+A
A-
الجمعة 18 نوفمبر 2011
باستثمار يصل إلى مليون دولار
شركة المحروس تفتتح فرعها الثالث في سوق باب البحرين
ريم الجودر من المنامة:
أكد وزير الصناعة والتجارة حسن فخرو خلال افتتاحه لمعرض المعدات المنزلية ونوافير التجميل التابع لشركة محمد حسن المحروس بمنطقة باب البحرين أهمية المبادرات والخطوات الإيجابية التي تنتهجها بعض الشركات الوطنية في مجال تنشيط التجارة المحلية، وتعزيز الاقتصاد الوطني، منوهاً الى الدور الحيوي الذي تلعبه هذه المبادرات في تشجيع نسبة أكبر من المستثمرين المحليين على انتهاج مبادرات مماثلة، إلى جانب جذب الاستثمارات الخارجية إلى هذا القطاع.
من جهته، قال المدير التنفيذي لشركة محمد حسن المحروس – حسن المحروس يعد هذا الموقع رمزاً تاريخياً بالنسبة للشركة، بالإضافة إلى أننا نستشعر المسؤولية في المساهمة مع الدولة في إحياء السوق القديم”. مشيرا إلى أن “البضاعة في المحل تتعلق بالأدوات والآليات الاستهلاكية بالنسبة للحديقة والمنزل”، موضحا أن “الأدوات والأجهزة المعروضة تعتبر من أشهر العلامات التجارية الراقية من ألمانيا واليابان”.
ولفت إلى أن الاستثمار في الموقع الجديد يصل إلى نصف مليون دينار.
وأكد أن الشركة لن تألو جهداً في استحداث مختلف الأجهزة والأدوات التي تفي بمتطلبات المستهلكين، بالأخص منها تلك الصديقة للبيئة والتي تتلاءم مع التوجهات العالمية في هذا الجانب، إضافة إلى تقديم كافة الخدمات التي تصب في هذا الاتجاه.
وذكر أن معدل “الانخفاض في المبيعات في العام 2009 بالمقارنة مع العام 2008 تصل إلى نحو 20 %، غير انه في 2010 ارتفعت المبيعات بنسبة 7 %”، مشيراً إلى أنه يرى “بوادر خير في العام 2012، وذلك من خلال المشاريع الإسكانية الكثيرة المقبلة”.
ونبه إلى أنه “لا توجد حالياً في البحرين مشروعات ضخمة متعددة الطوابق بنحو 40 طابقا باستثناء مشروع فندق الفورسيزن، ولذلك نستشعر انخفاضاً في مصاعد البناء، ولكن في مبان ومشروعات كثيرة”، متوقعاً أن “ترتفع مبيعات البناء في السوق خلال العام المقبل بنحو 10 %” إذا لم تحدث أية مفاجآت. وعن الخطط المستقبلية، قال: “نحن نركز على القطاع الصناعي لأن هذا القطاع حافظ على نموه النسبي فشركة ألمنيوم البحرين “ألبا”، وشركة نفط البحرين”بابكو”، وشركة الخليج لصناعة البتركيماويات، جميعها شركات لم يتوقف إنتاجها”، مشيراً إلى أن “هذه الشركات تحتاج إلى معدات وآليات، فمثلاً نتعامل مع المقاولين المتعاقدين مع شركة لإمدادهم بضواغط الهواء، ومعدات اللحام، والمبردات”.
وأفاد أن “الشركة تنشط خليجياً في مجال معدات البناء والمعدات الصناعية والورش والكراجات”، مشيراً إلى أن “العمل في الخليج على مستوى تجارة الجملة فقط”.
وذكر أن “مبيعات الشركة تصل في السعودية إلى نحو 10 ملايين دينار في العام 2012 لأنها تشهد نشاط عمراني وصناعي كبير، وخصوصاً في مكة المكرمة”، مبيناً أن “السعودية أكبر سوق بالنسبة للمحروس على الرغم أن الشركة بدأت فيها قبل نحو 3 سنوات”.
وأوضح أن “نشاط الشركة في البحرين يمثل 70 % من إجمالي نشاطها بينما النسبة الباقية 30 % تتوزع على باقي الدول الخليجية”، مشيراً إلى أن”الشركة تريد زيادة نشاطها في السوق الخليجي”.
وشدد على أهمية الوعي في زيادة مبيعات المعدات حيث إن العمالة الرخيصة تسيطر على السوق في الوقت الحاضر، ومع ازدياد الوعي بإمكانات الآليات وكفاءتها التشغيلية العالية فإن الناس يتجهون لإحلال الآليات مكان العمالة التقليدية.
أكد وزير الصناعة والتجارة حسن فخرو خلال افتتاحه لمعرض المعدات المنزلية ونوافير التجميل التابع لشركة محمد حسن المحروس بمنطقة باب البحرين أهمية المبادرات والخطوات الإيجابية التي تنتهجها بعض الشركات الوطنية في مجال تنشيط التجارة المحلية، وتعزيز الاقتصاد الوطني، منوهاً الى الدور الحيوي الذي تلعبه هذه المبادرات في تشجيع نسبة أكبر من المستثمرين المحليين على انتهاج مبادرات مماثلة، إلى جانب جذب الاستثمارات الخارجية إلى هذا القطاع.
من جهته، قال المدير التنفيذي لشركة محمد حسن المحروس – حسن المحروس يعد هذا الموقع رمزاً تاريخياً بالنسبة للشركة، بالإضافة إلى أننا نستشعر المسؤولية في المساهمة مع الدولة في إحياء السوق القديم”. مشيرا إلى أن “البضاعة في المحل تتعلق بالأدوات والآليات الاستهلاكية بالنسبة للحديقة والمنزل”، موضحا أن “الأدوات والأجهزة المعروضة تعتبر من أشهر العلامات التجارية الراقية من ألمانيا واليابان”.
ولفت إلى أن الاستثمار في الموقع الجديد يصل إلى نصف مليون دينار.
وأكد أن الشركة لن تألو جهداً في استحداث مختلف الأجهزة والأدوات التي تفي بمتطلبات المستهلكين، بالأخص منها تلك الصديقة للبيئة والتي تتلاءم مع التوجهات العالمية في هذا الجانب، إضافة إلى تقديم كافة الخدمات التي تصب في هذا الاتجاه.
وذكر أن معدل “الانخفاض في المبيعات في العام 2009 بالمقارنة مع العام 2008 تصل إلى نحو 20 %، غير انه في 2010 ارتفعت المبيعات بنسبة 7 %”، مشيراً إلى أنه يرى “بوادر خير في العام 2012، وذلك من خلال المشاريع الإسكانية الكثيرة المقبلة”.
ونبه إلى أنه “لا توجد حالياً في البحرين مشروعات ضخمة متعددة الطوابق بنحو 40 طابقا باستثناء مشروع فندق الفورسيزن، ولذلك نستشعر انخفاضاً في مصاعد البناء، ولكن في مبان ومشروعات كثيرة”، متوقعاً أن “ترتفع مبيعات البناء في السوق خلال العام المقبل بنحو 10 %” إذا لم تحدث أية مفاجآت. وعن الخطط المستقبلية، قال: “نحن نركز على القطاع الصناعي لأن هذا القطاع حافظ على نموه النسبي فشركة ألمنيوم البحرين “ألبا”، وشركة نفط البحرين”بابكو”، وشركة الخليج لصناعة البتركيماويات، جميعها شركات لم يتوقف إنتاجها”، مشيراً إلى أن “هذه الشركات تحتاج إلى معدات وآليات، فمثلاً نتعامل مع المقاولين المتعاقدين مع شركة لإمدادهم بضواغط الهواء، ومعدات اللحام، والمبردات”.
وأفاد أن “الشركة تنشط خليجياً في مجال معدات البناء والمعدات الصناعية والورش والكراجات”، مشيراً إلى أن “العمل في الخليج على مستوى تجارة الجملة فقط”.
وذكر أن “مبيعات الشركة تصل في السعودية إلى نحو 10 ملايين دينار في العام 2012 لأنها تشهد نشاط عمراني وصناعي كبير، وخصوصاً في مكة المكرمة”، مبيناً أن “السعودية أكبر سوق بالنسبة للمحروس على الرغم أن الشركة بدأت فيها قبل نحو 3 سنوات”.
وأوضح أن “نشاط الشركة في البحرين يمثل 70 % من إجمالي نشاطها بينما النسبة الباقية 30 % تتوزع على باقي الدول الخليجية”، مشيراً إلى أن”الشركة تريد زيادة نشاطها في السوق الخليجي”.
وشدد على أهمية الوعي في زيادة مبيعات المعدات حيث إن العمالة الرخيصة تسيطر على السوق في الوقت الحاضر، ومع ازدياد الوعي بإمكانات الآليات وكفاءتها التشغيلية العالية فإن الناس يتجهون لإحلال الآليات مكان العمالة التقليدية.
