العدد 4141
السبت 15 فبراير 2020
إلى متى؟
السبت 15 فبراير 2020

طالعتنا الصحف المحلية من جديد عن وضع المواطنين ومعاناتهم عندما يذهبون إلى استلام أعزكم الله أكياس القمامة المخصصة بشكل شهري، وقد شعرت بحزن شديد وحسرة وأنا أكتب هذا المقال بسبب الوضع المزري الذي وصلنا إليه! لا وألف لا، لا نقبل أن يهان البحريني بهذه الطريقة غير الحضارية، ولا يمكن أن نسمح للوزارة المسؤولة هذا التقصير الواضح في عملها، ولا حتى حكومتنا الرشيدة تقبل هذا الوضع. موضوع مثل هذا أصلا ما كان يجب أن يحدث، ولا أدري أين مكمن الخلل، هل يعقل ونحن في هذا القرن أننا لا نستطيع إيجاد حل جذري لهذه المشكلة التي لا يجب أن تكون مشكلة من الأساس! شخصيا لا أفهم كيف يدفع المواطن رسوما لتلك الأكياس بصفة شهرية ولا يتمكن من الحصول عليها بصورة منتظمة وبدون معاناة.

على وزارة الأشغال والبلديات والتخطيط العمراني  ممثلة في وزيرها الموقر وضع حل سريع ونهائي لهذا الموضوع، وبصراحة لم أكن أود أن أكتب عن هذا الموضوع لولا تكرار المشكلة وشكوى المواطنين بشكل متكرر. من المؤكد أن هناك خللا واضحا في الجهاز المسؤول عن هذا الأمر، فالأمر لم يعد مطاقا ولن نسمح لأحد أن يشوه سمعة هذا الوطن، هل تدركون العواقب البيئية التي تترتب على هذا الأمر وكذلك المساهمة في زيادة الازدحامات المرورية بسبب خروج الموظفين المتكرر، بالإضافة إلى غيابهم عن أماكن عملهم من غير لزوم.

في جميع المؤسسات توجد هناك أنظمة وقوانين واضحة للموظفين والمسؤولين لإنجاز أعمالهم بشكل سلس وإن وجد أي تقصير من قبل الموظفين فإن هناك خطوات وإجراءات تأديبية تتخذ بحقهم وهذا هو أضعف الإيمان.

موضوع أكياس القمامة أجلكم الله أصبح أزمة ويحتاج لتدخل سريع، وأقولها بكل صراحة، بما أن الوزارة تقوم باستقطاع مبلغ شهري لتوفير الأكياس، فإنها ملزمة بتوفيرها، وعلى سبيل المثال وليس الحصر من يعوض ذلك المواطن الذي استلم الأكياس آخر مرة في شهر أغسطس ٢٠١٩؟! أفيدونا أفادكم الله.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية