العدد 3349
الجمعة 15 ديسمبر 2017
منيرة عبدالسلام احمد
يمنعون كُتب مفيدة والباقين هم الحمقى
الأحد 19 نوفمبر 2017

يزعجني جداً ما يحدث هذه الأيام فقط كي يكون مشهور يأخذ ما ليس له وما لا يناسبه فقط كي يكون مشهور يلبس قناع الخداع.

كل يوم أشاهد أناس يتقافزون من مكان إلى آخر في وقت سريع ولافت فقد يصبحون مشاهير كيف ومتى لا نعلم ؟؟ يغضبني جداً من هم لا يعلمون عن الكتابة شيئاً لا يعلمون كيف هو حال الكُتب والمعرفة وكأنهم يغوصون في وحل الشهرة الباهته كي فقط يلتفتون لهم من حولهم في السابق كانت وسيلة الكاتبة تتطلب وقت طويل كي تخرج للناس وكان هناك لا يوجد وسائل كثيرة فقط وسيلة واحدة صعبة جداً ولكن الآن الطريق مفتوح لكل شيء فكر قبل أن تذهب إلى أي موهبة كانت وقل هل أمتلك هذه الموهبة ؟؟ هل أستطيع إبراز نفسي بها ؟؟ 

" في يومنا هذا لا يتطلب منك أي شيء فقط خدمة إنترنت وهاتف ذكي وسيأتك كل شيء " يأسفني قول بأن الموهبة أصبحت هباءٍ منثورا ، مثالاً على حديثي هذا يتطلب من الكاتب كل جهده كي ينتج عملاً محكماً يتمتع بكل نواحي الاستفادة والإفادة وكذلك يذهب وقته مع العمل وتقدير دار النشر موضوع آخر ويأتيك (إعلامياً) خلفه أضواء وأصوات وكاميرات وإطلالات وناس يقدرونه لانه فقط إعلامي! يستخرج مجرد خربشات لا غير ويسميه كتاب ويقول (أنا كاتب) والذي يزيدني استفزاز يستقل جمهوره وكأنه يقول للكاتب الذي بجانبه في المعرض أنا لدي جمهور وليس أنت جالس ممسك بقلمك لا أحد يمر بجانبك! 

الناس التي لا تقرأ لا تدري كيف عليها أن تُقيم الكاتب الحقيقي من الإعلامي من العارضة من المذيعة وغيرهم ؟؟ وكيف يمنعون كتب مفيدة لكتاب برزوا أنفسهم بجهدهم ؟؟ يطرحون كُتب رخيصة بداخلها مجرد لغو فارغ كيف يسمحون لهم بالكاتبة عن مواضيع إذا قرأتها الاعين ستنفجر من شدة الهول ؟؟ لا يعلمون بمعانات الكاتب الحقيقي فقط يريدون إبراز هويتهم بأنهم مشاهير ، لا تجعلون من إنسان عديم الفائدة مشهور قدروا جيداً أقروا تابعوا شاهدوا تثقفوا لا أدري لماذا الناس يرفعون السفيه ولا يعلمون بأن هذا السفيه لا يريد منهم غير مصلحته وبعدها سيرميهم، تقف في الطابور فقط كي تأخد صورة للذكرى لشخص يريد منك فقط مصلحته هؤلاء الحمقى أنتم سبب في صنعهم بمجرد أنكم تتكلمون عنهم ارتفعوا. 

موهبة الكاتبة ليست سهلة وكل إنسان لا يقرأ لا يقدر الكتاب بثمن الكتاب نفسه لا يقدره فقط مسكت كتاب وصورته لا يعني أنك مثقف موهبة الكاتبة ليست مجرد كتابة يومك بورقة وقلم وخربشات من بنات افكارك ولو كانت هذه بداية في عالم الكاتبة لك طور نفسك لتصل لا تحكم على نفسك بمجرد أنك كتبت كلمات متناسقة.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات
captcha
التعليقات
منذ 3 أسابيع
كل من جا ونجر... ما بقى في الوادي شجر

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية