العدد 4051
الأحد 17 نوفمبر 2019
آفاق عمل “البحرينية” في المجال الدبلوماسي
الأحد 17 نوفمبر 2019

نتذكر دائمًا إعجاب صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة جلالة العاهل المفدى، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، وتقدير سموها وتشجيعها المرأة البحرينية في كل المجالات، وهذا ما يثير في نفوس كل البحرينيات الفخر والاعتزاز، وحين تأتي مناسبة وطنية كبيرة ومهمة في روزنامة الأيام البحرينية كمناسبة يوم المرأة الذي يصادف الأول من ديسمبر من كل عام، يتعاظم التقدير لدور نساء البحرين في كل المجالات.

وسيكون الاحتفال هذا العام في الشهر المقبل بإذن الله مميزًا، كما كان في احتفالات يوم المرأة البحرينية في السنوات الماضية، وسيخصص للاحتفاء بالمرأة البحرينية في مجال التعليم العالي وعلوم المستقبل، وهذا قطاع ينضوي تحت إطار ما أشارت إليه سمو الأميرة سبيكة حفظها الله من ناحية النتائج المتقدمة التي أسهمت في تحقيقها مشاركة المرأة البحرينية وقدرتها على تعظيم مكتسبات الوطن ومنجزاته، بحسها ووعيها الوطني العالي في وطن يزخر بالكفاءات النسوية المؤهلة بالعلم والمعرفة والخبرة والتخصص.

وتكتمل الصورة بكل ملامحها ضمن المشروع الإصلاحي لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، وجهود الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، في منح المرأة البحرينية مقومات النجاح في كل تخصص ومجال تدخله، والأمر أيضًا يجعلنا على موعد مع احتفال يوم المرأة في العام المقبل 2020 وذلك بالاحتفاء بالمرأة البحرينية في مجال “العمل الدبلوماسي”، ولو تحدثنا عن هذا المجال لرأينا أنه بدأ بدعم كبير من لدن رائد الدبلوماسية البحرينية سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، وهو مستمر في تجدد الأفكار والمبادرات ضمن رؤية معالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير الخارجية حيث شهدت الوزارة في عهده نقلة نوعية في هذا المجال. ولعل اختصار هذا المسار، نقرأه في الحوارات واللقاءات الصحافية مع وكيل وزارة الخارجية الشيخة رنا بنت عيسى آل خليفة، كأول امرأة بحرينية تتبوأ هذا المنصب، حيث يتأكد دور الوزارة في الاهتمام بتمكين المرأة في المجال الدبلوماسي والسياسي، نظرًا لما تتمتع به المرأة البحرينية من قدرات ومهارات تؤهلها لتبوّؤ المناصب القيادية، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي، وقد وضعت الوزارة هدفًا أساسيًا، هو جعل المرأة البحرينية عاملاً أساسيًا لتحقيق تطلعات الوزارة، ولا شك في أن بلوغ نسبة 32 بالمئة من إجمالي العاملين في وزارة الخارجية من الكوادر النسوية في السلك الدبلوماسي مدعاة للفخر والاعتزاز، واستشراف رائع لمستقبل أكثر إشراقًا للمرأة البحرينية.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية