العدد 4243
الأربعاء 27 مايو 2020
استئناف المعاهد لأنشطتها وإلزام القطاع الخاص بالتدريب
الأربعاء 27 مايو 2020

المراكز التدريبية  خاصة وعامة دورها مهم ويعتمد على كل مركز على توجهه و مجاله التدريبي ، و لكن منذ شهر مارس 2020 و بسبب جائحة فيروس كورونا توقفت الانشطة التدريبية بجميع المراكز التدريبية و اصبح العمل مشلولا ينتظر المعالجة.

التحديات كبيرة لان التدريب في البحرين مرتبط بالدعم الحكومي من خلال تمكين.

 وضع المراكز التدريبية مهدد بالخطر لان نشاط المراكز معلق خلال هذه المدة و بعد المدة المحددة الوضع سيكون غامضا.

و المتوقع ان غالبية المركز التدريبية ستغلق وتضمحل و يسرح معظم الموظفين و سيصمد من عنده نفس و مقتدر ماديا.

جائحة كورونا  ليست مجرد أزمة صحية فحسب، بل أيضاً أزمة سوق عمل وأزمة اقتصادية كبرى وقد كشفت للعالم عن ما هو المستور و ماهو المطلوب و المتوقع  بعد التغيرات الوضحة في الوعى التقني ووعي اكثر في كل وسائل الاتصال و التوصيل.

كما كشفت الغطاء عن حاجة الناس الحقيقية و اهمية التدريب و التطوير للجميع بمختلف المستويات و لجميع المهن و اهمية بحرنة الوظائف و توظين المهن و الوظائف.

ووفقاً لتقديرات منظمة العمل الدولية، يمكن أن تؤدي أزمة سوق العمل والاقتصاد إلى زيادة البطالة العالمية بنحو 25 مليوناً ، و لكن نتوقع ان معظم المراكز التدريبية لن تتنازل بسهولة فقد تتوجه الى مجالات قريبة من التدريب مثل الخدمات الاستشارية او تقديم برامج تدريبية مبتكرة و تواكب متطلبات الوضع وحاجة سوق العمل والبحث عن نماذج عمل مبتكرة مع أهمية بناء خطط مرنة لمواجهة تحديات الازمة.

ونأمل اتخاذ تدابير عاجلة ومنسقة لحماية الموظفين، وتحفيز الاقتصاد والتوظيف، ودعم الوظائف والدخل.

يعتبر التدريب و التطوير من المجالات المهمة للموظفين ليكونوا اكثر جاهزية للعمل في المؤسسة، واهمية الاستماع و التفاعل مع السوق لمعرفة التحديات والوقوف عليها وتقديم الحلول المناسبة لها ، واهمية التخطيط المسبق وتحديد الاولويات وتطوير اساليب العمل بما يتناسب وظروف الازمة مع ضرورة وضع منهجية قصيرة وطويلة المدى لمواجهة المتغيرات والتعامل بمرونة معها وابتكار نماذج عمل جديدة ، وتطوير العلاقات مع العملاء.

و اخير رغم التحديات و الصعوبات بعد الازمة الا ان الافكار الايجابية تولد النجاج و لذلك نتمنى من القائمين على التدريب بالبلد سواء تمكين و وزارة العمل و التنمية الاجتماعية و المؤسسات الخاص، التعاون و التظافر  بدعم إلزامية التدريب والتطوير  على المؤسسات الخاصة و وعودة مراكز التدريب للمساهمة في تخفيف اعباء الازمة من خلال المقترحات التالية: تقديم الاستشارات و الحلول المبتكرة لاستمرارية العمل و تدريب و اعداد الباحثين عن عمل بالمهارات اللازمة لتغطية النقص بعد احلال الوظائف للبحرينين و اعطاء البحريني الاولوية في التوظيف وتعزيز المهارات الاساسية للموظفين لمواكبة المستجدات.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية