العدد 3347
الأربعاء 13 ديسمبر 2017
عبدالعزيز السرحاني
بينهما
الثلاثاء 03 أكتوبر 2017

شعور سيء عندما توجعك الأشياء التي تحب وتقسو عليك، وتضع أمامك عقبات للظفر بها ونيلها وهي أحب الأشياء إلى وجدانك وبفقدانها ستسبب أحزانك؛ ومندافع الكبرياء والأنفة ارحل عن هكذا أشياء وادعها خلف ظهري لا اكترثٌ ولا انجرف خلفها، ولكن ما الحيلة اذا كان هذا الشيءحلم !؟

حلمٌ أخذ يكبر معي منذ أن كنت طفلاًصغيراً؛ عندما كنت أتقد وأعتقد بأنه بمجردأن أصبح كبيراً يتحقق حلمي هكذا ظننت؛عندما خيل إلي بأن الحياة تعطي الأشخاص جميع مايحبون ويتمنون، هذا ماظننته لأنني كنت أرى الحياة هي والديّ.

ويالحماقة الصبى التي كانت تغمرني عندما أعتقدت بأن الحياة الحقيقية هي والدايّ يالسذاجتي ورعونتي؛ عندما كنت اطلب من والدايّ أي شيء تشتهيه نفسي كانا يضعاه أمامي بطيبة خاطر حينها أعتقدت بأنهم هم الحياة التي أسمع عنها بأصلها وفصلها، ولكن هيهات هأنا الآن عرفت الحياة الحقيقية التي كنت أسمع عنها التي لم تأخذ مناسمها نصيب؛كيف حياة وهي التي تضع الأشواك والبراثين في دياجير الظلمة على جادتي لتزحزحني وتبعدني عن حلمي . 

لقنتني دروساً لن أنساها ومن أهم ماجنيتهمن ثمار هذه الدروس هي أن الحياة لاتعطي بسخاء ولا تقدم برخاء، وإن لم أحاولتهيئة الفرص لنفسي لن تقدمها نيابةً عنيلي . 

صعب جداً شعور الوجع الذي نتج عنمحاولات تترا بعدما أخذت الزعازع كلمافعلت . 

وفي سبيل الحب يجب أن أتحمل وأتحاملعلى أوجاعي وآلامي وأن أجابه الزعارعالتي تحيطني  وتبتغي أن تسقطني مكباعلى وجهي لتجتويني وتكرهني بما أحبوأحلم به لتكسرني ولكن عليّ أن أجاهدبحلمي حتى الرمق الأخير.

الحلم هو الريشة التي أعزف بها الحياةوأرقص على عزفها طرباً . 

الحلم هو من يعطي الحياة رونق ورواء . 

الحلم هو سكر الحياة ( بتحقيقة ) وسيكونمرها ( بفقده ) 

ولكن لا أعرف ماذا ستكون الحياة دون أنأتذوق شيء أن أكون خاوياً من حلوها ومرها. 

وأقول في سر نفسي، ماذا لو كان البشر لايعرفون الأحلام ولا يعرفون كيف يعني أنتحلم وتحقق ماتريد ؟

ماذا لو لم يسعون خلف أحلامهم ؟ 

ماذا لو يئسوا بعد مئات التجارب التي بأتبالفشل ؟ 

هل كنا سنرى النور يتوشح العالم في دجىالليل القاتم ؟ 

ويبقى السؤال الأخير هل سأكون ما أريد أوبمعنى أدق هل سأحقق ما أريد ؟ 

عليّ أن اعمل ووحده ربي الذي يعلم.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية