العدد 4038
الإثنين 04 نوفمبر 2019
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
الشعوبيون الجدد... سياسيو الانقلاب والمؤامرة
الأحد 03 نوفمبر 2019

مؤامرة القرن المسماة بالربيع العربي، قادتها إدارة اوباما، ومن يسمون أنفسهم بالعثمانيين الجدد، وهم نسل العصابة العثمانية اللعينة، وأحفاد الطورانيين الوثنيين القوقاز الذين احتلوا الأمة العربية المسلمة تحت ستار كذبة الخلافة الإسلامية، وأحفاد اللقطاء والمشردين الذين جمعهم إسماعيل الصفوي من البلاد المجاورة، وبث فيها كل ما له علاقة بالتاريخ المجوسي الفارسي، لضرب الهوية والروح والثقافة العربية الإسلامية التي كان العرب المسلمون يسيطرون فيها على هذه الأرض المسماة الآن إيران، وأخيرا شعوبيو السياسة القطرية الذين وجدوا في أحفاد الوثنيين القوقاز وأحفاد مشردي ولقطاء إسماعيل الصفوي فرصة عظيمة لتسهيل ضرب وتدمير السعودية ومصر والإمارات وليبيا والسودان والصومال وتونس ولبنان والعراق واليمن وسوريا، وتسليمها إلى كسرى طهران وإلى المنافق والفرعون الطوراني، لأن هذه الدول العربية رفضت النظام القطري عندما تم الانقلاب، فأراد شعوبيو السياسة القطرية رد الصاع أضعافا مضاعفة.

وقد حاولوا استمالة العرب المسلمين بشتى الطرق لدعم وتقبل مؤامرة احتلال الأمة العربية المسلمة، فتارة سوقوا للديمقراطية والإصلاح الذي تحمله مؤامرة الربيع العربي، وتارة تم تحريضهم على الانقلاب على الحكم بزعم الظلم الذي يتعرضون له، وتارة ثالثة بالتسويق الإعلامي لبطولات ومقاومة أحفاد ومشردي ولقطاء إسماعيل الصفوي ضد إسرائيل، وبطولات المنافق والفرعون الطوراني وتهديداته الإعلامية الصبيانية ضد بشار ونتنياهو، وتارة بزرع ورعاية عملاء وأحزاب كحزب الله والحوثي والحشد الشعبي الإيراني، وحريم السلطان ومؤخرا الحشد الشعبي التركي الذي يطلق عليه ظلما المعارضة السورية. لكن هناك أيضا طرق غير مباشرة يمكن فيها غزو فكر وقلب بعض التافهين العرب وتقبلهم الاحتلال الكسروي والطوراني.

ويتمثل فهم هؤلاء التافهين للسياسة الدولية في أنه من السهل على إيران أن تقنعهم بأن كل ما يقوم به كسرى طهران بلبنان والعراق واليمن وسوريا مقبول جدا، بمعنى أن احتلال إيران لليمن لديهم مقبول، هكذا بكل بساطة، وأن العدوان والغزو التركي لشمال سوريا ليس غزوا، بل إنه حق مشروع للدفاع عن الأمن التركي، وليذهب الأمن العربي وكل الشعب العربي للجحيم، ليست مزحة، لكن هناك من السفلة والتافهين العرب من يفعل ذلك حقيقة. وللحديث بقية.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية