العدد 4037
الأحد 03 نوفمبر 2019
إستراتيجية “خليفة بن سلمان” لمستقبل الخدمات الإسكانية
الأحد 03 نوفمبر 2019

يولي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله، مشروعات التنمية وبرامج تعزيز البنية التحتية وتوسعة المشاريع الخدمية للمواطنين، وعلى رأسها الخدمات الإسكانية، يوليها اهتمامًا كبيرًا من ناحية توجيهات سموه المستمرة لمتابعة متطلبات المواطنين في مختلف المناطق، وكذلك متابعة سير العمل الميداني في المشاريع الجاري تنفيذها، وإستراتيجية سموه على هذا الصعيد تتمحور على ضمان العيش الكريم والاستقرار الأسري والاجتماعي، وهو من أهم محاور التنمية وركائزها.

وإلى جانب متابعة المشاريع قيد التنفيذ، اهتم “خليفة بن سلمان” بزيارة المواقع ميدانيًا بين حين وآخر، ويحرص سموه على الاستماع للمواطنين في تلك الزيارات وكذلك في مجلس سموه العامر، ولا يقتصر الأمر على هذه المتابعة، بل لدى سموه رؤية بتسخير إمكانيات الدولة لإيجاد المواقع المناسبة للمشاريع الإسكانية الجديدة؛ بهدف تحقيق الاستجابة السريعة وتقليص مدة انتظار المواطنين المدرجين على قوائم الاستفادة من الخدمات الإسكانية في مختلف مدن وقرى ومناطق البحرين، وقد جاءت توجيهات سموه دائمًا تؤكد على أحقية أصحاب الطلبات القديمة والتسريع في استفادتهم من تلك الخدمات.

وخلال العامين الماضين، جاءت توجيهات سموه لدراسة 11 مشروعًا في المجالات الإسكانية والصحية والاجتماعية والمرافق والبنى التحتية، ولعلنا نتحدث في هذ الإطار لنشير إلى رسالة سموه قبل أيام بمناسبة اليوم العالمي للمدن والذي يصادف الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر من كل عام، والتي ضمنها إستراتيجية مملكة البحرين في إقامة المدن الجديدة ضمن رؤية شاملة للتطوير الحضري تتماشى مع تحديات التنمية المستقبلية ومعدلات النمو السكاني، بالإضافة إلى رفع القدرة الاستيعابية لتغطيات الطلبات المتزايدة على الخدمة الإسكانية، وفق خطة تضع في بنودها دراسة الاحتياجات المستقبلية وإدراجها ضمن برنامج عمل الحكومة.

وفي هذا الإطار، كانت توجيهات سموه ولا تزال توائم بين تنفيذ المشاريع الإسكانية بكل مرافقها ومنشآتها الخدمية، وإيجاد تصاميم حديثة للوحدات السكنية تتمتع بسعة أكبر وهندسة ذكية، بالإضافة إلى توافر كافة الخدمات باعتبار أن تكامل هذه الأجزاء يسهم في تحقيق راحة الأسرة البحرينية في سكنها.

وفق هذه الإستراتيجية التي تضع في اعتبارها الاحتياجات الحالية والمستقبلية من المشروعات الإسكانية، تتكامل جهود اللجنة الوزارية للإعمار والبنية التحتية ووزارة الإسكان من ناحية تسريع المشاريع القائمة حاليًا تحت التنفيذ وكذلك البحث عن مواقع جديدة تلبي رغبات المواطنين في مختلف المناطق.

كل ما تقدم نوجزه في فقرة من رسالة سموه :”إن الهدف الأسمى للتنمية الذي تعمل جميع جهات الدولة من أجله هو المواطن وتهيئة واقع معيشي ملائم للعيش الكريم يوفر له الأمان والاستقرار، وذلك ضمن رؤية شاملة للتطوير الحضري والعمراني توازن بين الاحتياجات الحالية والمستقبلية، وتوفير ركائز حياة معيشية أفضل للأجيال القادمة”.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية