العدد 4424
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020
السعودية... خمس سنوات عطاء (1)
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020

في ذكرى البيعة السادسة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز نحتاج الإحاطة بمسيرة هذا القائد الكبير الذي رافق النهضة السعودية على مدى سنوات طويلة خلال فترة إمارته مدينة الرياض العاصمة وقبل ذلك وبعد ذلك إلى أن تمّت مبايعته ملكاً لهذه المملكة العظيمة، في الثالث والعشرين من ينايرعام 2015 التي كان قد أرسى دعائمها الملك عبدالعزيز رحمه الله، وهنا فإنه لابدّ من التأكيد على أنّ هذا القائد الكبير كان رقماً رئيسياًّ في معادلة النظام السعودي منذ أصبح أميراً للعاصمة السعودية وقبل ذلك وبعد ذلك وإلى أنْ انتقلت إليه المسؤولية الكبرى وأصبح على قمة هرم هذه الدولة التي باتت تحتلّ الموقع الرئيسي في المنظومة العربية والمجموعة الإسلامية وفي دول عدم الانحياز وأيضاً في مجموعة “العشرين” التي تضم أهم دول الكرة الأرضية.

والمعروف أنّ المملكة العربية السعودية أصبحت في عهد الملك سلمان الدولة العربية الوحيدة في مجموعة الـ “20” التي غدت منظومة فاعلة ومؤثرة في العالم بأسره، والتي باتت تلعب دوراً رئيسياً بالعالم بأسره، والمنتظر أنْ تأخذ مكانها، وهذا من حقها، وأن تنضم إلى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، التي هي الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، فهي باتت مؤهلة لهذا ومثلها مثل كل هذه الدول المشار إليها آنفا، إنْ اقتصاديا وإنْ سياسيا وإنْ بالدور الطليعي الذي باتت تلعبه في المجموعة العربية وفي دول عدم الانحياز وأيضا في المنظومة الإسلامية التي تضم دولا فاعلة ومهمة ولها دورها الطليعي في العالم كله.

ويقيناً أنّ من حق هذه الدولة العربية الطليعية أنْ تنضم إلى رابطة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي فهي الأكثر اقتدارا اقتصاديا وهي بمكانتها العربية الإسلامية وأيضا بمكانتها في دول عدم الانحياز تستحق أنْ تكون عضواً في هذه الرابطة فالكلُّ يعرف أنّ هذه الدولة باتت بكفاءة الدول الكبرى.. الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وهذه مسألة يجب أن تلعب فيها دوراً رئيسياً مجموعة العشرين ومجموعة دول عدم الانحياز وأيضا المجموعة العربية. “إيلاف”.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .