+A
A-
الأربعاء 06 أغسطس 2014
كاريكاتكست
“اللوز”... فاكهة البحرينيين في فصل الصيف
البلاد - طارق البحار
اللوز البحريني يتمتع بمذاق خاص وسمعة كبيرة في المنطقة لما يمتاز به من طعم خاص ورخص في السعر، ولا يكاد منزل من منازل البحرين يخلو من هذه الشجرة بجانب المنطقة الشرقية بالشقيقة المملكة العربية السعودية.
واللوز البحريني زرع منذ قرون عديدة وله أصناف ولكن الصنف الإسكندراني الأصفر من أجودها، ويعتبر اللوز غذاء ودواء، فيه من الزيوت والأملاح المعدنية، منشط ومرمم للجسم وإذا اردت ان تقوي دماغك وجهازك العصبي وتكافح الأرق.
ويباع اللوز في الأسواق بنحو 3 إلى 4 دنانير للصندوق، وشجرة اللوز تنبت في الدول التي تتصف بارتفاع درجة الحرارة فيها، كما في دول الخليج العربي، وتتصف بأوراقها العريضة الكبيرة، فيما يتميز بلذة طعمه، ما يجعله مرغوباً من الصغار والكبار. وتنبت ثمار اللوز في فصل الصيف، متزامنة مع موسم الرطب. ويحمل ثمر اللوز لونين، الأحمر وهو من أشهر الأنواع فيما يوجد نوع أصفر يُسمى “اسكندراني”، ويختلف طعمه بحسب ألوانه، وتطلق كلمة لوز في الخليج على هذه الثمرة، وقد يكون سبب التسمية هو الشبه بينها وبين اللوز الشامي، فيما تسمى الثمرة، التي لم تنضج بعد بـ “البغروف”.
ويكمن الموطن الأصلي له في المناطق الاستوائية، إذ تُعد الهند الموطن الأصلي لهذه الشجرة، وتتميز أوراق هذه الشجرة بألوان عدة، منها الأصفر، أو الأحمر، أو الأرجواني. فيما تعتبر مقاومة هذه الأشجار للملوحة كبيرة، حيث تتحمل درجات عالية. فيما تتكاثر هذه الأشجار بالبذور وتُقبل عليها الحشرات، خصوصاً النمل والنحل، بسبب الإفراز الغني للرحيق. وتزهر أحياناً مرتين في السنة في بداية الشتاء، وأخرى في بداية الصيف. وفي الأخيرة تكون أغزر، خصوصاً أنها سريعة النمو، وتنمو في التربة السوداء، أفضل من باقي أنواع الترب.
وتعد فروع هذه الشجرة مرتبة في مستويات متميزة، وأحجام الأوراق كبيرة نسبياً، إذ يتراوح مقاسها بين 15 إلى 25 سنتيمتراً، وتنتشر على نطاق واسع في شكل بيضاوي. وتعتبر شجرة اللوز من الأشجار التي نمت على نطاق واسع في المناطق المدارية من العالم، إذ يعتبرها البعض من أشجار الزينة، خصوصاً أن أخشابها تستخدم في صناعة الزوارق في بعض البلدان، فيما يستخدم لحاء الشجر في الطب التقليدي، وتستخدم الأوراق في تايوان بمثابة أعشاب لعلاج أمراض الكبد. وتصلح هذه الشجرة للزراعة في جميع أنواع التربة إلا أنها تفضل التربة الرطبة جيدة الصرف، كما تنمو تحت أشعة الشمس المباشرة وتتحمل الحرارة والرطوبة المرتفعة كما يمكن أن تزرع في المناطق الساحلية وتتحمل الرياح الشديدة.
وأيضاً تحتاج الى شمس مباشرة وهي شديدة التحمل للحرارة وتقلبات الأجواء وحاجتها من الري عادية وتتحمل الملوحة.
اللوز البحريني يتمتع بمذاق خاص وسمعة كبيرة في المنطقة لما يمتاز به من طعم خاص ورخص في السعر، ولا يكاد منزل من منازل البحرين يخلو من هذه الشجرة بجانب المنطقة الشرقية بالشقيقة المملكة العربية السعودية.
واللوز البحريني زرع منذ قرون عديدة وله أصناف ولكن الصنف الإسكندراني الأصفر من أجودها، ويعتبر اللوز غذاء ودواء، فيه من الزيوت والأملاح المعدنية، منشط ومرمم للجسم وإذا اردت ان تقوي دماغك وجهازك العصبي وتكافح الأرق.
ويباع اللوز في الأسواق بنحو 3 إلى 4 دنانير للصندوق، وشجرة اللوز تنبت في الدول التي تتصف بارتفاع درجة الحرارة فيها، كما في دول الخليج العربي، وتتصف بأوراقها العريضة الكبيرة، فيما يتميز بلذة طعمه، ما يجعله مرغوباً من الصغار والكبار. وتنبت ثمار اللوز في فصل الصيف، متزامنة مع موسم الرطب. ويحمل ثمر اللوز لونين، الأحمر وهو من أشهر الأنواع فيما يوجد نوع أصفر يُسمى “اسكندراني”، ويختلف طعمه بحسب ألوانه، وتطلق كلمة لوز في الخليج على هذه الثمرة، وقد يكون سبب التسمية هو الشبه بينها وبين اللوز الشامي، فيما تسمى الثمرة، التي لم تنضج بعد بـ “البغروف”.
ويكمن الموطن الأصلي له في المناطق الاستوائية، إذ تُعد الهند الموطن الأصلي لهذه الشجرة، وتتميز أوراق هذه الشجرة بألوان عدة، منها الأصفر، أو الأحمر، أو الأرجواني. فيما تعتبر مقاومة هذه الأشجار للملوحة كبيرة، حيث تتحمل درجات عالية. فيما تتكاثر هذه الأشجار بالبذور وتُقبل عليها الحشرات، خصوصاً النمل والنحل، بسبب الإفراز الغني للرحيق. وتزهر أحياناً مرتين في السنة في بداية الشتاء، وأخرى في بداية الصيف. وفي الأخيرة تكون أغزر، خصوصاً أنها سريعة النمو، وتنمو في التربة السوداء، أفضل من باقي أنواع الترب.
وتعد فروع هذه الشجرة مرتبة في مستويات متميزة، وأحجام الأوراق كبيرة نسبياً، إذ يتراوح مقاسها بين 15 إلى 25 سنتيمتراً، وتنتشر على نطاق واسع في شكل بيضاوي. وتعتبر شجرة اللوز من الأشجار التي نمت على نطاق واسع في المناطق المدارية من العالم، إذ يعتبرها البعض من أشجار الزينة، خصوصاً أن أخشابها تستخدم في صناعة الزوارق في بعض البلدان، فيما يستخدم لحاء الشجر في الطب التقليدي، وتستخدم الأوراق في تايوان بمثابة أعشاب لعلاج أمراض الكبد. وتصلح هذه الشجرة للزراعة في جميع أنواع التربة إلا أنها تفضل التربة الرطبة جيدة الصرف، كما تنمو تحت أشعة الشمس المباشرة وتتحمل الحرارة والرطوبة المرتفعة كما يمكن أن تزرع في المناطق الساحلية وتتحمل الرياح الشديدة.
وأيضاً تحتاج الى شمس مباشرة وهي شديدة التحمل للحرارة وتقلبات الأجواء وحاجتها من الري عادية وتتحمل الملوحة.
