العدد 4036
السبت 02 نوفمبر 2019
المرأة البحرينية وعلوم المستقبل
السبت 02 نوفمبر 2019

تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد رئيسة المجلس الأعلى للمرأة عقد على مدى يومين الملتقى العلمي (المرأة البحرينية وعلوم المستقبل) كأحد الأنشطة الموازية للاحتفاء بيوم المرأة البحرينية والي يصادف الأول من ديسمبر تحت عنوان (المرأة في التعليم العالي وعلوم المستقبل). والملتقى من فعاليات المجلس الأعلى للمرأة لتمكين المرأة في المجتمع البحريني، ويهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، وهي متمثلة في “بيان واقع المرأة البحرينية في مجالات علوم المستقبل، طبيعة التحديات التي تواجه المرأة في هذا المجال، دور المؤسسات الأكاديمية في تعزيز مشاركة المرأة في مجالات علوم المستقبل، بيان السبل الجديدة التي تعزز مشاركة المرأة في تخصصات علوم المستقبل والابتكار، نماذج من المجالات التي تقدمت فيها المرأة والتوازن بين الجنسين في مجال علوم المستقبل”.

وما يدعو للأخذ بهذا المنهج العِلمي المتطور هو ما حدث ويحدث في العالم من تغير، فالعالم يشهد الكثير من التغيرات الإنتاجية والتطورات التكنولوجية ودول العالم تتسابق في كل ما هو جديد في مجال التكنولوجيا والتقنية من أجل تطوير الحياة الإنسانية وتخفيف الأعباء الحياتية لكي ينعم الإنسان بالحياة إنتاجًا ونتاجًا، والتعليم في مجالات علوم المستقبل لا حدود له ولا سقف يحده ومتجدد دائمًا، ففي كل يوم نرى أجهزةً جديدة وتقنيات مبتكرة حديثة، كل ذلك بفضل تلك العقول الخلاقة التي تعمل بصمت ابتكارًا وإبداعًا.

والمرأة البحرينية من النساء اللاتي تأهلن مُبكرًا في جميع أنواع العلوم نظرًا لما تملكه من العِلم والكفاءة والمعرفة والخبرة التي أهلتها لأن تكون متقدمة في جميع مجالات العمل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والحقوقي، واستطاعت بفضل جدارتها وعطائها تحقيق مستوى عالٍ من الابتكار والإبداع في المجالات العِلمية والثقافية والرياضية والتكنولوجية وغيرها، ويأتي ذلك بفضل دعم القيادة السياسية للمرأة في جميع الجوانب أولًا، والالتزام الوطني للمجلس الأعلى للمرأة بدعم المرأة وتمكينها ومواكبة كل جديد لتنمية مهاراتها لتحقيق اندماجها في المجتمع ثانيًا، وبما تملكه المرأة البحرينية من عزمٍ في تحقيق ما تصبو إليه ثالثًا، وتشجيع المجتمع للمرأة من أفراد ومؤسسات رابعًا.

إن الساحات الإنتاجية مفتوحة لجميع الفئات من الطلاب والأساتذة والمهنيين والمفكرين من الرجال والنساء، فالتنافسُ حقٌ مشروع لكل مُبدع وقادر على الابتكار، وجميع هؤلاء المتميزين يسعون إلى تحقيق هدف واحد هو خدمة الإنسان وتطوير بلدانهم والإنسانية، فالمُنْتَج سواء كان صناعيًا أو زراعيًا أو إداريًا أو تقنيًا وجد من أجل جميع البشر.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية