العدد 3597
الإثنين 20 أغسطس 2018
شيماء خالد زارع
خاطره عربية
الأحد 22 يوليو 2018

كنت أفكر عن ماذا أكتب، فقد توقفت عن الكتابة منذ زمن بعيد.... احترت.... سالت نفسي هل  أحتاج الى طي نفسي ام الى معلم لغة عربية؟ ام  الى قلم؟

لقد ملئ العالم بكل شيء وكتب عن كل شي و قرئنا عن كل شيء  نفكر في كل شي .....شي امسكت قلمي و بدات بخط حرف لا اذكر لا اعرف ماذا عن ماذا ؟ من ؟ ان؟ كيف ؟ أكتب.

هل تعودنا على الاجهزة الالكترونية ونسينا الاقلام، ام نسينا الحروف ام اسس الكتابة ام نسينا لغتنا العربية.

 ام اللغات و الحروف و العلوم , لغة القران الكريم، لغة اشرف الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، يجب ا نذكر انفسنا و ابنائنا بالقراءة.

ليس بنتهاء هذا الشهر الفضيل تنتهي قرائتنا للقران الكريم  يجب ان تستمر حسب جدول يومي يتناسب وحياتنا لتزيد البركات علينا و رضاء الرب و قوة اللغة و الكتابة.

و لنحاول تعويد انفسنا و ابنائنا على الكتابة الورقية نخطئ و نعيد، ملاحظاتنا اليومية، مذكراتنا اول مخلوق خلقه الله تعالى القلم اول كلمة في القران الكريم اقراء.

اذن من حث ديننا ان نتعلم ونقرا ونكتب و لانجعل اجهزة اليوم و زخم الالكترونيات و تطور اليوم ينسينا القلم و يمحي الحروف من اصابعنا.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية