العدد 4182
الجمعة 27 مارس 2020
في ذكرى احتلال العراق
الجمعة 27 مارس 2020

في الوقت الذي تُعاني فيه دول العالم وشعوبها من وباء الكورونا مع مطلع 2020م، فإن شعب العراق عانى في 2003م من الاحتلال الأميركي والإيراني وميليشيات طهران الطائفية، فقد عانى العراق وشعبه ويلات (هذا الوباء) الآثم من فقر وفساد وظلم وانحلال وانحراف، وتفشي الجهل والظلام، واستغلال الدين والطائفية في قمع الحريات وسرقة الثروات وبيع العراق بلا ثمن للنظام الإيراني، وأصبح هذا الوباء مشروع إيرانيا أميركيا صهيونيا لتفكيك الدولة العربية العراقية تحت ذرائع التحرير والديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات.


إن المليشيات الطائفية تمثل كابوسا للعراق قتل كل شيءٍ جميل.. حُرق العراق واستبيحت مُدنه، سُرقت ثرواته وهُربت آثاره، طُمست ثقافته وانتهكت نُظمه، وخُتم صك بيعه ودفع العراق ثمن بيعه بنفسه لألد أعدائه وعدو الأمة العربية.


لم يقف أحد مع العراق ولم يُشارك في إطفاء ولو جزء من هذا الحريق، إلا كوكبة مضيئة من فرسان تموز العراق الذين حملوا مشروع إعادة العراق إلى أهله وأمته، أهله الذين تشردوا وأصبحوا لاجئين في بلادهم وبلدان كثيرة أخرى.


لعبت الميليشيات ومَن يقف وراءها دورًا في إذكاء التوترات وصياغة الصراعات الداخلية وانتعشت تجارة المخدرات التي خدمت المشروع الذي جاءت من أجله، ما جعل العراق دولة متربعة على قائمة الدول المُفسدة في العالم.
 شعب العراق الأبي الذي يئن لم يفقد الصبر فحزم أمره وعزم بثورته أن يجتث هذا الوباء ويُخَلِص العراق من وسخ المجوسية وآثامها من أجل هوية العراق وعروبته.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية