العدد 3655
الأربعاء 17 أكتوبر 2018
فاطمة الجمعة
"سيد القوم خادمهم"
الجمعة 05 أكتوبر 2018

كلنا في المجتمع نؤدي خدمة ما لمقابل مادي نعتاش به ودور مهم ييسر الحياة وبه نتكامل.
فلولا الخباز وعامل النظافة والشرطي والطبيب لما أستطعنا العيش بالشكل الميسر، المهيئ للعطاء والإنجاز.
فأستغرب حقاً علو شأن مهن وإنحطاط اخرى في نظر بعض الناس!
فالأمير والوزير وحتى رئس الدولة وكل من أبهرتنا مناصبهم، هم يقدمون خدمة ما، ولا يقدسون لمجرد كونهم يحملون ذلك اللقب أياً كان، فالأسم الذي يبهر الكثيرين ويغتر به بعض مالكيه!، ماهو إلا وظيفة وهو خادم يقوم بدوره ليسهل حياة الناس، ولم يعطى ذلك اللقب إلا لمجرد مسمى لما يقوم به.
فالنجار وعمال البناء وكل من تستحقره نفسك هو خادم ايضاً في المجتمع يقوم بدوره المهم الذي لولاه لما قامت أمم ودول!
فالجميع دوره مهم وضروري ولاتقوم حضارة إلا به.
فهل إعتززت بعملك أياً كان وأخلصت فيما اؤتمنت عليه، وعرفت قدرك وقدرتك وأهميتك وقمت بما وكلت به على أحسن وجه وأعمرت الارض التي أخلفك الله فيها.
وهل أحترمنا كل المهن والأعمال أياً كانت، وعرفنا أن لولاها لما كنا وإن إستصغرنا دور البعض وشككنا في أهميته.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية