العدد 4251
الخميس 04 يونيو 2020
حرب البسوس بين الصين وأميركا
الخميس 04 يونيو 2020

لماذا لم تظهر نتائج حقيقة هذا الفيروس من المختبرات العالمية المتقدمة؟ لماذا الصراع أميركي صيني فقط عن نشأة الفيروس؟ كيف لفيروس يخرج وينتشر في مدينة وسط إقليم ودولة نفوسها مليار ونصف المليار؟ إذا افترضنا أن الفيروس منشأه حيواني، لماذا أصاب مدينة واحدة والحيوان المتهم بالجريمة موجود في كل أسواق الصين؟ إذا كان الأمر وباء عاديا، لماذا أخفت الصين المعلومة وسمحت بانتشاره عن طريق المطارات والسياحة؟ لماذا فتك بأميركا أكثر دولة متقدمة صحيا؟

حرب البسوس كانت بين قبيلتين بسبب ناقة، وكان للنوق ثمن حيث دمرت شعوبا، وهناك دلائل كثيرة تشير إلى نشوب حرب عالمية ثالثة وتعتبر من الحروب الباردة والجرثومية بين قبيلة الصين وقبيلة أميركا، والسبب هذه المرة خفاش وليس ناقة، رغم أن ثمنه رخيص ولكن كان لابد من وجود كبش فداء لهذه الحرب ترمى كل التهم عليها بعد هذا الصراع بين القوتين الاقتصاديتين العالميتين، فقد أصبحت بالنسبة للدولتين مسألة وجود للأقوى، ورأينا قبل كورونا كيف كان الصراع قريبا جدا من المواجهة بين الدولتين، وبلا شك معظم الدلائل تقول إن أميركا صاحبة المبادرة بانتشاره في ووهان الصينية ولكن صمت الصين حتى السيطرة عليه لم يكن استسلاما بل كان التحضير للرد، فبالتأكيد طورت الفيروس المصنع كما تشير بعض الدراسات انتقاما لتدمير كل اقتصادات العالم، وعلينا ترك العواطف التي تغلق أعيننا عن الحقيقة، وبلا شك الغرب مرواغ ماهرٌ يصنعُ في زمن الحرب كلّ شيء، ويتقن التواري وراء الجمل السياسية وخلف حيطان المخططات منذ زمن فرسان الهيكل والحروب الصليبية حتى الغزوات الفكرية إلى هذا اليوم، ويُحرك ويصوغ المخطط وفق مصالحه.

 

الغرب يستهزئ ببعض العقول، ومن حقه أن يفعل ذلك لأن هناك من يصدقه ويتمايل بأهوائه شرقا وغربا، ورغم أن البعض يستحقُ أكثر من هذا، فمازالوا يخططون لتدمير العالم دون ألم أو صحوة ضمير.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية