العدد 4036
السبت 02 نوفمبر 2019
إضافـــــــــة هاني اللولو
هاي لايت
السبت 02 نوفمبر 2019

    إن كان الاستقرار أحد العوامل المساهمة في النجاح، فإنه في الوقت ذاته يفتح باب التساؤل حول المدة المثالية لاستمرار أي مدرب على رأس الجهاز الفني لأي منظومة رياضية.

    لا وجود لقواعد وقوانين ثابتة، كما أن الاستثناءات تظل محفورة في تاريخ كرة القدم: السير اليكس فيرغسون (مع مانشستر يونايتد منذ 1986 إلى 2013)، وارسن فينغر (مع ارسنال 1996- 2018)، وجيوفاني تراباتوني (يوفنتوس 1976- 1986)، ويوب هاينكس (غلادبخ 1979- 1989) وبيرتي فوغتس (منتخب ألمانيا 1990- 2014).

باختلاف الضغوطات والظروف والعقلية، أصبح ذلك غير قابل للتكرار في الزمن الكروي الحديث.. وإن وجد الاستثناء أيضًا.

منذ العام 2006 يحتفظ يواكيم لوف بمنصبه مع منتخب ألمانيا.

ومنذ 2011 يبقى دييغو سيميوني على رأس الجهاز الفني في اتلتيكو مدريد. 

بصرف النظر عن قياسات النجاح والفشل، التي تختلف باختلاف المكان والظروف والأهداف؛ ما هو الجديد؟ وما هو سر البقاء؟ وماذا بعد؟!

ربما يُشبع إدارة اتلتيكو ما وصل له الفريق من “مكان ثابت” خلف برشلونة وريال مدريد، وقد يرضيها الوضع الاقتصادي جراء “البيع المستمر”، بيد أن “قلوب” الجماهير لا يمكن “شراؤها” سوى بالألقاب.!

صبر أنصار اتلتيكو مدريد قارب على النفاد، وعاجلاً أم آجلاً سيلبس سيميوني “التهمة”.. مشروع اتلتيكو توقف عند عتبة “مكانك سر”.

بعيدًا عن الجدول النظري للترتيب، يبدو اتلتيكو “منافسًا حقيقيًّا” لبرشلونة وريال مدريد.. في التخبط.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية