العدد 4212
الأحد 26 أبريل 2020
banner
وداعا عوض هاشم
الأحد 26 أبريل 2020

الدكتور عوض هاشم، أستاذ الإعلام بجامعة البحرين، سيبقى في ذاكرة أهل البحرين كإعلامي له بصمة واضحة في ميدان الإعلام البحريني منذ ما يقرب من ٤٠ عاما. “دقات قلب المرء قائلة له... إن الحياة دقائق وثواني، فاطلب لنفسك بعد موتك ذكرها... فالذكر للإنسان عمر ثاني”.

وقد طلب الدكتور عوض هاشم لنفسه ذكرها بما قدمه خلال سنين عمره من عطاءات كثيرة للإعلام البحريني على كل المستويات المهنية والأكاديمية، فقد قدم الكثير والكثير من البرامج الإذاعية والتلفزيونية وتتلمذ على يديه الكثيرون خلال عمله بالإذاعة والتلفزيون بالبحرين، وقد أحب الدكتور عوض هاشم هذا البلد بصدق، وأحسسنا جميعا بهذا الحب منذ أن أتى من مصر العروبة لكي يعيش بيننا ويصبح واحدا مننا.

تعرفت عليه منذ وقت طويل ووجدت منه كل تعاون واحترام واستعداد دائم لتقديم الدعم والمساعدة لكل من يريد، تعلمت منه الكثير ولم يبخل علي أبدا بتقديم خبرته الإعلامية الطويلة، كان لطيفا كالنسيم وراقيا وعفيفا في تعاملاته فسكن قلوب الجميع.

وقد انتقل الدكتور عوض هاشم إلى جوار ربه بعد رحلة عطاء طويلة، وهذه هي سنة الحياة، فراق بعد جمع واكتمال.

لقد كانت أول كلماتي بعد أن تلقيت نبأ رحيله الحزين هو ترديد هذين البيتين من الشعر: “ما عاش من عاش مذموما خصائله... ولم يمت من مات بالخير مذكورا”. الإعلام البحريني بكل مكوناته سيفتقد الدكتور عوض هاشم صاحب البصمة وصاحب العطاء الطويل، فرحمة الله عليه جزاء ما قدمه للكثيرين خلال رحلته.

“وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته... يوما على آلة حدباء محمول”.

صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .