العدد 3564
الأربعاء 18 يوليو 2018
منيرة عبدالسلام احمد
التحذير واجب
الإثنين 01 يناير 2018

يستوقفني موضوع شيق حدثتُ نفسي عنه مائة مرة وقلت سأطرحه لكم لعلكم تقرؤون ويزيد الوعي في مجتمعنا كثيراً. 
لكل من لا يعرف عن مواقع التواصل الاجتماعي والرسائل المنمقه التي توقعه في شباك ثم عراك وبعدها يقولون له أهل الاختصاص ( القانون لا يحمي المغفلين ) قبل لا تفتح أي تطبيق كثيراً ما أقولها لكل من يعرفني تثقف أولاً هناك تطبيقات تستلزمك وهناك تطبيقات لا دخل بها لك ! فقط فضول وبما يسمى ( التقليد الأعمى ).

جاءني أحد المتابعين يحكي لي قصته بقول : " انخدعت مرة من المرات برسالة جاءتني على الرسائل الخاصة بموقع الانستغرام تنص على أن هناك شيخة فلانية تسرد له ما حصل معها وتطلب منه مساعدته لها وقد أرسلت له بياناتها الرسمية والحساب للأسف موثوق وكيف حصل التوثيق لا يعلم !! بعدها جلس يفكر إلى ما قال بداخله سأساعدها لعلي أجد أجراً من هذه المساعدة وأرسل لها مبلغ وقدره ولكن بعد ما أرسل لها المبلغ اختفت تلك الامرأه المدعية على أنها ( شيخة ) وحاول ان يتواصل معها بالهاتف ولكنه مقطوع ، قد اكتشف بأنها حذفته كلياً ومن هنا خرجت الحقيقة بعد ما علم عنها في الأخبار بأن هناك إمرأه تدعي بأنها شيخة ومن العائلة المالكة وبنت فلان وآخر ما حدث فأنها مجرد نصابة نصبت عليه وعلى غيره و يتم ملاحقتها".

تأكد قبل لا تفتح وترد على كل من يكتب لك أقرأ اجعل عقلك واعي لا تتبع الآخرين كثيراً اتبع كلام المنطق النصابين كُثر لا ترد على الأرقام التي تأتيك طويلة وفتح الخط ليس معروف قبل لا ترد افتح برنامج كاشف الأرقام وابحث عن فتح خط البلد المرسل إليك في رقم المتصل لا تكن مغفلاً، لدي مثال آخر وحاصل هذه الايام ويحصل كثيراً لدى الفنانين إذا اتتك رسالة مكتوب بها كلام عطف ومساعدة انتبه لانه هناك من يريد المساعدة الحقيقية والآخر فقط يريد النصب وقد اختلطوا الخير مع الشر وقمنا نشاهد النصاب يلبس قناع الخير وهذه عملية إقناع جداً بسيطة لديه كي يكسب منك لذا فإن هناك أيضاً خطوات قبل لا تدخل على كل تطبيق وعليك إبرامه بشروط بمجرد الضغط على موافق فأنك توافق على شروط وأحكام التطبيق في مواقع التواصل الاجتماعي ولكن للأسف البعض منا جداً متسرع يفتح التطبيق ويضع كل شي ويضغط على الشروط والاحكام من دون قراءتها ولكن حيال ما يقع في فخ معين يقول لماذا شركة التطبيق نفسه لا تسمح لي بهذا الفعل ( بإختصار لانك لم تقرأ الشروط والاحكام ) كثير منا ليس لديه علم ومنهم الأطفال الذي بيدهم الهواتف ومنهم الكبار الذي لا يعلموا أن يتعاملوا بمثل هذه المواقف ومنهم من ينخدع بسرعة كبيرة ، ومثال آخر لا تصدق كل الأخبار التي تأتيك وتنشرها على عدم فهم بعملية ( قص ولصق ). 
لنجعل من أمتنا أمه أقرأ تقرأ أمة ثقافة ودراية وعلم أمة يستند الكل عليها من علمها. 

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية