+A
A-
الخميس 18 يوليو 2013
مظاهر الإسراف
حذَّر العلماء من خطورة تفشى مظاهر الإسراف والتبذير في المجتمعات العربية والإسلامية، مؤكدين أن الإسراف يُخشى على الجميع منه لأن فتنته وضرره يصل الجميع داخل المجتمع، مشيرين إلى أن الإسلام الحنيف لم يُحرم زينةَ الحياة الدنيا والطيبات من الرزقِ، وإنما حرم الاعتداء والطغيان والإسراف والتبذير في الاستمتاع بها وفي نفس الوقت حرم التقتير والشح.
وأكد العلماء أن المسلم الحق معتدل، ومتوسط، ومقتصد في أموره كلها، لا إِفْراطَ ولا تفرِيطَ، لا غُلُو ولا مُجافَاةَ، لا إسراف ولا تقتير، لأنه ينطلق في ذلك من تعاليم الإسلام التي تأمره بالاعتدال والتوازن والاقتصاد في جميع الأمور، وتنهاه عن الإسراف والتبذير.
ويقول د. عبد الله النجار، الأستاذ بجامعة الأزهر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية: الإسلام ينهانا عن الإسراف والتبذير، ويأمرنا بالاقتصاد والتوسط والاعتدال في الأمور كلها، وقد وردت دعوة الدين الحنيف إلى عدم الإسراف والتبذير في العديد من الآيات القرآنية، منها قوله تعالى: “يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين”، كما وردت دعوة - عدم الإسراف والتبذير - في العديد من الأحاديث النبوية، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: “كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة”. الإسلام لم يُحرم زينةَ الحياة الدنيا والطيبات من الرزقِ وإنما حرم الاعتداء والطغيان والإسراف والتبذير في الاستمتاع بها، فالله جل وعلا أنعم علينا نعماً عظيمة كثيرة، وتفضل علينا بخيرات وفيرة.
وأكد العلماء أن المسلم الحق معتدل، ومتوسط، ومقتصد في أموره كلها، لا إِفْراطَ ولا تفرِيطَ، لا غُلُو ولا مُجافَاةَ، لا إسراف ولا تقتير، لأنه ينطلق في ذلك من تعاليم الإسلام التي تأمره بالاعتدال والتوازن والاقتصاد في جميع الأمور، وتنهاه عن الإسراف والتبذير.
ويقول د. عبد الله النجار، الأستاذ بجامعة الأزهر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية: الإسلام ينهانا عن الإسراف والتبذير، ويأمرنا بالاقتصاد والتوسط والاعتدال في الأمور كلها، وقد وردت دعوة الدين الحنيف إلى عدم الإسراف والتبذير في العديد من الآيات القرآنية، منها قوله تعالى: “يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين”، كما وردت دعوة - عدم الإسراف والتبذير - في العديد من الأحاديث النبوية، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: “كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة”. الإسلام لم يُحرم زينةَ الحياة الدنيا والطيبات من الرزقِ وإنما حرم الاعتداء والطغيان والإسراف والتبذير في الاستمتاع بها، فالله جل وعلا أنعم علينا نعماً عظيمة كثيرة، وتفضل علينا بخيرات وفيرة.
