العدد 4019
الأربعاء 16 أكتوبر 2019
فاطمة الجمعة
هل أنا مسلم؟!
الإثنين 29 يوليو 2019

هناك أحاديث كثيرة رويت عن الرسول صلى الله عليه وسلم تعد كمقاييس لحسن الخلق وصدق الإسلام والإيمان منها حديث: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويديه" وفي رواية "الناس" بدل "المسلمون"  والمراد بالمسلمون هنا في إعتقادي من سلمنا من شره سواء كان دينه الإسلام ام لا.

مايجري في العادة تطبيق تلك المقاييس التي وردت في هذا الحديث وغيره على الآخرين وننسى أنفسنا!

عندما تؤذي أحداً بلسانك في غيابه أو حضوره سواء كان سيئاً حقاً أو تعتقد سؤءه لايهم، سيئه وحسنه لنفسه وعليها.

هذا لا يبرر أذيتك له بلسانك فهو لم يسلم منك. فراجع إسلامك.

عندما تؤذي أحداً من خلق الله بيدك بحجة أن لم يصلحه القول أو لأنه أضعف منك أو في حكمك ولك سلطة عليه، لا يبرر كل ذلك قبيح فعلك. لم يسلموا من يدك فراجع إسلامك.

الإسلام ليس قولاً أو طقوس تؤدى، الإسلام خُلق حسن ورحمة في قلب وجِّل من خشية الله وفطرة سليمة نحافظ عليها ونتعاهد إصلاحها.

الإسلام أن تُعامِل كما تحب أن تُعامَل، الإسلام فكر وقناعة ليس ألفاظ تردد لا نفقه حتى معناها!!

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية