+A
A-
الثلاثاء 25 أكتوبر 2011
“أكون أولا”..مسلسل يعيد المخرج العلي إلى مرحلة المراهقة!
أسامة الماجد: في بيت قديم في منطقة رأس الرمان ،دارت عدسة المخرج البحريني الشاب على العلي لتصوير رابع تجربة درامية له وهي مسلسل “أكون أو لا” من تأليف الكاتب حسين المهدي ،ومن أنتاج الكويتي عبدالعزيز الطواله ،ومن تمثيل نخبة من النجوم منهم الفنانة باسمة حمادة ،والفنان خالد أمين،والفنان صلاح الملا،والفنان هلال على ،وبثينة الرئيسي ،صمود ،على الجابري
“البلاد” زارت أول موقع تصوير للعمل وسجلت هذه الوقفة مع المخرج العلي:
حدثنا عن هذه التجربة والجديد فيها؟
- كل مخرج لديه الطموح أن يقدم في كل تجربة الجديد والمغاير عن السابق،وبالأخص إذا كان قدم من قبل ثلاث أو أربعة أعمال ،حيث يكون متحمسا ومليئا بالأفكار التي يود أن يقدمها إلى الجمهور.
والجديد في هذا المسلسل هو مرحلة المراهقة التي عشناها نحن وبكل تفاصيلها في بداية التسعينات ،ويمكنني القول أنها التجربة القريبة إلى قلبي ،بحكم معرفتي بها والتصاقي مع كل صغيرة وكبيرة فيها.
أنها التجربة الثالثة مع الكاتب حسين المهدي ،هل يمكننا القول أنك لا تستطيع أن تنسلخ عن كتابات المهدي وربما قد يكون لهذا الثنائي نواح سلبية في المستقبل كما له اليوم نواح ايجابية ؟
لقد قدمت مسلسل من تأليف الكاتبة وداد الكواري وهو “فرصة ثانية” مع الفنانة سعاد عبدالله ،وقدمت أيضا من قبل عدد من الأفلام القصيرة بعيدا عن حسين المهدي . كما قرأت نصوص كثيرة لمؤلفين . ولكن ما يربطني بالكاتب حسين المهدي هي الروح..فنحن مرتبطان روحيا ،فأنا عندما امسك نصه وابدأ في قراءته أجد نفسي في هذا النص .وربما يعود هذا الالتصاق بأننا من نفس الجيل وقد بدأنا مشوارنا مع بعض ولازلنا نحلم بالأفضل في مشوارنا الفني.
تكررت لديك أسماء ممثلين في جميع أعمالك مثل الفنان إبراهيم الحساوي ،والفنان خالد أمين....ترى..هل تعتبر هذين الممثلين ثيمة لاتعرف العمل بدونهما؟
الكاتب حسين المهدي دائما يكتب شخصياته بحالات نفسية معينة،تحتاج إلى جهد من الممثل . ولهذا عندما اختار الفنان خالد أمين أو إبراهيم الحساوي على سبيل المثال ،لأنني جربتهما وشاهدتهما معي في عمل سابق ،وربما ممثل أخر لايستطيع أن يقوم بالدور الذي أسندته إلي احد منهما .
ولكن معي أيضا في هذا المسلسل وجوه جديدة مثل الفنانة باسمة حمادة ،والفنان صلاح الملا ، وحمد العماني،هلال محمد،ومن البحرين يفترض ان يكون معنا الفنانة شفيقة يوسف ،والفنان احمد عيسى .
تحد جديد تدخله ..ماذا تقول أخيرا إلى المشاهدين؟
لكل عمل جوه الخاص ،وقصته وتكنيكه ،ولكن يبقى هذا المسلسل هو الأقرب إلى جيلي ،والى المراهقين بشكل عام ،عكس الأعمال السابقة التي كانت تخاطب جميع الطبقات والأعمار . وإنشاء الله يكون العمل مختلف من حيث الصورة والتكنيك وكل أدواته الفنية.
“طرحت في المسلسل رمزيات الراحل على بحر”
كما التقينا بالكاتب حسين المهدي الذي أكد بدوره أن هذه التجربة ربما تكون هي الأقرب إليه ،باعتباره عاصر بداية التسعينات وهي الفترة التي يتحدث عنها المسلسل والذي سيكون بأذن الله مفاجأة للجمهور،وبالأخص الجمهور البحريني الذي سنقدم له كل ما كان يعشقه في تلك الفترة حسب المهدي.
ومن الأشياء التي سيقدمها العمل “حب وغرام” ذلك الوقت الذي يختلف حتما عن حب هذا الزمن والعلاقات.
أما بخصوص الإقدام على تجربة كتابة مسلسل جديد وبهذه السرعة بعد مسلسل “شوية أمل” فقد أوضح المهدى انه يكتفى بكتابة عمل واحد في السنة.ويستغرق في كتابة المسلسل حوالي 6 شهور. مضيفا بأنه لا يقدم على كتابة عمل جديد إلا بعد ان يكتشف أخطائه في العمل الذي يسبقه ،ويعمل على تقييم نفسه وما يقدمه إلى الجمهور .
فمثلا في مسلسل “على موتها اغني” قدم قصة الوافد العربي ،وفي “شوية أمل” قصة حبيب الأعور والمليئة بالإنسانية،وفي هذا المسلسل سيتناول مجموعة من قصص الحب التي شهدها ذلك الزمن والكثير منها حملت رمزيات الفنان الراحل على بحر ،الذي قال عنه انه دخل في قلب كل العشاق سواء في البحرين أو في منطقة الخليج .حيث رجع إلى بعض أغانيه الجميلة والخالدة والى بعض الأوراق واستلهم منها ما سيشاهده الجمهور على الشاشة.
وردا على سؤال حول تدخله في اختيار عناصر العمل ،فقد أكد المهدي ان مسألة اختيار الممثلين ترجع إلى المخرج على العلي ،الذي يضع كذلك الرؤية العامة للمسلسل ويرسم إلينا البوصلة التي نمشي عليها . مضيفا في السياق نفسه بأن تجربته مع على العلي لاتعني بالضرورة استمرارها إلى الأبد،بل العكس ،فالمخرج العلي قد اشتغل مع الفنانة سعاد عبدالله ومع مؤلف أخر ،ولكن تبقى لتجربتنا خصوصية لأنها نابعة من بيئة واحدة وبنفس التفكير والرؤى. فهذا المسلسل على سبيل المثال لا استطيع أن أعطيه مخرج أخر ليس عنده أي فكره بما دار في مجتمعنا البحريني ...ولكنني ارجع وأقول أن حسين المهدي قد يتعاون مع مخرج أخر متى سنحت الظروف ،وجميع المخرجين في البحرين على رأسي ولهم كل التقدير والاحترام.
يجدر بالذكر أن مدير الإنتاج هو جعفر سلطان الذي يعد من الكفاءات النشطة في المجال الفني.
“البلاد” زارت أول موقع تصوير للعمل وسجلت هذه الوقفة مع المخرج العلي:
حدثنا عن هذه التجربة والجديد فيها؟
- كل مخرج لديه الطموح أن يقدم في كل تجربة الجديد والمغاير عن السابق،وبالأخص إذا كان قدم من قبل ثلاث أو أربعة أعمال ،حيث يكون متحمسا ومليئا بالأفكار التي يود أن يقدمها إلى الجمهور.
والجديد في هذا المسلسل هو مرحلة المراهقة التي عشناها نحن وبكل تفاصيلها في بداية التسعينات ،ويمكنني القول أنها التجربة القريبة إلى قلبي ،بحكم معرفتي بها والتصاقي مع كل صغيرة وكبيرة فيها.
أنها التجربة الثالثة مع الكاتب حسين المهدي ،هل يمكننا القول أنك لا تستطيع أن تنسلخ عن كتابات المهدي وربما قد يكون لهذا الثنائي نواح سلبية في المستقبل كما له اليوم نواح ايجابية ؟
لقد قدمت مسلسل من تأليف الكاتبة وداد الكواري وهو “فرصة ثانية” مع الفنانة سعاد عبدالله ،وقدمت أيضا من قبل عدد من الأفلام القصيرة بعيدا عن حسين المهدي . كما قرأت نصوص كثيرة لمؤلفين . ولكن ما يربطني بالكاتب حسين المهدي هي الروح..فنحن مرتبطان روحيا ،فأنا عندما امسك نصه وابدأ في قراءته أجد نفسي في هذا النص .وربما يعود هذا الالتصاق بأننا من نفس الجيل وقد بدأنا مشوارنا مع بعض ولازلنا نحلم بالأفضل في مشوارنا الفني.
تكررت لديك أسماء ممثلين في جميع أعمالك مثل الفنان إبراهيم الحساوي ،والفنان خالد أمين....ترى..هل تعتبر هذين الممثلين ثيمة لاتعرف العمل بدونهما؟
الكاتب حسين المهدي دائما يكتب شخصياته بحالات نفسية معينة،تحتاج إلى جهد من الممثل . ولهذا عندما اختار الفنان خالد أمين أو إبراهيم الحساوي على سبيل المثال ،لأنني جربتهما وشاهدتهما معي في عمل سابق ،وربما ممثل أخر لايستطيع أن يقوم بالدور الذي أسندته إلي احد منهما .
ولكن معي أيضا في هذا المسلسل وجوه جديدة مثل الفنانة باسمة حمادة ،والفنان صلاح الملا ، وحمد العماني،هلال محمد،ومن البحرين يفترض ان يكون معنا الفنانة شفيقة يوسف ،والفنان احمد عيسى .
تحد جديد تدخله ..ماذا تقول أخيرا إلى المشاهدين؟
لكل عمل جوه الخاص ،وقصته وتكنيكه ،ولكن يبقى هذا المسلسل هو الأقرب إلى جيلي ،والى المراهقين بشكل عام ،عكس الأعمال السابقة التي كانت تخاطب جميع الطبقات والأعمار . وإنشاء الله يكون العمل مختلف من حيث الصورة والتكنيك وكل أدواته الفنية.
“طرحت في المسلسل رمزيات الراحل على بحر”
كما التقينا بالكاتب حسين المهدي الذي أكد بدوره أن هذه التجربة ربما تكون هي الأقرب إليه ،باعتباره عاصر بداية التسعينات وهي الفترة التي يتحدث عنها المسلسل والذي سيكون بأذن الله مفاجأة للجمهور،وبالأخص الجمهور البحريني الذي سنقدم له كل ما كان يعشقه في تلك الفترة حسب المهدي.
ومن الأشياء التي سيقدمها العمل “حب وغرام” ذلك الوقت الذي يختلف حتما عن حب هذا الزمن والعلاقات.
أما بخصوص الإقدام على تجربة كتابة مسلسل جديد وبهذه السرعة بعد مسلسل “شوية أمل” فقد أوضح المهدى انه يكتفى بكتابة عمل واحد في السنة.ويستغرق في كتابة المسلسل حوالي 6 شهور. مضيفا بأنه لا يقدم على كتابة عمل جديد إلا بعد ان يكتشف أخطائه في العمل الذي يسبقه ،ويعمل على تقييم نفسه وما يقدمه إلى الجمهور .
فمثلا في مسلسل “على موتها اغني” قدم قصة الوافد العربي ،وفي “شوية أمل” قصة حبيب الأعور والمليئة بالإنسانية،وفي هذا المسلسل سيتناول مجموعة من قصص الحب التي شهدها ذلك الزمن والكثير منها حملت رمزيات الفنان الراحل على بحر ،الذي قال عنه انه دخل في قلب كل العشاق سواء في البحرين أو في منطقة الخليج .حيث رجع إلى بعض أغانيه الجميلة والخالدة والى بعض الأوراق واستلهم منها ما سيشاهده الجمهور على الشاشة.
وردا على سؤال حول تدخله في اختيار عناصر العمل ،فقد أكد المهدي ان مسألة اختيار الممثلين ترجع إلى المخرج على العلي ،الذي يضع كذلك الرؤية العامة للمسلسل ويرسم إلينا البوصلة التي نمشي عليها . مضيفا في السياق نفسه بأن تجربته مع على العلي لاتعني بالضرورة استمرارها إلى الأبد،بل العكس ،فالمخرج العلي قد اشتغل مع الفنانة سعاد عبدالله ومع مؤلف أخر ،ولكن تبقى لتجربتنا خصوصية لأنها نابعة من بيئة واحدة وبنفس التفكير والرؤى. فهذا المسلسل على سبيل المثال لا استطيع أن أعطيه مخرج أخر ليس عنده أي فكره بما دار في مجتمعنا البحريني ...ولكنني ارجع وأقول أن حسين المهدي قد يتعاون مع مخرج أخر متى سنحت الظروف ،وجميع المخرجين في البحرين على رأسي ولهم كل التقدير والاحترام.
يجدر بالذكر أن مدير الإنتاج هو جعفر سلطان الذي يعد من الكفاءات النشطة في المجال الفني.