العدد 4178
الإثنين 23 مارس 2020
“استهلت وأمطرت”
الإثنين 23 مارس 2020

“وإن طالت الشهور، خليفة بن سلمان في ضميرنا دايم حضور، ما غاب يوم عن العين ولا نساه ضمير حي كان، راعي المعاني الأصيلة خليفة بن سلمان سحابة الخير له”.


“أهلا وألف مرحبا بمن على قدومه سحايب الخير “استهلت وأمطرت”، هلا وألف مرحبا يا من بقدومه البحرين زانت ونورت، سلاما طيباً مملوءا بكل المحبة والتقدير لابد لمقامه الكريم أن نقدمه، وإن حالت الظروف بالنشيد نستقبله، ولكن القلوب شاهدة فمن مكانها اهتزت ورفرفت، نتقصى الأخبار حتى يوم اطمأنت النفوس امتدت الأيادي لله ودعت، يا الله تحفظ أميرنا أمير العرب يا من القلوب له دانت وقربت، أصيل الساس كريم العرب، طيبة ووصله للقاصي قبل الداني وهذا من عوايد كرام العرب”.


الصراحة أن الكلمات تضيع والمشاعر تفيض لا نعرف بأية كلمة نبدأ وبأي حرف نزيد، فهل نكتب في تاريخ مجيد أو ماض تليد أو حاضر ينطق بكل ما فيه عن جهود خليفة بن سلمان في بناء حضارة ليس مثلها حضارة في الوطن العربي، فكانت السباقة في كل الميادين الاقتصادية والصحية والتعليمية، حتى صارت البحرين مضرب الأمثال وما نحن فيه من تقدم اليوم ومن أساس متين أرساه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، فهو عبقرية الاقتصاد، وهذه البنوك والشركات الوطنية شاهدة على مساهمتها في رفع اقتصاد البلاد، وفسح المجال أمام المواطنين بممارسة التجارة بحرية دون قيد أو شرط، فتوسعت التجارة وتنوعت، كما أرسى استراتيجية التعليم، وأصبحت كل منطقة مهما كانت مساحتها بها مدارس لمختلف المراحل، مدارس متطورة ومناهج علمية عالمية، وكذلك هي المراكز الصحية التي انتشرت في جميع مناطق البحرين، فاستقر الشعب واطمأن بدعم وتأييد سمو الأمير خليفة بن سلمان حين جعل المواطن البحريني أولاً، بعدما أفنى سنوات عمره وصحته التي وهبها لأجل بناء هذا الوطن العزيز الذي يدين له اليوم شعب البحرين بالمحبة والوفاء.


نعم نحب حكامنا، نحبك يا خليفة بن سلمان، وإن كان ألف أهلا ومرحبا فيها تقصير، فقلوبنا لا يسعها أن تشرح شعورها بفرحة عودتك سالما غانما.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية