العدد 4058
الأحد 24 نوفمبر 2019
عزاب يتحرشون بابنته.. أين أنت أيها النائب.. أين محافظة العاصمة!
الأحد 24 نوفمبر 2019

يبدو أن البحرين تعاني من مشكلة شاقة ومضنية وتستصرخ المستحيل لحلها وهي “سكن العزاب”، وكأن المواطن يحفر في اليأس على أمل الوصول إلى الأمل الأخضر.

بعث لي مواطن متضرر مع أسرته من “سكن العزاب” رسالة تقطر ألما، وهي كما يقول آخر محاولة له وختمها بالعبارة التالية “أرجو منك يا أخي أن تعمل كل ما تستطيع من أجل أن يتم نقل هؤلاء العزاب من منطقتنا ومنع حدوث كارثة أو جريمة، هل يرضى أي بحريني أن يتم التحرش بابنته وزوجته من قبل هؤلاء الذئاب البشرية، هل هذا هو الأمان الذي توفره لنا الجهات المختصة؟”.

وفيما يلي رسالة المواطن: أنا أسكن في بيتي بمنطقة السلمانية بالقرب من مستشفى الطب النفسي، هذا (الفريج) هو الذي ولدت فيه والآن أعيش في بيتي مع زوجتي وأولادي، منذ بداية هذا العام قام أحد الجيران مع الأسف بتأجير بيته المقابل لبيتي على (عزاب) من جنسيات آسيوية مختلفة “هنود وبنغال وأفغان وسيخ”، وهذا مخالف للقانون حسب علمي، ورأيت من هؤلاء العزاب أنا وعائلتي مشاكل كثيرة ومواقف لا يمكن السكوت عنها، وقمت بإبلاغ نائب منطقتي، وشرحت له المشاكل التي أواجهها أنا وأسرتي وأرسلت له الصور والفيديوهات، ووعدني بأنه سيقوم بعمل اللازم، لكن مرت شهور ولم يحدث أي شيء بل ازداد عدد العزاب وازدادت معاناتي معهم وأبلغت النائب بذلك ولكن لم يفعل أي شيء.

ثم قمت بإبلاغ محافظة العاصمة، واتصل بي أكثر من موظف، إلى أن اتصل بي أحد الموظفين وطمأنني بأن القانون لا يسمح بسكن العزاب في المناطق العائلية وأنهم في المحافظة يبحثون عن أماكن تواجد العزاب لكي يتم طردهم ونقلهم، وأرسلت لهذا الموظف الصور والفيديوهات التي سبق أن أرسلتها للنائب، لكن بعد طول انتظار وأمل لم يحدث أي شيء.

هؤلاء العزاب يحاولون التحرش بابنتي البالغة (12) سنة، وكل يوم عندما ترجع من مدرستها في الساعة 3 عصراً تجدهم واقفين أمام باب بيتي، كما أنهم يجلسون يومياً على عتبة بيتي، ويرمون علب “البيرة” أمام باب المنزل وداخل السور بعدما يسكرون في تحد واضح لي، وأرسلت الصور للنائب وأمانة العاصمة ولكن دون جدوى، كما اشتكى لي أحد الجيران وهو آسيوي، بأن هؤلاء يتحرشون في زوجته الممرضة عندما تخرج من البيت للعمل أو ترجع من العمل!!.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية