+A
A-
الثلاثاء 06 مايو 2014
إيفاد 300 طالب إلى المملكة سنويًا ... المطيري:
البحرين تهتم بالطلبة الكويتيين لذلك يفضلون الدراسة فيها
البلاد - ولاء الحلواجي
رغم كثرة مشاغله وارتباطاته وتحمله مسؤولية عدد كبير من الطلاب الكويتين الجامعيين في مملكة البحرين، لم يتردد رئيس مكتب الملحق الثقافي بسفارة دولة الكويت في البحرين دعيج المطيري في إجراء هذا الحوار مع صحيفة “البلاد”، و الذي كشف لنا خلاله عن أوضاع الطلبة الكويتيين الذين أصبح الغالبية منهم يفضلون الدراسة في الجامعات البحرينية خلال السنوات الماضية لقرب ثقافة الكويت من الثقافة البحرين كما وضح، فجاء هذا اللقاء.
“البلاد”: ما الذي يحفز الطلبة الكويتيين للدراسة في الجامعات البحرينية؟
“دعيج المطيري”: الطلبة الكويتيين يلجأون للبحرين غالباً للتخصصات الطبية والهندسية، ولجؤهم للبحرين ليس لعدم توافر هذه التخصصات في بلدهم، بل لإيمانهم بضرورة التنوع الثقافي، فيدرس الطالب في الخارج ليكتسب ثقافات المجتمع وسلوكياته، وهذا ما نصت عليه اتفاقية التبادل الثقافي مع جامعة البحرين والتي تنص كذلك على تبادل منح سنوية بين الجامعتين، إضافةً الى ذلك ان الخطة الثقافية و العلمية في الكويت تهدف لكسب الطالب الثقافة و العادات و التقاليد المجتمعية لا لتوفير المحتوى العلمي فقط، وذلك ما يسمى اليوم بـ “العولمة” التي تتطلب ان يكون الانسان مخالط لباقي المجتمعات لتكون لديه خبرة و مرونة في التعامل و التكيف مع باقي المجتمعات .
“البلاد”: كم عدد الطلبة الكويتيين الذين يلتحقون بالجامعات البحرينية سنويا و ما عدد الجامعات المعتمده؟
المطيري: المعدل السنوي للطلبة الكويتيين يبلغ ما بين 250 إلى 300 طالب أغلبهم يلتحقون بكلية الطب و كلية الدراسات العليا في جامعة الخليج العربي و جامعة البحرين، اما عن الجامعات المعتمده في المملكة فهي منقسمة الى جامعات حكومية تشمل جامعة البحرين و جامعة الخليج العربي وجامعات خاصة تشمل الجامعة الإيرلندية الطبية و الجامعة الملكية للبنات وباقي الجامعات الأخرى، ولكن تركيز البعثات كوزارة يكون على الجامعات الحكومية.
“البلاد”: صرحت في أحد اللقاءات الصحفية بأن نسبة قبول الطلبة الكويتين تبلغ 70 % في جامعة البحرين، فهل هذه النسبة صحيحة ام توجد احصائيات اخرى ؟
المطيري”: تبادل المنح بين الدول يكون بنسبة معينه و في اطار معين، فالطالب البالغة نسبته 70 % في المرحلة الثانوية، عندما يقبل في تخصص معين ممكن ان لا تتساوى نسبة القبول في تخصصات معينة اخرى، وعندما نتطرق في الحديث عن جامعة البحرين فنسبة المقاعد المخصصه للطلبة الكويتيين تبلغ 75% ، كما ان هناك مقاعد بنسبة محددة للطلبة البحرينين في جامعة الكويت .
“البلاد”: ما هي اكثر الصعوبات التي تواجه طلبتكم في الجامعات المحلية؟
المطيري: لا يوجد صعوبات لقرب ثقافة البحرين مع الكويت ولوجود الترابط الأسري والاجتماعي والثقافي بينهم، كما ان الدولتين تربطهم علاقة خاصه من بين دول الخليج والتي من خلالها تعطي الطلاب الشعور بالقرب الثقافي و التواصل الاجتماعي والراحة والطمأنينة.
“البلاد”: ما هي اكثر التخصصات التي يرغب الطلاب في دراستها؟
المطيري”: اكثرهم يلتحقون بتخصصي الهندسة و الطب.
“البلاد”: هناك طلاب يدرسون في العطل الأسبوعية.. حدثنا عن أوضاعهم؟
“دعيج المطيري”: هم طلاب الجامعات الخاصة الذين يلتحقون بالجامعة الأهلية و الجامعة الخليجية و جامعة دلمون و لكن تم ايقاف هذا البرنامج منذ 2008 بأمر من الكويت ولكن الطلاب الذين التحقوا بتلك الجامعات قبل عام 2008 فإنهم مستمرون في الدراسة، و قد تم ايقاف هذا البرنامج لرؤيتنا ان الدراسة في الويك اند (الجمعه و السبت) لا تعطي الكم الكافي للطالب من المعلومات والمخزون العلمي المطلوب ،كما ان الحصص لا تكون كافيه في التخصص المطلوب. طلاب “الويك اند” 90% منهم من يدرس على حسابه الخاص اما الـ 10% فإنهم مبتعثون من جهة عملهم.
“البلاد”: هل يصعب عليكم التواصل مع طلاب “الويك اند” في حال واجه احدهم اي مشكلة؟
المطيري”: البحرين أول من أطلقت هذه الفكرة، ولقد واجهنا صعوبات كثيرة في البداية، لأننا تابعون لأجهزة حكومية بينما تلك الجامعات تعمل بالعطل الإسبوعية فكان التواصل معهم عن طريق الإيميلات أو أثناء تواجدهم يوم الخميس ولقد حلينا العديد من المشاكل آنذاك.
“البلاد”:هل أثر ما حدث في جامعة دلمون على قرارات الطلبة الكويتيين في الالتحاق بالجامعات البحرينية؟
المطيري: لا ابداً، فكما ذكرت ان دراسة “الويك اند” قد توقفت منذ 2008 في جميع جامعات البحرين و قد تم التركيز على الدراسة في جامعة البحرين و الخليج العربي و الجامعة الايرلندية و الجامعة الملكية للبنات وهؤلاء جميعاً لا يتبنون هذه النظام.
“البلاد”: هل يعاني الطلبة مشاكل في السكن الطلابي؟ و هل هناك مشاكل اخرى يعانون منها ؟
المطيري: الإشكالية لا توجد في السكن الطلابي التابع لجامعة البحرين و لكن لإشكاليه لدى طلاب جامعة الخليج العربي في سكن هذه الجامعة، اما طلاب الجامعات الاخرى فإنهم يعانون من غلاء السكن وربما تتجه وزارة التربية والتعليم برفع مخصصات الطلاب لمواجهة تلك المشكلة.
“البلاد” هل لديكم توجه بتخصيص مناطق محدده للسكن بالنسبة لطلابكم؟
المطيري: لا، فثقافه البحرين كثقافة الكويت ، فالبحرين و الكويت هما اكبر مثال لمجتمعين متشابهين و متطابقين بنسبة عالية ، فلا يوجد مشكلة في اي منطقه من مناطق السكن.
“البلاد”: هل توجد تخصصات مرغوبة من قبل الطلاب و لكن غير موجودة في الجامعات البحرينية ؟
“دعيج المطيري”: نعم ، يوجد اشكالية في الدراسات العليا ومواصلة الدكتوراه ، فبرامج الدكتوراة قليلة في جامعة البحرين فأكثرها لا تتيح للطالب المواصلة .
“البلاد”:هل تعتبر الدراسة في البحرين بيئة مناسبة لطلبتكم ؟
المطيري: نعم و جداً ، كما اوضحت سابقاً بأن الثقافة المجتمعية و المجتمع متقارب جدا اما عن البعد الجغرافي فالبحرين تعتبر اقرب دولة بعثات للكويت كما ان الطالب يستشعر بالتواصل مع اهاليهم .
“البلاد”:هل لك من كلمة أخيره تريد ايصالها للمسؤولين لمجلس التعليم العالي او غيره لحل اي مشكلة تواجه أخواننا الطلبة الكويتيين؟
المطيري: صرحت أكثر من مرة في لقاء صحفي في الكويت ان الطلبة الكويتيين يلقون رعايه و اهتمام من الجهات المعنية في البحرين أكثر من تلقيهم في الكويت، حتى أن الطلبة كلما واجهوا مشكلة كان طريقهم مع المسؤولين سالك لحل مشاكلهم، و قليل جدا ما يلجأون للملحقية الثقافية و خصوصا طلبة جامعة الخليج العربي و هذا لله الحمد تواصل جيد وان جامعة البحرين تتخذ خطوات جيدة في المسار التعليمي، وفي النهاية لا نملك ألا ان نتقدم بخالص الشكر والتقدير لمملكة البحرين قيادة وحكمة وشعباً على رعايتهم الدائمة للطلبة الكويتيين.
رغم كثرة مشاغله وارتباطاته وتحمله مسؤولية عدد كبير من الطلاب الكويتين الجامعيين في مملكة البحرين، لم يتردد رئيس مكتب الملحق الثقافي بسفارة دولة الكويت في البحرين دعيج المطيري في إجراء هذا الحوار مع صحيفة “البلاد”، و الذي كشف لنا خلاله عن أوضاع الطلبة الكويتيين الذين أصبح الغالبية منهم يفضلون الدراسة في الجامعات البحرينية خلال السنوات الماضية لقرب ثقافة الكويت من الثقافة البحرين كما وضح، فجاء هذا اللقاء.
“البلاد”: ما الذي يحفز الطلبة الكويتيين للدراسة في الجامعات البحرينية؟
“دعيج المطيري”: الطلبة الكويتيين يلجأون للبحرين غالباً للتخصصات الطبية والهندسية، ولجؤهم للبحرين ليس لعدم توافر هذه التخصصات في بلدهم، بل لإيمانهم بضرورة التنوع الثقافي، فيدرس الطالب في الخارج ليكتسب ثقافات المجتمع وسلوكياته، وهذا ما نصت عليه اتفاقية التبادل الثقافي مع جامعة البحرين والتي تنص كذلك على تبادل منح سنوية بين الجامعتين، إضافةً الى ذلك ان الخطة الثقافية و العلمية في الكويت تهدف لكسب الطالب الثقافة و العادات و التقاليد المجتمعية لا لتوفير المحتوى العلمي فقط، وذلك ما يسمى اليوم بـ “العولمة” التي تتطلب ان يكون الانسان مخالط لباقي المجتمعات لتكون لديه خبرة و مرونة في التعامل و التكيف مع باقي المجتمعات .
“البلاد”: كم عدد الطلبة الكويتيين الذين يلتحقون بالجامعات البحرينية سنويا و ما عدد الجامعات المعتمده؟
المطيري: المعدل السنوي للطلبة الكويتيين يبلغ ما بين 250 إلى 300 طالب أغلبهم يلتحقون بكلية الطب و كلية الدراسات العليا في جامعة الخليج العربي و جامعة البحرين، اما عن الجامعات المعتمده في المملكة فهي منقسمة الى جامعات حكومية تشمل جامعة البحرين و جامعة الخليج العربي وجامعات خاصة تشمل الجامعة الإيرلندية الطبية و الجامعة الملكية للبنات وباقي الجامعات الأخرى، ولكن تركيز البعثات كوزارة يكون على الجامعات الحكومية.
“البلاد”: صرحت في أحد اللقاءات الصحفية بأن نسبة قبول الطلبة الكويتين تبلغ 70 % في جامعة البحرين، فهل هذه النسبة صحيحة ام توجد احصائيات اخرى ؟
المطيري”: تبادل المنح بين الدول يكون بنسبة معينه و في اطار معين، فالطالب البالغة نسبته 70 % في المرحلة الثانوية، عندما يقبل في تخصص معين ممكن ان لا تتساوى نسبة القبول في تخصصات معينة اخرى، وعندما نتطرق في الحديث عن جامعة البحرين فنسبة المقاعد المخصصه للطلبة الكويتيين تبلغ 75% ، كما ان هناك مقاعد بنسبة محددة للطلبة البحرينين في جامعة الكويت .
“البلاد”: ما هي اكثر الصعوبات التي تواجه طلبتكم في الجامعات المحلية؟
المطيري: لا يوجد صعوبات لقرب ثقافة البحرين مع الكويت ولوجود الترابط الأسري والاجتماعي والثقافي بينهم، كما ان الدولتين تربطهم علاقة خاصه من بين دول الخليج والتي من خلالها تعطي الطلاب الشعور بالقرب الثقافي و التواصل الاجتماعي والراحة والطمأنينة.
“البلاد”: ما هي اكثر التخصصات التي يرغب الطلاب في دراستها؟
المطيري”: اكثرهم يلتحقون بتخصصي الهندسة و الطب.
“البلاد”: هناك طلاب يدرسون في العطل الأسبوعية.. حدثنا عن أوضاعهم؟
“دعيج المطيري”: هم طلاب الجامعات الخاصة الذين يلتحقون بالجامعة الأهلية و الجامعة الخليجية و جامعة دلمون و لكن تم ايقاف هذا البرنامج منذ 2008 بأمر من الكويت ولكن الطلاب الذين التحقوا بتلك الجامعات قبل عام 2008 فإنهم مستمرون في الدراسة، و قد تم ايقاف هذا البرنامج لرؤيتنا ان الدراسة في الويك اند (الجمعه و السبت) لا تعطي الكم الكافي للطالب من المعلومات والمخزون العلمي المطلوب ،كما ان الحصص لا تكون كافيه في التخصص المطلوب. طلاب “الويك اند” 90% منهم من يدرس على حسابه الخاص اما الـ 10% فإنهم مبتعثون من جهة عملهم.
“البلاد”: هل يصعب عليكم التواصل مع طلاب “الويك اند” في حال واجه احدهم اي مشكلة؟
المطيري”: البحرين أول من أطلقت هذه الفكرة، ولقد واجهنا صعوبات كثيرة في البداية، لأننا تابعون لأجهزة حكومية بينما تلك الجامعات تعمل بالعطل الإسبوعية فكان التواصل معهم عن طريق الإيميلات أو أثناء تواجدهم يوم الخميس ولقد حلينا العديد من المشاكل آنذاك.
“البلاد”:هل أثر ما حدث في جامعة دلمون على قرارات الطلبة الكويتيين في الالتحاق بالجامعات البحرينية؟
المطيري: لا ابداً، فكما ذكرت ان دراسة “الويك اند” قد توقفت منذ 2008 في جميع جامعات البحرين و قد تم التركيز على الدراسة في جامعة البحرين و الخليج العربي و الجامعة الايرلندية و الجامعة الملكية للبنات وهؤلاء جميعاً لا يتبنون هذه النظام.
“البلاد”: هل يعاني الطلبة مشاكل في السكن الطلابي؟ و هل هناك مشاكل اخرى يعانون منها ؟
المطيري: الإشكالية لا توجد في السكن الطلابي التابع لجامعة البحرين و لكن لإشكاليه لدى طلاب جامعة الخليج العربي في سكن هذه الجامعة، اما طلاب الجامعات الاخرى فإنهم يعانون من غلاء السكن وربما تتجه وزارة التربية والتعليم برفع مخصصات الطلاب لمواجهة تلك المشكلة.
“البلاد” هل لديكم توجه بتخصيص مناطق محدده للسكن بالنسبة لطلابكم؟
المطيري: لا، فثقافه البحرين كثقافة الكويت ، فالبحرين و الكويت هما اكبر مثال لمجتمعين متشابهين و متطابقين بنسبة عالية ، فلا يوجد مشكلة في اي منطقه من مناطق السكن.
“البلاد”: هل توجد تخصصات مرغوبة من قبل الطلاب و لكن غير موجودة في الجامعات البحرينية ؟
“دعيج المطيري”: نعم ، يوجد اشكالية في الدراسات العليا ومواصلة الدكتوراه ، فبرامج الدكتوراة قليلة في جامعة البحرين فأكثرها لا تتيح للطالب المواصلة .
“البلاد”:هل تعتبر الدراسة في البحرين بيئة مناسبة لطلبتكم ؟
المطيري: نعم و جداً ، كما اوضحت سابقاً بأن الثقافة المجتمعية و المجتمع متقارب جدا اما عن البعد الجغرافي فالبحرين تعتبر اقرب دولة بعثات للكويت كما ان الطالب يستشعر بالتواصل مع اهاليهم .
“البلاد”:هل لك من كلمة أخيره تريد ايصالها للمسؤولين لمجلس التعليم العالي او غيره لحل اي مشكلة تواجه أخواننا الطلبة الكويتيين؟
المطيري: صرحت أكثر من مرة في لقاء صحفي في الكويت ان الطلبة الكويتيين يلقون رعايه و اهتمام من الجهات المعنية في البحرين أكثر من تلقيهم في الكويت، حتى أن الطلبة كلما واجهوا مشكلة كان طريقهم مع المسؤولين سالك لحل مشاكلهم، و قليل جدا ما يلجأون للملحقية الثقافية و خصوصا طلبة جامعة الخليج العربي و هذا لله الحمد تواصل جيد وان جامعة البحرين تتخذ خطوات جيدة في المسار التعليمي، وفي النهاية لا نملك ألا ان نتقدم بخالص الشكر والتقدير لمملكة البحرين قيادة وحكمة وشعباً على رعايتهم الدائمة للطلبة الكويتيين.
