+A
A-

جلالة الملك: نقدر جهود “الدفاع” والحرس الوطني و“الداخلية” و“الأمن الوطني”

الإشادة بمشاركة “الدفاع” ضمن قوات التحالف العربي في “إعادة الأمل”

جلالته يكلف الحضور نقل تحياته للرجال الأشاوس في الداخل والخارج

 

استقبل عاهل البلاد القائد الأعلى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في قصر الصخير أمس القائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، ورئيس الحرس الوطني الفريق أول الركن سمو الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، و وزير الداخلية الفريق أول الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، ورئيس جهاز الأمن الوطني الفريق عادل الفاضل، وكبار ضباط قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني، الذين رفعوا إلى جلالة الملك أسمى آيات التهاني والتبريك بمناسبة شهر رمضان المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذا الشهر الفضيل على جلالته بموفور الصحة والسعادة، وأن يحفظ جلالته ويرعاه ويسدد خطاه ويديم على مملكة البحرين وشعبها الكريم نعمة الأمن والأمان والازدهار والرخاء في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة.

وبادلهم جلالة الملك التهاني بهذه المناسبة الكريمة، راجيا من الله سبحانه وتعالى ان يعيدها على الجميع بوافر الخير والبركات والمسرات.

وأعرب جلالته عن فخره بجميع منتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني، شاكرا ما يبذلونه من جهود كبيرة مخلصة لحماية وحدتنا الوطنية وتطبيق القانون، والذود عن المكتسبات والإنجازات التي حققتها البحرين وشعبها الكريم، كما أثنى جلالته على التنسيق والتعاون المشترك بين قوة دفاع البحرين والأجهزة الأمنية، معربا عن اعتزازه بترابط وتماسك أهل البحرين جميعا والنابع من وعيهم بأن المسؤولية مشتركة في البناء من أجل نهضة الوطن وأمنه.

وأشاد جلالته بمشاركة قوة دفاع البحرين النبيلة والمتواصلة ضمن قوات التحالف العربي في عملية إعادة الأمل بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة بشجاعة وعزيمة صادقة وقوفاً مع العدل والشرعية في اليمن الشقيق والتصدي للإرهاب، ونيل شرف المساهمة في الدفاع عن أرض الحرمين الشريفين، وتقديم الإغاثة الإنسانية للأشقاء في اليمن العزيز، وكلف جلالته الحضور بنقل تحياته وتهانيه بهذا الشهر المبارك للرجال الأشاوس في مختلف مواقع عملهم المشرفة داخل البلاد وخارجها، مبتهلاً لله عز وجل في هذا الشهر الكريم لشهداء الوطن البواسل بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنهم فسيح جناته.