+A
A-

الدغاس لـ “البلاد”: 10 آلاف دينار كلفة حملتي الانتخابية وسأترشح لنيابة رئاسة البرلمان

مرشح مستقل ولست عضوا بجمعية سياسية

محيطي الشبابي بالمنطقة شجعني على الترشح للبرلمان

النواب الحاليون والسابقون كبار في السن وبعيدون عن الشباب

أقدم دروسا دينية وأخلاقية للشباب بالمنطقة

أكثر المنتقدين على ترشح المعممين يستفيدون منهم لاحقا

 

أعلن الشيخ ميثم الدغاس عن ترشحه على مقعد الدائرة السادسة بالمحافظة الشمالية (عالي). وسينافس الدغاس النائب رؤى الحايكي، والبلدي عبدالله عاشور، الذي قرر مغادرة المجلس البلدي للتنافس على مقعد البرلمان.

وقال الدغاس في حوار مع مندوب “البلاد” إنه مرشح مستقل، وأصله من مدينة المنامة، ولكن سكن قرية عالي، وعلى تواصل مستمر مع شبابها، وهم سبب عزمه الإقدام على الترشح برلمانيا.

وقيّم أداء البرلمان الحالي بأنه “دون المستوى المطلوب”. ورصد مبلغا يقل عن 10 آلاف دينار لنفقات حملته الانتخابية. وأعلن عزمه الترشح لمنصب النائب الأول أو النائب الثاني لرئاسة مجلس النواب في حال توفق بالفوز. وفيما يأتي نص الحوار:

مستقل

- هل تنتمي لجمعية سياسية أو هل تتبع تيارا معينا؟

-  أنا مرشح مستقل، ولست عضوا بجمعية سياسية، ولا نشاط سياسيا سابقا لي.

الشباب

-  لماذا ستترشح لعضوية مجلس النواب؟

-  محيطي الشبابي بالمنطقة شجعني على الترشح للبرلمان، سيعزز وجودي تحت القبة التواصل مع شباب البحرين، وتقديم ما يسهم في التأثير إيجابا لمصلحة الشؤون الشبابية.

النواب الحاليون والسابقون كبار في السن، وأغلبهم بعيد عن شؤون الشباب، وأنا مختلط مع فئة الشباب، بعكس نائب المنطقة الحالي رؤى الحايكي، والتي أكن لها الاحترام، ولكنها مقلة في التواصل مع الشباب. أقدم دروسا دينية وأخلاقية لفئة الشباب بالمنطقة، وأتواصل معهم بشكل دائم، وشجعوني للإقدام على هذه الخطوة، وسيدعمونني انتخابيا، وبخاصة مع وجود شكوى منهم من قلة اهتمام البرلمان بالشؤون الشبابية.

وأتمنى أن أستطيع تقديم الأفضل بالصلاحيات البرلمانية فيما لو وفقني الله بعضوية المجلس.

رضا

- ما تقييمك لأداء برلمان 2014؟

-  لا أريد إطلاق حكم سلبي عام على أداء المجلس، ولكنه لم يصل للمستوى المطلوب، والأسباب مجهولة لديّ، ولكنني أتعهد بالعمل التشريعي والرقابي لبلوغ نتائج تسهم في تحقيق رضا الناخبين وأبناء البحرين.

المنامة

-   ما هي كتلتك الداعمة بالانتخابات؟

-    يعود أصلي لمدينة المنامة، ولكني ولدت بقرية عالي، وعشت فيها، وأعتلي المنبر خطيبا بالمنطقة منذ فترة، ولست منعزلا عن أهل القرية وأتعامل وأتواصل مع جميع الفئات والأعمار، وهم بذلك يشكلون السند الكبير لي.

معارضة

-   ألا ترى إن انخراط رجل الدين بالسياسية وعضويته بالبرلمان ستؤثر على وقاره لأن سيضطر للتموضع بمواقف مع اليمين أو اليسار وهو ما سيؤثر على هيبة شخصيته؟

-   لكل رجل قناعة معينة، وهذه القناعة تجد في جميع الأحوال معارضة من بعض الأطراف، ولهذا يجب علي أن أكسب مزيدا من الأطراف وأحاول إقناع الآخرين بالمواقف التي سأتبناها تحت قبة البرلمان.

يجب أن أجتهد في العمل والإقناع، وإذا توفقت بعضوية البرلمان فسأسعى لشرح الأسباب التي دعتني لاتخاذ موقف معين سواء على صعيد التشريع أو الرقابة، لأن من حق المواطن أن يعرف سبب اتخاذ نائبه المواقف.

مثقف

-  يوجد حاليا نائبان معممان تحت قبة البرلمان، فما تقييمك لأداء النائبين مجيد العصفور وماجد الماجد؟

-   عندما ترشح العصفور والماجد لعضوية المجلس تلقيا نقدا شديدا، ولكن أكثر المعترضين على خطوتهم هم أكثر من استفادوا منهم لتحقيق مصالح معينة. وأشير إلى أن للنائب العصفور مكانة اجتماعية تزايدت قاعدتها بمنطقته، ومجلسه مفتوح لجميع المواطنين، وليس أبناء الدائرة فقط، وهو رجل دين مثقف وعلى اطلاع عام واسع، ولا يعد بما ليس بيديه ولكنه يسعى لقضاء الحوائج قدر الإمكان. إنني شاب مرشح في عمر الثلاثينات، وقاعدتي الأساسية في مرحلتي المقبلة هم فئة الشباب، ومطالبي التي أحملها تخاطب هذه الفئة المهمة بالمجتمع، وسأحاول قدر الإمكان إقناع جمهور الناخبين بما أحمله من قناعات وأتواصل معهم كممثل عن شعب البحرين وليس ممثلا عن منطقة واحدة فقط.

مبلغ

- كم رصدت مبلغا تقديريا لنفقات الحملة الانتخابية؟

-  لم أحدد مبلغا محددا حتى الآن، وما لديّ سأسعى لإنفاقه على ما يهم الحملة.

10 آلاف

- بعض المرشحين رصدوا مبالغ تصل إلى 30 ألف دينار، فهل ميزانيتك تصل لهذا المبلغ؟

-   لا. الميزانية ستكون أقل من 10 آلاف دينار.

الهرم

- في حال الفوز، هل تتطلع للترشح لمناصب متقدمة بهرم قيادة البرلمان؟

-        الإنسان يسعى للتطور والوصول لمواقع متقدمة دائمًا، وسأترشح لمنصب النائب الأول أو النائب الثاني لرئاسة مجلس النواب في حال وفقت بالفوز. وأعتبر خطوة ترشحي لعضوية المجلس انطلاقة لعمل أكبر وأشمل وأوسع.