العدد 3321
الجمعة 17 نوفمبر 2017
غادة عبد الرحيم
حياتك اختيارك
الخميس 17 أغسطس 2017

ربما تساءلنا كثيرا و نحن جالسون مع أنفسنا نراجع شريط حياتنا و ما آلت إليه ..هل وصلنا إلى أحلامنا أم مازالت معلقة و هنا تكمن الإجابة في ذاتنا و كيفية تعاطينا مع الظروف المحيطة ، و كيفيةإدراكنا لها ، هل ساءت ظروفنا و لعبنا دور الضحية و اكتفينا بما حققناه و جلسنا نشاهد من حولنا و نعلق كل شيء على شماعة الظروف أو اخترنا شخص ما نعلق عليه كل أخطاءنا أو تقدمنا في حياتنا دون الالتفات إلى المعوقات التي قد تقف بطريقنا، بل جعلناها حافزا لتطوير ذاتنا ، قد يتعرض شخصين لنفس المؤثرات و المعوقات و لكن النتيجة حتما لكلاهما لا تكون واحدة حيث أن ردود أفعالهم لها علاقة مباشرة بالنتيجة ، فكيفية إدراك كل منهم للمؤثرات الارادية و الاإرادية تشكل فارقا واضحا في الوصول إلى الهدف، و قد تشكل تلك الاإرادية عشرين بالمئة من ما نتعرض له في حياتنا اليومية و التي تحدث شئنا أم أبينا كالطقس السيء و المدير العصبي مثلا و لكن ما يمثل فرقا واضحا هو ردود أفعالنا تجاهها و التي نختارها بأنفسنا و هنا يصبح باقي ما نتعرض له في حياتنا و الذي يشكل ثمانون بالمئة إراديا مبني على إختياراتنا ، كاختيار الطريق و اختيار الصديق و نوع العمل و هل يوافق ميولنا و طموحنا أم هو مجرد وسيلة لكسب المال و إن شاء القدر بعدم وجود غير هذا العمل الذي لم نكن نطمح به كيف استغللنا مواردنا ،بالدراسة و العمل على تحقيق طموحنا لاحقا أم اكتفينا بما وصلنا إليه و قلنا هذا قدرنا ، و هنا تكمن الإجابة على تساؤلاتنا ، فإن نظرنا إلى جدول الماء وجدناه لا يتوقف أمام الصخور و لكنه يلتف حولها غير عابئا بوجودها كذلك حياتنا إن اعتبرنا العوائق كتلك الصخور لنصل إلى أهدافنا،أي ببساطة حدد هدفك و صنف معوقات حياتك و الحوافز التي تتعرض لها ثم إختر ردود أفعالك بصورة صحيحة بعد تفكير ،رتب أولوياتك و ستفاجئك النتائج.
 

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات
captcha
التعليقات
منذ شهرين
نعيب زماننا والعيب فينا

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية