العدد 4060
الثلاثاء 26 نوفمبر 2019
خدمات الإرشاد والتوعية الأسرية
الثلاثاء 26 نوفمبر 2019

تحت شعار “تعزيز الترابط الأسري كمدخل للاستقرار المجتمعي” دشن المجلس الأعلى للمرأة “الإطار الموحد لخدمات الإرشاد والتوعية الأسرية” بمقره بالرفاع بحضور شركاء المجلس من الجهات الرسمية والأهلية والإعلاميين، وذلك بهدف تطوير الخدمات التي يُقدمها المجلس للمرأة وتعزيز المفاهيم الداعمة لزيادة الترابط والاستقرار الأسري، وهي إحدى المبادرات الوطنية للمجلس والمتضمنة مجموعة من البرامج للنهوض بالمرأة البحرينية، ويتزامن هذا التدشين مع الحملة الأممية السنوية “وقفة 16 يوما لتحدي العنف ضد النساء والفتيات” بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

ويستهدف هذا الإطار طلبة الثانوية والمقبلين على الزواج ومعالجة الخلافات في الأسر والأسر ما بعد الطلاق لأجل تحقيق التوفيق الأسري ولحياة أسرية قوية وآمنة مستقرة. إن استقرار الأسرة جزء لا يتجزأ من الاستقرار الاجتماعي، ويُقلل من الخلافات الأسرية ويُعزز الترابط والأمن الاجتماعي، ويتطلب تنفيذ البرنامج تعاضد جميع المؤسسات العامة والأهلية في تقديم خدمات الإرشاد والتوعية للأسر والمرأة البحرينية. لقد نالت المرأة البحرينية الكثير من الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية، ما جعلها شريكا فاعلا في صياغة القرار الوطني، بجانب ما يوفره المجلس الأعلى من برامج التدريب والتأهيل لتمكين المرأة في كل المجالات.

إن المجلس الأعلى للمرأة قدم الكثير من المبادرات التي أكسبت العديد من النساء المهارات اللازمة والتي أدت إلى تحسين وضعهن الاقتصادي والاجتماعي وتقديم خدمات الإرشاد المهني والأسري والعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي والاعتماد على أنفسهن بعيدًا عن الإعانات والتبرعات وتمكينهن بالمهارة والمعرفة لمواجهة تحديات الحياة ولأجل حياة كريمة ومستقرة مستدامة بهدف تعزيز جودة الحياة الأسرية وتحقيق سعادة الفرد والأسرة، فتحقيق التوازن والاستقرار الأسري يُساهم كثيرًا في جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع.

واهتمت مملكة البحرين بالمرأة وبناء الأسرة والارتقاء بمستوى خدمات الإرشاد الأسري الذي تم تفعيله منذُ مايو سنة 2007م بافتتاح مكاتب الإرشاد الأسري في المراكز الاجتماعية بمحافظات البحرين التي عملت على تحقيق السعادة والرضا وخفض نسبة المشكلات والصراعات الأسرية ونشر الثقافة الأسرية في المجتمع، حيث ساهمت جميعها في المحافظة على بناء الأسرة البحرينية.

إن “المجلس” ومن خلال هذا الإطار يستهدف الحفاظ على القيم الأسرية وتماسكها ووضع نهاية سعيدة لكل الصراعات الأسرية والتوتر بين أفرادها وصولا إلى تحقيق الانسجام والتوازن والتوافق النفسي في جو أسري مشبع بالأمن والأمان.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية