+A
A-
الخميس 01 سبتمبر 2011
الحنة في العيد.. من تراث نساء الخليج العربي
لا تزال العديد من نساء الخليج العربي يحرصن في ليلة العيد على حجز “المحنية” أو الذهاب إلى المشغل لتحنية اليد والقدمين وغيرهما بأجمل نقوش الحناء التي تبدع خبيرات النقش المحنيات بها اليوم في رسم أجمل وأحدث الأشكال والأنواع والتي تنوعت في مسمياتها وطريقة تحضيرها وسعرها.
وظهرت في السنوات الأخيرة نقشات الحناء المختلفة منها النقشة الهندية والإماراتية والسودانية واليمنية وتختلف باختلاف المواد وعرض خط الرسمة ونوعها وظهرت ألوان متعددة كالأحمر والأسود والازرق والاخضروالعنابي. وأصبحت النسبة الكبيرة من السيدات الآن يجلبن بناتهن الصغيرات ليلة العيد لوضع الحناء لارتباطها بفرحة العيد عند الصغيرات والكبيرات أما السيدات والفتيات فهن النسبة الأقل في وضع الحناء ويفضلن دائما النقش والرسم بها.
نقشات
اليوم أصبح للحناء الكثير من النقشات والأنواع التي تفضلها السيدات ومنها النقش الهندي والنقش السوداني والنقش الإماراتي والنقش البحريني والنقش المحشي والنقش المغربي والنقش الطاووسي والكثير من الأنواع التي تطلبها كل واحدة حسب رغبتها وإن كان النقش الهندي الأكثر طلبا من السيدات. وتفضل الفتيات النقش الناعم والرسوم الهندسية والأزهار وأشكال الأساور والحروف وحتى كتابة أسمائهن على باطن اليد مع الرسم ولا يحبذن الحناء على أطراف الأصابع لأنهن يفضلن تلوين أظافرهن بالمناكير.
العجينة
الكثير من المحنيات أو ربات البيوت أصبحن يضعن الكثير من الإضافات على الحناء سواء كانت لليد أو الشعر ومن هذه الإضافات هو وضع السكر والمحلب والخل والبرتقال والليمون وبياض البيض والقهوة والزيت وغيرها من الإضافات بغية لون معين ترغبه السيدة. وتختلف طريقة عمل الحناء بحسب طلب السيدة لنوع النقشة والطريقة المشهورة دائما هو وضع حنة خضراء مطحونة بشكل ناعم وليس بها أعواد وعصير الليمون والسكر الناعم وخلطها جيدا لتحضيرها للنقش. أما الحناء سابقا فكانت تعجن بالماء والليمون فقط ثم تتحنى بها المرأة أكثر من مرة حسب اللون الذي ترغبه فاللون الأحمر إذا تركته لساعات طويلة أما إذا رغبت في الحصول على اللون المائل إلى السواد فتتحنى أكثر من مرتين وتضع مع الحناء ما يسمى “بداج الليل” المعروف لدى العطارين فيما كان في السابق يتم استخدام أعواد الثقاب في الرسم المطلوب أما الآن فهناك الكثير من الأدوات التي تستخدم للرسم والنقش على الأيدي أو الأرجل.
مناسبات
هناك نقشات معينة لكل مناسبة، هناك حنة العروس وحنة الغمرة وهناك حنة الأعياد وحنة السوابع وأن كانت كلها تختلف باختلاف رغبة السيدة وما تفضله من رسم وبالتالي تختلف أسعارها وطريقة تحضيرها حسب نوع النقش وطوله ودقته.
والواقع إن بيع وشراء واستخدام الحناء هي العادة الوحيدة التي لم تندثر بفعل عامل الزمن والتطور والتقدم وعالم العولمة في الصبيحة، وكثيرا ما توصف الحناء أيضا في استعمالات كثيرة تخص شعر المرأة، ابتداء من اللون إلى إطالة الشعر إلى تقوية جذوره.
تراث
كان من متممات الاستعداد لاستقبال العيد “كتهيئة الملابس الجديدة وإصباغ الخضاب والتحني” هي حنة العيد، حيث تعجن الأم الكمية الكافية من الحناء قبل ليلة العيد وتهيئ قطعا كافية من الملابس القديمة لتشد بها أيادي أولادها بعد وضع الحناء، إذ تجتمع العائلة حول الجدة والأم والأخت الكبرى اللواتي يقمن بوضع الحناء على أيدي الصغار، أولادا وبنات، وتربط بقطعة القماش ويطلب منهم إبقاؤها مضمومة أي مغلقة حتى الصباح، حيث تقوم عنده ألام بغسل أيدي أطفالها فتظهر أكفهم منقوشة محمرة”.
وهناك أفراح أخرى ما زالت تمارس فيها وضع الحناء على الأكف قبل موعد هذا الفرح في الحوا شب والصبيحة، وهو اليوم الذي يسبق يوم الختان، وعادة ما يجعل الأهل هذا اليوم قبل العيد بيوم واحد. وهناك أيضا حنة العروس والعريس والتي هي من عادات الخليج العربي التي لا يمكن أن يكون الفرح كاملاً من دون هذا اليوم المبارك، فـ”يوم الحنة شيء كبير لأهل العروس والعريس على حد سواء، وإيذانا لدخول عش الزوجية”.
وتتميز أعراس وأفراح الخليج بوضع صابغات الحناء صباح يوم العرس في كامل جسد العروس والعريس. وقد استمرت عادة وضع الحناء على الأقدام والأكف يومنا هذا بالنسبة للعروس والعريس.
الشعر
وتستعمل الكثير من النساء الحناء للشعر، وهناك الكثير منهن يرغبن بوضعه أيضا قبل العيد بيوم واحد.
إن الكثير من النسوة في مناطق الخليج العربي يستعملن الحناء لصبغ الشعر باللون الأحمر المرغوب فيه ومنهن من يستعملنها لتقوية الشعر ومنعه من السقوط حيث تخلط الحناء بقشور الرمان أو صفار البيض”. وقد ذكرت الحنة أو الحناء في الكثير من الأغاني والأمثال والحكم القديمة والحديثة بالصبيحة والحوا شب، وظهرت تحسينات وطرق حديثة في وضع حناء العيد بشراء أشكال ورسومات جاهزة لطبع الحناء في اليدين والقدمين بدون عناء في تشكيل وترتيب الحناء.
وظهرت في السنوات الأخيرة نقشات الحناء المختلفة منها النقشة الهندية والإماراتية والسودانية واليمنية وتختلف باختلاف المواد وعرض خط الرسمة ونوعها وظهرت ألوان متعددة كالأحمر والأسود والازرق والاخضروالعنابي. وأصبحت النسبة الكبيرة من السيدات الآن يجلبن بناتهن الصغيرات ليلة العيد لوضع الحناء لارتباطها بفرحة العيد عند الصغيرات والكبيرات أما السيدات والفتيات فهن النسبة الأقل في وضع الحناء ويفضلن دائما النقش والرسم بها.
نقشات
اليوم أصبح للحناء الكثير من النقشات والأنواع التي تفضلها السيدات ومنها النقش الهندي والنقش السوداني والنقش الإماراتي والنقش البحريني والنقش المحشي والنقش المغربي والنقش الطاووسي والكثير من الأنواع التي تطلبها كل واحدة حسب رغبتها وإن كان النقش الهندي الأكثر طلبا من السيدات. وتفضل الفتيات النقش الناعم والرسوم الهندسية والأزهار وأشكال الأساور والحروف وحتى كتابة أسمائهن على باطن اليد مع الرسم ولا يحبذن الحناء على أطراف الأصابع لأنهن يفضلن تلوين أظافرهن بالمناكير.
العجينة
الكثير من المحنيات أو ربات البيوت أصبحن يضعن الكثير من الإضافات على الحناء سواء كانت لليد أو الشعر ومن هذه الإضافات هو وضع السكر والمحلب والخل والبرتقال والليمون وبياض البيض والقهوة والزيت وغيرها من الإضافات بغية لون معين ترغبه السيدة. وتختلف طريقة عمل الحناء بحسب طلب السيدة لنوع النقشة والطريقة المشهورة دائما هو وضع حنة خضراء مطحونة بشكل ناعم وليس بها أعواد وعصير الليمون والسكر الناعم وخلطها جيدا لتحضيرها للنقش. أما الحناء سابقا فكانت تعجن بالماء والليمون فقط ثم تتحنى بها المرأة أكثر من مرة حسب اللون الذي ترغبه فاللون الأحمر إذا تركته لساعات طويلة أما إذا رغبت في الحصول على اللون المائل إلى السواد فتتحنى أكثر من مرتين وتضع مع الحناء ما يسمى “بداج الليل” المعروف لدى العطارين فيما كان في السابق يتم استخدام أعواد الثقاب في الرسم المطلوب أما الآن فهناك الكثير من الأدوات التي تستخدم للرسم والنقش على الأيدي أو الأرجل.
مناسبات
هناك نقشات معينة لكل مناسبة، هناك حنة العروس وحنة الغمرة وهناك حنة الأعياد وحنة السوابع وأن كانت كلها تختلف باختلاف رغبة السيدة وما تفضله من رسم وبالتالي تختلف أسعارها وطريقة تحضيرها حسب نوع النقش وطوله ودقته.
والواقع إن بيع وشراء واستخدام الحناء هي العادة الوحيدة التي لم تندثر بفعل عامل الزمن والتطور والتقدم وعالم العولمة في الصبيحة، وكثيرا ما توصف الحناء أيضا في استعمالات كثيرة تخص شعر المرأة، ابتداء من اللون إلى إطالة الشعر إلى تقوية جذوره.
تراث
كان من متممات الاستعداد لاستقبال العيد “كتهيئة الملابس الجديدة وإصباغ الخضاب والتحني” هي حنة العيد، حيث تعجن الأم الكمية الكافية من الحناء قبل ليلة العيد وتهيئ قطعا كافية من الملابس القديمة لتشد بها أيادي أولادها بعد وضع الحناء، إذ تجتمع العائلة حول الجدة والأم والأخت الكبرى اللواتي يقمن بوضع الحناء على أيدي الصغار، أولادا وبنات، وتربط بقطعة القماش ويطلب منهم إبقاؤها مضمومة أي مغلقة حتى الصباح، حيث تقوم عنده ألام بغسل أيدي أطفالها فتظهر أكفهم منقوشة محمرة”.
وهناك أفراح أخرى ما زالت تمارس فيها وضع الحناء على الأكف قبل موعد هذا الفرح في الحوا شب والصبيحة، وهو اليوم الذي يسبق يوم الختان، وعادة ما يجعل الأهل هذا اليوم قبل العيد بيوم واحد. وهناك أيضا حنة العروس والعريس والتي هي من عادات الخليج العربي التي لا يمكن أن يكون الفرح كاملاً من دون هذا اليوم المبارك، فـ”يوم الحنة شيء كبير لأهل العروس والعريس على حد سواء، وإيذانا لدخول عش الزوجية”.
وتتميز أعراس وأفراح الخليج بوضع صابغات الحناء صباح يوم العرس في كامل جسد العروس والعريس. وقد استمرت عادة وضع الحناء على الأقدام والأكف يومنا هذا بالنسبة للعروس والعريس.
الشعر
وتستعمل الكثير من النساء الحناء للشعر، وهناك الكثير منهن يرغبن بوضعه أيضا قبل العيد بيوم واحد.
إن الكثير من النسوة في مناطق الخليج العربي يستعملن الحناء لصبغ الشعر باللون الأحمر المرغوب فيه ومنهن من يستعملنها لتقوية الشعر ومنعه من السقوط حيث تخلط الحناء بقشور الرمان أو صفار البيض”. وقد ذكرت الحنة أو الحناء في الكثير من الأغاني والأمثال والحكم القديمة والحديثة بالصبيحة والحوا شب، وظهرت تحسينات وطرق حديثة في وضع حناء العيد بشراء أشكال ورسومات جاهزة لطبع الحناء في اليدين والقدمين بدون عناء في تشكيل وترتيب الحناء.