العدد 4072
الأحد 08 ديسمبر 2019
نبض العالم علي العيناتي
هاي لايت
الأحد 08 ديسمبر 2019

- ثمة 3 وجهات نظر مختلفة هي في الواقع نتاجًا مباشرًا وطبيعيًّا لضبابية وتضارب المعايير التي على أساسها تم تتويج ليونيل ميسي بجائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة “فراس فوتبول” سنويًّا - بناءً على تصويت الخبراء-.

- الرأي الأول: الاختيار كان صائبًا والجائزة ذهبت لمن يستحق؛ ميسي هو اللاعب الأفضل والأكثر إبداعًا وتأثيرًا وفعالية على الصعيد الفردي من بين الجميع.. بصرف النظر عن “الإخفاق” في كوبا أميركا ودوري الأبطال.

- الرأي الثاني: إن كان الأمر يتعلق بحجم المساهمة الفردية في تحقيق الألقاب الجماعية الأهم على مدار عام كامل، - كما كان الأمر في نحو 6 سنوات مضت، وآخرها لوكا مودريتش - فالأحق كان فيرجل فان دايك.

- أما الرأي الثالث فيتجه صوب “عدد الألقاب”.. كريستيانو نجح في قيادة يوفنتوس لتحقيق لقب الدوري، كما توج مع منتخب بلاده بلقب دوري الأمم.

- وعليه، فإن الجوائز الفردية ستظل مثيرة للجدل وغامضة بغموض المعايير وربما باختلاف نظرة و ”ميول” المصوت.. هذا سيبقى من دون نهاية، طالما تعلق الأمر بجائزة فردية خاصة بلعبة جماعية.

- بعد التعادل أمام نيوكاسل، طالب بيب غوارديولا الصحافيين بتحليل الأداء وليس النتيجة.. وهو اختصار لما وصل له مجال التحليل في عالم كرة القدم.    

- بمجرد سقوط يوفنتوس في فخ التعادل أمام ساسولو، شرب ساري من كأس الانتقادات، رغم أن الأصوات كانت تسير في طريق “النتيجة أهم من الأداء” في 15 انتصارًا حققه الفريق هذا الموسم 12 منها بفارق هدف!

- أسبوع حافل في الانتظار؛ دربي “غير قابل للخطأ” في مانشستر، واختبار “حقيقي” جديد ليوفنتوس، وفي النمسا، سيرمي ليفربول بـ “كل شيء” حتى لا يفقد “كل شيء” مبكرًا في حملة الدفاع عن لقبه الأوروبي.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .