+A
A-
الأحد 14 أبريل 2013
أجمل قصة حب في مصر
“رمسيس الثاني” و“نفرتاري”.. قصة حب خالدة
تتجه الأنظار إلى معبد أبوسمبل التاريخي في أقصي جنوب مصر مرتين في العام لمتابعة ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني في يوم 22 أكتوبر من كل عام يوم ميلاد الملك رمسيس الثاني، والثانية في يوم تتويجه في 22 فبراير من كل عام، ومعها تتجه القلوب أيضا إلى أجمل قصة حب ربطت بين قلبي رمسيس الثاني وزوجته نفرتاري منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة، ومن ثم فإن المرة القادمة التي سيعاود فيها العالم متابعة تلك الظاهرة ستكون يوم الثلاثاء الموافق للثاني والعشرين من شهر فبراير الجاري. ويظهر هذا الحب الفياض جليا من خلال الكلمات الرقيقة التي نقشت على جدران معبد نفرتاري بـ “أبوسمبل” والتي يصف فيها رمسيس الثاني زوجته الحبيبة بأنها ربة الفتنة والجمال وجميلة المحيا وسيدة الدلتا والصعيد. ويتميز معبد نفرتاري باللمسة الأنثوية الحانية التي تعبر عن رقة صاحبته، حيث يوجد فيه مجموعة من النقوش الناعمة التي تبرز جمال نفرتاري وهي تقدم القرابين للملائكة وفي يدها “الصلاصل” رمز الموسيقي، ويعلو رأسها تاج الآلهة الحتحوري ربة الفتنة والجمال عند القدماء المصريين.
وتعد نفرتاري هي الزوجة الوحيدة من زوجات رمسيس الثاني التي بنى لها معبدا خاصا إلى جوار معبده الكبير بمدينة أبوسمبل، كما بنى لها واحدة من أجمل المقابر في البر الغربي بالأقصر بعد رحيلها ليؤكد إخلاصه وحبه الأبدي لجميلة الجميلات نفرتاري. ويقول الأثري المصري محمد حامد: إن الملك رمسيس الثاني بنى لزوجته المحبوبة نفرتاري معبدا خاصا إلى جوار معبده بأبوسمبل على البر الغربي للنيل في الفترة ما بين عام 1290 ق م وعام 1224 ق م ويسمى بالمعبد الصغير أو معبد حتحور، ويقف أمام هذا المعبد ستة تماثيل هائلة يصل ارتفاعها إلى حوالي عشرة أمتار منها أربعة تماثيل للملك رمسيس الثاني واقفا، وتمثالان لنفرتاري ويحيط بهما تماثيل صغيرة الحجم لأبنائهما، وجعل رمسيس الثاني تماثيل نفرتاري بنفس حجم التماثيل الخاصة به تقديرا وعرفانا بحبه الشديد لها، كما توجد في قاعة الأعمدة ستة رؤوس على شكل الإلهة حتحور وفي الردهة والحجرات المجاورة توجد مشاهد ملونة للإلهة حتحور ومركبتها المقدسة.
وواضح أن مياه بحيرة ناصر المتزايدة هددت معبدي رمسيس الثاني ونفرتاري بأبوسمبل أثناء إنشاء السد العالي وتقرر نقل المعبدين إلى موقع آخر في عام 1964 حيث قام فريق دولي ترعاه هيئة اليونيسكو بإعادة تشييد المعبدين على مسافة 200 متر للخلف وارتفاع حوالي 60 مترا، وتم فك جميع أجزاء المعبدين وأعيد تركيبهما داخل بناء خرساني بنفس الشكل السابق بحيث يصعب اكتشاف الفك والتركيب.
ويضيف الباحث المصري: إن رمسيس الثاني تزوج من نفرتاري قبل أن يتولى العرش وكان عمره وقتها 19 عاما وكانت نفرتاري واحدة من عامة الشعب وليست من القصر الملكي ويعني اسمها جميلة الجميلات أو “حلاوتهم” في اللغة العامية، وهو اسم على مسمى؛ لأن النقوش على جدران معبد نفرتاري توضح أنها صاحبة وجه دائري جميل وخدود ممتلئة ومولعة بالإكسسوارات والزينة في جميع ملابسها، وكرمها الملك رمسيس الثاني ببناء معبد خاص لها ووصفتها النقوش بكلمة حبيبة وأنها الزوجة المفضلة وسيدة الدلتا والصعيد وسيدة الأراضي، كما نقش على جدران المعبد إهداء رمسيس الثاني هذا المعبد لزوجته المحبوبة نفرتاري، ونقش عليه عبارة «من أجل أحب زوجاتي قمت ببناء هذا المعبد. ويشير “أبوالحجاج” إلى أن نفرتاري أنجبت ستة أبناء من الملك رمسيس ولكن لم يتول أي منهم العرش لأنهم ليسوا من الخط الملكي لعدم انتماء نفرتاري للقصر الملكي، ولكن تم تصوير أبناء نفرتاري الستة - أربعة ذكور وبنتان - على جدران معبدها في أبوسمبل ومن أبرز أبنائها ميريت آمون أي حبيبة آمون وكانت جميلة للغاية وذات مكانة عظيمة ودور كبير في حياة الملك رمسيس الثاني فيما بعد. وأوضح الباحث المصري فرنسيس أمين أن نفرتاري لم تكن الزوجة الأولى أو الأخيرة في حياة رمسيس الثاني ولكنها كانت أحب زوجاته وإن كان هذا الحب لم يمنع رمسيس من الزواج بامرأة أخرى وهي است نفرت أي إيزيس الجميلة، وكانت هناك علاقة نادرة بين نفرتاري واست نفرت لدرجة أن كل واحدة منهما كانت تسمي ابنتها على اسم الأخرى، حيث قامت است نفرت بتسمية بنتها باسم نفرتاري وقامت نفرتاري بتسمية بنتها باسم است نفرت.
وأضاف أمين: إن الملك رمسيس الثاني قام ببناء معبد نفرتاري في أبوسمبل حتى تتمكن زوجته من أن تتعبد لإلهتها المحبوبة حتحور إلهة الرقص والسعادة والطرب والحنان عند القدماء المصريين، لأن معبد حتحور الرئيس يقع في مدينة دندرة التي تبتعد 100 كم شمال الأقصر لذلك كان يصعب على الملكة نفرتاري عند المجيء لمنطقة أبوسمبل والنوبة أن تعود سريعا إلى دندرة لأداء الطقوس الخاصة بمحبوبتها حتحور؛ لذا قرر رمسيس الثاني بنى معبدا لحتحور في أبوسمبل حتى لا تبتعد نفرتاري كثيرا عن محبوبتها حتحور. وعبر رمسيس الثاني عن حبه الشديد لنفرتاري على جدران المعبد وأعطاها اللقب الملكي، وقيل: إنها وصفت بالملكة المؤلهة، وحرص المهندس المصري القديم مصمم المعبد على أن تظهر نفرتاري في غاية الجمال بقوامها الممشوق وملابسها الشفافة التي تظهر مفاتنها وكذلك ملابسها الزاهية البراقة ويظهر ذلك جليا من خلال واجهة المعبد التي خلدت الملكة نفرتاري في تمثالين رائعين وهي تلبس ثوبا طويلا فضفاضا وفي يدها الصلاصل رمز الموسيقي وإن كان يعيب هذا المعبد شيء واحد من الناحية الفنية وهو أن رمسيس الثاني قام بتصوير نفسه 16 مرة مقابل 12 مرة فقط لنفرتاري مع أنه بنى هذا المعبد لزوجته وليس لنفسه.
لم يمهل القدر نفرتاري لكي تستمتع بأداء طقوس عبادتها داخل معبدها؛ لأنه بمجرد انتهاء العمل وقدوم نفرتاري من الأقصر إلى أبوسمبل لافتتاح المعبد مرضت بشدة ولم تستطع أن تؤدي مراسم افتتاح المعبد، وأنابت بنتها ميريت آمون لعمل الطقوس اللازمة، وقيل: إن نفرتاري ماتت في رحلة العودة إلى الأقصر لتنتهي برحيلها أجمل قصة حب عرفها التاريخ المصري، وإن كان سيظل معبدها في مدينة أبوسمبل شاهدا إلى الأبد على هذا الحب الخالد ونموذجا فريدا للحب بين الزوجين.
من هو؟
رمسيس الثاني هو ثالث فراعنة الأسرة التاسعة عشر. حكم مصر لمدة 66 سنة من 1279 ق.م. حتى 1212 ق.م. “أو 1290 ق.م. - 1224 ق.م.” ، صعد إلى سدة الحكم وهو في أوائل العشرينات من العمر. ظُن من قبل أنه عاش حتى أصبح عمره 99 عاماً، إلا أنه على الأغلب توفي في أوائل تسعيناته. الكتاب الإغريق القدامى “مثل هيرودوت” نسبوا إنجازاته إلى الملك شبه الأسطوري سيزوستريس. يعتقد البعض أنه فرعون خروج اليهود من مصر. إذا كان قد اعتلى العرش عام 1279 ق.م ، كما يعتقد معظم علماء المصريات ، فإن ذلك كان يوم 31 مايو 1279 ق.م بناءاً على التاريخ المصري لإعتلائه العرش الشهر الثالث من فصل شمو يوم 27.
دفن رمسيس في وادي الملوك، إلا أن مومياؤه نُقلت إلى خزانة المومياوات في الدير البحري، حيث اكتُشفت عام 1881 ونقلت إلى المتحف المصري بالقاهرة بعد خمس سنوات، كان رمسيس يبلغ ارتفاع قامته 170 سم، والفحوص الطبية على موميائه تظهر آثار شعر أحمر أو مخضب، ويعتقد أنه عانى من روماتيزم حاد في المفاصل في سنين عمره الأخيرة ، وكذلك عانى من أمراض في اللثة!
من هي؟
نفرتاري هي أهم زوجات الفرعون رمسيس الثاني الذي عاش في عصر الاسرة التاسعة عشر في القرن 11 ق م . أنجبت كثيرا من الأولاد لرمسيس لكن لم يعمر أحد منهم مثل أبيه. هي ايضا أم مريتامون التي أصبحت أيضا ملكة.
أكتشفت مقبرتها في بعثت حفريات شيابرالي الثانية في السفح الشمالي من الوادى الرئيسي. حيث عثر على المدرج وفي أعلى الباب الذي يقابل العتبة صورة للافق مع عيني حورس أدجات والالهتين نفتيس وايزيس في حالة تعبد. المقبرة وجدت مفتوحة كما اكتشفوا إنها سرقت. المقبرة لم تكن في حالة جيدة، فالبناء سقط على المدرج وفي الغرفة الأولى وصل الى السقف. اما باقي الغرف فقد سقطت بالكامل او كادت، وقد غمر الوحل الأرضية “جراء تسرب مياه الأمطار”.
وتعد نفرتاري هي الزوجة الوحيدة من زوجات رمسيس الثاني التي بنى لها معبدا خاصا إلى جوار معبده الكبير بمدينة أبوسمبل، كما بنى لها واحدة من أجمل المقابر في البر الغربي بالأقصر بعد رحيلها ليؤكد إخلاصه وحبه الأبدي لجميلة الجميلات نفرتاري. ويقول الأثري المصري محمد حامد: إن الملك رمسيس الثاني بنى لزوجته المحبوبة نفرتاري معبدا خاصا إلى جوار معبده بأبوسمبل على البر الغربي للنيل في الفترة ما بين عام 1290 ق م وعام 1224 ق م ويسمى بالمعبد الصغير أو معبد حتحور، ويقف أمام هذا المعبد ستة تماثيل هائلة يصل ارتفاعها إلى حوالي عشرة أمتار منها أربعة تماثيل للملك رمسيس الثاني واقفا، وتمثالان لنفرتاري ويحيط بهما تماثيل صغيرة الحجم لأبنائهما، وجعل رمسيس الثاني تماثيل نفرتاري بنفس حجم التماثيل الخاصة به تقديرا وعرفانا بحبه الشديد لها، كما توجد في قاعة الأعمدة ستة رؤوس على شكل الإلهة حتحور وفي الردهة والحجرات المجاورة توجد مشاهد ملونة للإلهة حتحور ومركبتها المقدسة.
وواضح أن مياه بحيرة ناصر المتزايدة هددت معبدي رمسيس الثاني ونفرتاري بأبوسمبل أثناء إنشاء السد العالي وتقرر نقل المعبدين إلى موقع آخر في عام 1964 حيث قام فريق دولي ترعاه هيئة اليونيسكو بإعادة تشييد المعبدين على مسافة 200 متر للخلف وارتفاع حوالي 60 مترا، وتم فك جميع أجزاء المعبدين وأعيد تركيبهما داخل بناء خرساني بنفس الشكل السابق بحيث يصعب اكتشاف الفك والتركيب.
ويضيف الباحث المصري: إن رمسيس الثاني تزوج من نفرتاري قبل أن يتولى العرش وكان عمره وقتها 19 عاما وكانت نفرتاري واحدة من عامة الشعب وليست من القصر الملكي ويعني اسمها جميلة الجميلات أو “حلاوتهم” في اللغة العامية، وهو اسم على مسمى؛ لأن النقوش على جدران معبد نفرتاري توضح أنها صاحبة وجه دائري جميل وخدود ممتلئة ومولعة بالإكسسوارات والزينة في جميع ملابسها، وكرمها الملك رمسيس الثاني ببناء معبد خاص لها ووصفتها النقوش بكلمة حبيبة وأنها الزوجة المفضلة وسيدة الدلتا والصعيد وسيدة الأراضي، كما نقش على جدران المعبد إهداء رمسيس الثاني هذا المعبد لزوجته المحبوبة نفرتاري، ونقش عليه عبارة «من أجل أحب زوجاتي قمت ببناء هذا المعبد. ويشير “أبوالحجاج” إلى أن نفرتاري أنجبت ستة أبناء من الملك رمسيس ولكن لم يتول أي منهم العرش لأنهم ليسوا من الخط الملكي لعدم انتماء نفرتاري للقصر الملكي، ولكن تم تصوير أبناء نفرتاري الستة - أربعة ذكور وبنتان - على جدران معبدها في أبوسمبل ومن أبرز أبنائها ميريت آمون أي حبيبة آمون وكانت جميلة للغاية وذات مكانة عظيمة ودور كبير في حياة الملك رمسيس الثاني فيما بعد. وأوضح الباحث المصري فرنسيس أمين أن نفرتاري لم تكن الزوجة الأولى أو الأخيرة في حياة رمسيس الثاني ولكنها كانت أحب زوجاته وإن كان هذا الحب لم يمنع رمسيس من الزواج بامرأة أخرى وهي است نفرت أي إيزيس الجميلة، وكانت هناك علاقة نادرة بين نفرتاري واست نفرت لدرجة أن كل واحدة منهما كانت تسمي ابنتها على اسم الأخرى، حيث قامت است نفرت بتسمية بنتها باسم نفرتاري وقامت نفرتاري بتسمية بنتها باسم است نفرت.
وأضاف أمين: إن الملك رمسيس الثاني قام ببناء معبد نفرتاري في أبوسمبل حتى تتمكن زوجته من أن تتعبد لإلهتها المحبوبة حتحور إلهة الرقص والسعادة والطرب والحنان عند القدماء المصريين، لأن معبد حتحور الرئيس يقع في مدينة دندرة التي تبتعد 100 كم شمال الأقصر لذلك كان يصعب على الملكة نفرتاري عند المجيء لمنطقة أبوسمبل والنوبة أن تعود سريعا إلى دندرة لأداء الطقوس الخاصة بمحبوبتها حتحور؛ لذا قرر رمسيس الثاني بنى معبدا لحتحور في أبوسمبل حتى لا تبتعد نفرتاري كثيرا عن محبوبتها حتحور. وعبر رمسيس الثاني عن حبه الشديد لنفرتاري على جدران المعبد وأعطاها اللقب الملكي، وقيل: إنها وصفت بالملكة المؤلهة، وحرص المهندس المصري القديم مصمم المعبد على أن تظهر نفرتاري في غاية الجمال بقوامها الممشوق وملابسها الشفافة التي تظهر مفاتنها وكذلك ملابسها الزاهية البراقة ويظهر ذلك جليا من خلال واجهة المعبد التي خلدت الملكة نفرتاري في تمثالين رائعين وهي تلبس ثوبا طويلا فضفاضا وفي يدها الصلاصل رمز الموسيقي وإن كان يعيب هذا المعبد شيء واحد من الناحية الفنية وهو أن رمسيس الثاني قام بتصوير نفسه 16 مرة مقابل 12 مرة فقط لنفرتاري مع أنه بنى هذا المعبد لزوجته وليس لنفسه.
لم يمهل القدر نفرتاري لكي تستمتع بأداء طقوس عبادتها داخل معبدها؛ لأنه بمجرد انتهاء العمل وقدوم نفرتاري من الأقصر إلى أبوسمبل لافتتاح المعبد مرضت بشدة ولم تستطع أن تؤدي مراسم افتتاح المعبد، وأنابت بنتها ميريت آمون لعمل الطقوس اللازمة، وقيل: إن نفرتاري ماتت في رحلة العودة إلى الأقصر لتنتهي برحيلها أجمل قصة حب عرفها التاريخ المصري، وإن كان سيظل معبدها في مدينة أبوسمبل شاهدا إلى الأبد على هذا الحب الخالد ونموذجا فريدا للحب بين الزوجين.
من هو؟
رمسيس الثاني هو ثالث فراعنة الأسرة التاسعة عشر. حكم مصر لمدة 66 سنة من 1279 ق.م. حتى 1212 ق.م. “أو 1290 ق.م. - 1224 ق.م.” ، صعد إلى سدة الحكم وهو في أوائل العشرينات من العمر. ظُن من قبل أنه عاش حتى أصبح عمره 99 عاماً، إلا أنه على الأغلب توفي في أوائل تسعيناته. الكتاب الإغريق القدامى “مثل هيرودوت” نسبوا إنجازاته إلى الملك شبه الأسطوري سيزوستريس. يعتقد البعض أنه فرعون خروج اليهود من مصر. إذا كان قد اعتلى العرش عام 1279 ق.م ، كما يعتقد معظم علماء المصريات ، فإن ذلك كان يوم 31 مايو 1279 ق.م بناءاً على التاريخ المصري لإعتلائه العرش الشهر الثالث من فصل شمو يوم 27.
دفن رمسيس في وادي الملوك، إلا أن مومياؤه نُقلت إلى خزانة المومياوات في الدير البحري، حيث اكتُشفت عام 1881 ونقلت إلى المتحف المصري بالقاهرة بعد خمس سنوات، كان رمسيس يبلغ ارتفاع قامته 170 سم، والفحوص الطبية على موميائه تظهر آثار شعر أحمر أو مخضب، ويعتقد أنه عانى من روماتيزم حاد في المفاصل في سنين عمره الأخيرة ، وكذلك عانى من أمراض في اللثة!
من هي؟
نفرتاري هي أهم زوجات الفرعون رمسيس الثاني الذي عاش في عصر الاسرة التاسعة عشر في القرن 11 ق م . أنجبت كثيرا من الأولاد لرمسيس لكن لم يعمر أحد منهم مثل أبيه. هي ايضا أم مريتامون التي أصبحت أيضا ملكة.
أكتشفت مقبرتها في بعثت حفريات شيابرالي الثانية في السفح الشمالي من الوادى الرئيسي. حيث عثر على المدرج وفي أعلى الباب الذي يقابل العتبة صورة للافق مع عيني حورس أدجات والالهتين نفتيس وايزيس في حالة تعبد. المقبرة وجدت مفتوحة كما اكتشفوا إنها سرقت. المقبرة لم تكن في حالة جيدة، فالبناء سقط على المدرج وفي الغرفة الأولى وصل الى السقف. اما باقي الغرف فقد سقطت بالكامل او كادت، وقد غمر الوحل الأرضية “جراء تسرب مياه الأمطار”.