العدد 4042
الجمعة 08 نوفمبر 2019
إنجازات وزارة التربية شامة مضيئة في وجه البحرين المتلألئ
الجمعة 08 نوفمبر 2019

أن يوجه النائب أسئلة إلى وزير شيء جيد، لكن أن يستخدم أسلوبا غير لائق ويخرج عن إطار الاحترام، فإنه بالتأكيد غير مرغوب وخارج عن المألوف، وهذا ما سمعناه من أسلوب بعض النواب في المجلس مع وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد النعيمي، وذلك عندما حاول النائب بأسلوبه الذي اعتدنا عليه الصراخ والتحدي، ومع الأسف بدون أن تكون أسئلته مدعمة بحقائق، بل هي كما قال تسجيلات واتصالات. عدم احترام النواب المسؤولين في طرح الأسئلة أمر يسيء للمجلس، فعلو الصوت والتحدي هذا ينفع للأفلام لا داخل برلمان يمثل الشعب البحريني الذي عرف بسمو أخلاقه وسماته، خصوصا أن بعض النواب تقصدوا المؤسسة التعليمية بالذات، ولا ندري ما الدافع من توزيع الأدوار بين النواب لاستجواب المسؤولين بهذه الوزارة التي خرجت أجيالا ومازالت.

إن التقليل من شأن إنجازات الوزارة تقليل من إنجازات الدولة في مجال التعليم، خصوصا أن الوزارة قطعت شوطاً مشرفاً، ونذكر قيام الوزارة بإلحاق كوادر تعليمية مؤهلة من كلية المعلمين بالمدارس سنويا، ويتم تأهيلهم وفق المعايير العالمية لإعداد المعلمين، كما أثبت خريجو مدارس الحكومة كفاءتهم بالتحاق 6300 خريج بجامعة البحرين في 2018، إضافة إلى من التحق بالجامعات الخاصة بالداخل والخارج، كما لم يطلع النائب المتحفز على مشروع البوابة التعليمية الإلكترونية التي تتيح الكثير من الكتب الدراسية والإثراءات التعليمية بالمدارس وهذا قليل من كثير، كان يجب أن يكون النائب مطلعا كي يشكر الدولة على هذا الإنجاز التعليمي، وشكره على الأقل أن يحترم سعادة وزير التربية، ويخاطبه بأسلوب لائق.

وزارة التربية والتعليم وبدعم من جلالة الملك المفدى وسمو رئيس الوزراء الموقر، وسمو النائب الأول لرئيس الوزراء الموقر رفعت اسم البحرين على المستوى العالمي، وأصبحت شامة مضيئة في وجه البحرين المتلألئ، كما نتمنى من النواب استجواب المسؤولين الذين كانت مؤسساتهم تنفق الملايين مقابل خدمات سيئة يعاني منها النائب خصوصا أيام الأمطار عندما يصل إلى سيارته وهي تسبح في برك مياه الأمطار سنوياً.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية