العدد 3267
الأحد 24 سبتمبر 2017
فاطمة الجمعة
عزاء..
الثلاثاء 22 أغسطس 2017

مؤلم فراق الأحبة على كل أصعدة الفراق وخاصة الموت، لن نراهم ثانية سنكمل الحياة دون رؤية وجوهم الجميلة أو سماع أصواتهم العذبة أو عناقاتهم الحانية..

القلب يعتصر على فراقهم والعقل منهك بتفاصيل الأمكنة الممتلئة بهم..

كل شيء باهت دونهم وكأن الحياة انتهت الوانها والأيام أصبحت مجرد أرقام تتكرر وتعيد نفسها..

الروح مغتربة، متعطشة للقاء.. يصَّبرها أمل الجنة والعودة للوطن ولقاء الأحبة..

رغم ذلك، ورغم كل الأسى والحزن، نستمر..

لإننا نحبهم نستمر..

فلو كنا نحن من رحل وهم الباقين لن نرضى حزنهم ولا إهمالهم لأنفسهم والحياة.

 كونهم أكثر مانحب فلا نريد لأي شيء أن يأذيهم أو يوقف حياتهم ويعكر صفوها، حتى مع فراقنا لهم..

نريدهم أن يبقوا أقوياء.. سعداء.. عنواناً للبهجة والحياة..

يكملوا المسير.. يحققوا الأحلام.. يعيشوا الحياة..    عنهم وعنا..

حتى وإن اختفت اجسادنا عنهم.. فأرواحنا حولهم..  ترعاهم.. تطمئنهم.. تحبهم..

تخبرهم أن الحكاية لم تنتهي..

فأرواحنا أحبتهم قبل أن نلتقي وكانوا هم امل الحياة وجمالها..

فكيف بعد إن إلتقينا وتأكد حب أخبرتنا به ارواحنا من قبل اللقاء..

فلن نخشى فراقهم بعد أن عرفناهم وعرفونا بالملامح..

 

أنت أغلى وأجمل مالدى حبيبك الراحل، فكن بخير لأجله..

موقنين باللقاء من جديد، لقاء لايهدده رحيل أو إنقطاع..

موقنين بدفء أرواحهم اطاهرة تلفُنا..

موقنين بدعاء يؤنسهم ويؤنسنا في رحلة الفراق المؤلمة..

موقنين بربٍ روؤف تكّفل بِلّم الشمل من جديد..

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية