+A
A-
الأحد 27 أبريل 2014
شغف الكتابة وعشق الإبداع أسر قلبها
حوراء الحداد: أطمح لعمل ينافس في مسابقات أدبية
حوراء الحداد كاتبة بحرينية تستهويها القراءة، تنسج من كل حرف بصمتها الخاصة لتشكل لنا أولى رواية لها تحت عنوان “أوركيد” رواية واقعية عاطفية، لاقت نجاحاً هائلاً، وحازت إقبال عدد كبير من القراء الشباب، تنقٌلنا فيها بشكل مثير ومشوق من علاقات الحب إلى قضية زواج المطلقة والدراسة في الخارج، أحداث دراماتيكية متعددة.
حوراء شابة صغيرة في عمر الزهور، استطاعت أن توفق ما بين دراستها في كلية الحقوق وعشقها للكتابة، أجريت معها الحوار التالي؛ لنتعرف عليها أكثر وعن نجاحها:
حوراء الحداد كيف انطلقت في مشوار الكتابة؟
فعليا في فترة المراهقة كانت هناك محاولات، كنت متأثرة بالقصص العامية التي في الإنترنت، وأحاول أن كتب شيئا مشابها، بعدها انقطعت عن العامية، وصرت اقرأ أدبا فصيحا، ولم يكن عندي أي خطة أو مشروع أن أكون أديبة، وفي سنة 2011 كتبت قصة حقيقية وحاولت أن أنشرها، ولكن ما سمحت الظروف، بعدها بسنة تقريبا جاءتني فكرة هذه الرواية، وقررت كتابتها.
من شجعكِ على الكتابة؟
في البداية، صديقة قديمة ذكرت اسمها في مقدمة عملي الأول، وقبل وخلال وعقب نهاية أوركيد كان لصديقتي الدور الأكبر في دعمي وتشجيعي.
فترة الطفولة كيف كانت، وما هي أمنيتك؟
طفولتي كانت شقية كمعظم البحرينيين، لم يكن لي حلم محدد، كانت أحلامي تتجدد يوميا، أظن أنني مختلفة منذ صغري، كيف؟ لا أدري، لكنني أعتقد ولا أزال أعتقد أني سأصبح شخصية على قدر من الأهمية.
رواية “أوركيد” رواية إنسانية واقعية، هلا حدثتنا أكثر عن هذا الكتاب؟
الرواية تتحدث عن العديد من القضايا التي تعيش وسط المجتمع، لكن أكثرها حضورا في الرواية كان قضية المطلقة من وجهة نظر الناس على اختلاف مواقعهم، الرواية تتضمن مقلب القدر، حيث تقع المطلقة أوركيد في حب شقيق طليقها دون أن تعرف، وتواجه معه ردود الفعل والمخاض المجتمعي لتقبل فكرة زواج المطلقة أولا، وزواج مطلق الأخ من أخيه ثانيا.
ما هي المدة التي تطلبت منك كتابة الرواية؟
كتابة هذه الرواية أتت متقطعة مرت أشهر دون أن أكتب، لكن منذ بدأت إلى حين انتهيت استغرقت سنة وثمانية أشهر تقريبا، علما أني كتبت ما يزيد عن النصف خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
لاحظنا أن الرواية تتحدث أكثر عن الحب، ما الذي دفعك للكتابة في هذا المجال؟
الحب هو النواة السليمة لمجتمع يعيش الرفاهية الإنسانية، فمتى ما اعتنينا بها حصدنا مجتمعا سليما منتجا، وشخصيا أميل لهذا النوع من القراءت والأفكار، فكانت أقرب لي وأيسر في الكتابة.
هل تستهدفين شريحة معينة من القراء؟
لا، كتبت للجميع، لكني أجد فئة الشباب مخاطبة أكثر، فهي بيدها التغيير.
لماذا مزجت بين اللغة الفصيحة والعامية في كتابة الرواية؟
أين نحن من الإعلام؟ لكنت مظلومة إعلامية جدا، فهي. أما غيبت أو عكست حقيقة المتحدثين بها بشكل غير لائق، كوني أؤمن أننا حين نصدر أفكارنا على شكل شخصيات قد تنال حب أحدهم، فمن يحب أوتوماتيكيا سيشعر بالحب لهذا الشعب، وهو هدف تنظيري ربما، لكني أجده منطقي جدا.
ما هي الصعوبات التي واجهتك في نشر الرواية؟
انعدام الخيارات في البحرين، يوجد داران فقط للنشر، وعرفت الثانية صدفة، فراديس أعطتني عرضا لم يرضني، ومسعى بداية رفضت نشر روايتي، ومن ثم وافقت على التوزيع دون النشر. حاولت التواصل مع دور نشر في الخارج، لكن جلهم يتأخرون لمدة أشهر في الرد، وأنا كنت في عجالة من أمري، كما أني أتخوف من أي إشكال قانوني مستقبلي قد يحدث فيما لو تعاملت مع دار أجنبية.
حوراء، بعض التعليقات على شبكة الإنترنت وصفت الرواية أنها بعيدة جدا عن واقعنا البحريني، مارأيكِ في هذا القول؟
كيف أصنف الواقع من وجهة نظر الجميع هذا مستحيل، بناء على معرفتي وتواصلي في هذا المجتمع طوال عمري عكست وجهة نظري، ربما البعض لا يشاطرني الرأي ولا ضير في ذلك، فكل ينظر لهذا المجتمع من زاويته.
مَنْ الكتَّاب تفضلين؟
فعليا ليس لي كاتب مفضل، فانا أميل للتنويع بشكل كبير، لكن لاشك أحلام مستغانمي مفضلة للجميع، أثير النشمي تلامس القلوب، محمد حسن علوان مؤثر، واسيني الأعرج خلاب، ناصر الظفيري يخلق جوا حماسيا لا يضاهى، والكثيرون لا يسعني حصرهم.
برأيكِ الشخصي، ما هي مقومات الكاتب الناجح؟
التأثير والجذب في الأسلوب وسلاسة طرح القضية، فلسفة الواقع بشكل مبتكر، وأخيرا التفرد بأسلوب معين يعكس شخصية الكاتب.
بعيداً عن الكتابة، كيف تقضين وقتك؟
أغلب وقتي أقضيه مع أهلي وأصدقائي ودراستي، أنظم الوقت بحيث أستمتع فيه من خلال طلعات أو لقاءات، للأسف تنظيمي للوقت مازال سيئا.
بعد النجاح الذي تحقق في رواية “أوركيد”: إلام تطمحين؟ وماذا تعد لنا حوراء من رواية في المستقبل؟
أطمح لعمل ثان أكون فيه بلورت شخصية الكاتب في ذاتي ووسعت من مداركي وزدت من قراءاتي، أطمح لعمل ينافس في مسابقات أدبية مثل البوكر، أعد شيئا يستحق الانتظار، ويؤكد لناس آمنوا بي أنهم آمنوا بالشخص الصح، أعد لعمل يتناول قضية مؤثرة بشكل أكبر في المجتمع وحبكة روائية أفضل.
لقاء: الطالبة آلاء محمد
جامعة البحرين - إعلام
حوراء شابة صغيرة في عمر الزهور، استطاعت أن توفق ما بين دراستها في كلية الحقوق وعشقها للكتابة، أجريت معها الحوار التالي؛ لنتعرف عليها أكثر وعن نجاحها:
حوراء الحداد كيف انطلقت في مشوار الكتابة؟
فعليا في فترة المراهقة كانت هناك محاولات، كنت متأثرة بالقصص العامية التي في الإنترنت، وأحاول أن كتب شيئا مشابها، بعدها انقطعت عن العامية، وصرت اقرأ أدبا فصيحا، ولم يكن عندي أي خطة أو مشروع أن أكون أديبة، وفي سنة 2011 كتبت قصة حقيقية وحاولت أن أنشرها، ولكن ما سمحت الظروف، بعدها بسنة تقريبا جاءتني فكرة هذه الرواية، وقررت كتابتها.
من شجعكِ على الكتابة؟
في البداية، صديقة قديمة ذكرت اسمها في مقدمة عملي الأول، وقبل وخلال وعقب نهاية أوركيد كان لصديقتي الدور الأكبر في دعمي وتشجيعي.
فترة الطفولة كيف كانت، وما هي أمنيتك؟
طفولتي كانت شقية كمعظم البحرينيين، لم يكن لي حلم محدد، كانت أحلامي تتجدد يوميا، أظن أنني مختلفة منذ صغري، كيف؟ لا أدري، لكنني أعتقد ولا أزال أعتقد أني سأصبح شخصية على قدر من الأهمية.
رواية “أوركيد” رواية إنسانية واقعية، هلا حدثتنا أكثر عن هذا الكتاب؟
الرواية تتحدث عن العديد من القضايا التي تعيش وسط المجتمع، لكن أكثرها حضورا في الرواية كان قضية المطلقة من وجهة نظر الناس على اختلاف مواقعهم، الرواية تتضمن مقلب القدر، حيث تقع المطلقة أوركيد في حب شقيق طليقها دون أن تعرف، وتواجه معه ردود الفعل والمخاض المجتمعي لتقبل فكرة زواج المطلقة أولا، وزواج مطلق الأخ من أخيه ثانيا.
ما هي المدة التي تطلبت منك كتابة الرواية؟
كتابة هذه الرواية أتت متقطعة مرت أشهر دون أن أكتب، لكن منذ بدأت إلى حين انتهيت استغرقت سنة وثمانية أشهر تقريبا، علما أني كتبت ما يزيد عن النصف خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
لاحظنا أن الرواية تتحدث أكثر عن الحب، ما الذي دفعك للكتابة في هذا المجال؟
الحب هو النواة السليمة لمجتمع يعيش الرفاهية الإنسانية، فمتى ما اعتنينا بها حصدنا مجتمعا سليما منتجا، وشخصيا أميل لهذا النوع من القراءت والأفكار، فكانت أقرب لي وأيسر في الكتابة.
هل تستهدفين شريحة معينة من القراء؟
لا، كتبت للجميع، لكني أجد فئة الشباب مخاطبة أكثر، فهي بيدها التغيير.
لماذا مزجت بين اللغة الفصيحة والعامية في كتابة الرواية؟
أين نحن من الإعلام؟ لكنت مظلومة إعلامية جدا، فهي. أما غيبت أو عكست حقيقة المتحدثين بها بشكل غير لائق، كوني أؤمن أننا حين نصدر أفكارنا على شكل شخصيات قد تنال حب أحدهم، فمن يحب أوتوماتيكيا سيشعر بالحب لهذا الشعب، وهو هدف تنظيري ربما، لكني أجده منطقي جدا.
ما هي الصعوبات التي واجهتك في نشر الرواية؟
انعدام الخيارات في البحرين، يوجد داران فقط للنشر، وعرفت الثانية صدفة، فراديس أعطتني عرضا لم يرضني، ومسعى بداية رفضت نشر روايتي، ومن ثم وافقت على التوزيع دون النشر. حاولت التواصل مع دور نشر في الخارج، لكن جلهم يتأخرون لمدة أشهر في الرد، وأنا كنت في عجالة من أمري، كما أني أتخوف من أي إشكال قانوني مستقبلي قد يحدث فيما لو تعاملت مع دار أجنبية.
حوراء، بعض التعليقات على شبكة الإنترنت وصفت الرواية أنها بعيدة جدا عن واقعنا البحريني، مارأيكِ في هذا القول؟
كيف أصنف الواقع من وجهة نظر الجميع هذا مستحيل، بناء على معرفتي وتواصلي في هذا المجتمع طوال عمري عكست وجهة نظري، ربما البعض لا يشاطرني الرأي ولا ضير في ذلك، فكل ينظر لهذا المجتمع من زاويته.
مَنْ الكتَّاب تفضلين؟
فعليا ليس لي كاتب مفضل، فانا أميل للتنويع بشكل كبير، لكن لاشك أحلام مستغانمي مفضلة للجميع، أثير النشمي تلامس القلوب، محمد حسن علوان مؤثر، واسيني الأعرج خلاب، ناصر الظفيري يخلق جوا حماسيا لا يضاهى، والكثيرون لا يسعني حصرهم.
برأيكِ الشخصي، ما هي مقومات الكاتب الناجح؟
التأثير والجذب في الأسلوب وسلاسة طرح القضية، فلسفة الواقع بشكل مبتكر، وأخيرا التفرد بأسلوب معين يعكس شخصية الكاتب.
بعيداً عن الكتابة، كيف تقضين وقتك؟
أغلب وقتي أقضيه مع أهلي وأصدقائي ودراستي، أنظم الوقت بحيث أستمتع فيه من خلال طلعات أو لقاءات، للأسف تنظيمي للوقت مازال سيئا.
بعد النجاح الذي تحقق في رواية “أوركيد”: إلام تطمحين؟ وماذا تعد لنا حوراء من رواية في المستقبل؟
أطمح لعمل ثان أكون فيه بلورت شخصية الكاتب في ذاتي ووسعت من مداركي وزدت من قراءاتي، أطمح لعمل ينافس في مسابقات أدبية مثل البوكر، أعد شيئا يستحق الانتظار، ويؤكد لناس آمنوا بي أنهم آمنوا بالشخص الصح، أعد لعمل يتناول قضية مؤثرة بشكل أكبر في المجتمع وحبكة روائية أفضل.
لقاء: الطالبة آلاء محمد
جامعة البحرين - إعلام
