ثمة علامات في الأداء تخفيها النتائج.

ليفربول بات يضرب أرقامًا تاريخية في عدد الانتصارات، لكنها مسألة وقت قبل أن يتوقف.!

قمة مانشستر يونايتد وارسنال ترجمت الواقع.. في زمن ما كان ذلك غير لائق حتى لو جمعت المواجهة فريقي الرديف بالناديين.!

يومان مثيران قبل التوقف الدولي “القاتل”؛ الأنظار تترقب “دربي إيطاليا”، “معركة” تقليدية شرسة ستضع انتر ويوفنتوس على المحك.. مفترق طرق كونتي نحو إعلان “الحقيقة” وساري لدفع عربون “الحب”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية