+A
A-
الجمعة 19 سبتمبر 2014
النيابة تنسق مع “الإنتربول” للقبض على الهاربين
المؤبد ل 6 من لصوص ساعات “رولكس” و15 عاماً لآخرَين
حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة برئاسة القاضي علي خليفة الظهراني وعضوية كل من القاضيين محمد جمال عوض والشيخ حمد بن سلمان آل خليفة وأمانة سر أحمد السليمان، على المتهمين بواقعة سرقة أكثر من 80 ساعة من محلات “رولكس” للساعات تصل قيمتها إلى 577 ألف دينار، والتي تضم 8 متهمين من جنسيات مختلفة؛ وذلك بمعاقبة المتهمين السابع والثامن بالسجن لمدة 15 عاماً، وللمتهمين من الأول حتى السادس “هاربين” بالسجن المؤبد عما أسند إليهم من اتهام، بعد أن عدلت القيد والوصف الوارد بلائحة أمر الإحالة بشأن المتهم الثامن، وأمرت بمصادرة النموذج المحاكي للمتفجرات الذي وضعه المتهمون لإلهاء حراس الأمن عند محاولة تعطيل هروبهم من المجمع.
وذكرت المحكمة في حيثيات حكمها إنه ثبت من خلال فحص النموذج المحاكي للمتفجرات، احتواؤه على مادة السيليولوز سريعة الاشتعال، والتي تدخل في صناعة المفرقعات، وأنها عبارة عن عبوة دخانية تطلق كمية من الدخان الأسود وأن هيئتها محاكية لأشكال المتفجرات والمفرقعات، وثبت أيضاً بالتقرير الطبي الخاص بالمجني عليه حارس أمن المجمع، وجود احتقان في عينيه، ناتج من ملامستهما لمواد كيميائية أو طبيعية تسبب تهيجهما.
وأوضحت أنه ثبت فنياً بمقارنة أثر الإطارات المرفوعة من مواقف سيارات مجمع الستي سنتر، تطابقها مع اطارات السيارة المستأجرة من المتهم الأول؛ وذلك من خلال عدد ومقاسات كلاً من الأضلع وعرضها وعدد الأخاديد وعرضها.
وتشير تفاصيل الواقعة كما شهد بها نقيب بوزارة الداخلية إلى أن تحرياته توصلت لقيام المتهمين جميعاً بتكوين تشكيل عصابي منظم فيما بينهم، وخططوا لارتكاب جريمة السرقة منذ فترة، وقد قدم بعضهم إلى مملكة البحرين في فترات سابقة؛ بقصد الإعداد وتحديد الأهداف، ونفاذاً لذلك حضروا إلى البلاد، وسكن كل متهمين منهم في فندق مختلف عن الآخر، واستأجروا سيارةً باستخدام جواز يوناني تمت نسبته إلى المتهم الأول، وفي يوم الواقعة توجه المتهمون من الأول وحتى السادس بالسيارة المستأجرة إلى مجمع ستي سنتر، متخفين في عباءات نسائية سوداء ونقاب وقفازات لكي لا يتعرف عليهم أحد، وما إن اقتربوا من محل “رولكس” للساعات حتى قاموا بالاعتداء على الشاهد الثاني، بأن رشوا في عينيه مادة حارقة وتعدوا عليه بالضرب بأداة صلبة، وتمكنوا من الدخول للمحل بعد أن أتلفوا واجهته بالفؤوس، وتمكنوا بعدها من سرقة عدد من الساعات الثمينة، ولاذوا بالفرار بعد أن وضعوا هيكل على شكل قنبلة في المكان لإخافة الشرطة، وأثناء فرارهم أتلفوا إحدى بوابات المجمع، وبعد بضع ساعات من ارتكابهم الجريمة غادر المتهمون من الأول وحتى السادس البلاد على رحلات مختلفة.
وأضاف النقيب أنه باطلاعه على الكاميرات الأمنية بالمجمع ومقر سكن المتهمين، ثبت له مطابقة الملابس التي كانوا يرتدونها أثناء خروجهم من مقر سكنهم مع ما ظهر من ملابسهم أثناء ارتكابهم للواقعة، كما أن تحرياته التكميلية دلت على اشتراك المتهمين السابع والثامن مع باقي المتهمين في المشروع الإجرامي المذكور، حيث رافق المتهم السابع باقي المتهمين عند ترددهم على البلاد لتنفيذ مخططهم، كما أنه والمتهم الثامن حازوا الساعات المسروقة لتهريبها إلى خارج البحرين، موضحاً أنهم تمكنوا من ضبط المتهم السابع الذي أرشد عن مكان إخفاء المسروقات بمسكن المتهم الثامن، حيث تم ضبط الأخير وعثر في غرفته على عدد 63 ساعة من الساعات المسروقة.
وبالقبض على المتهم السابع “كوسوفي يحمل الجنسية الأميركية”، أنه دخل البحرين قبل السرقة بأيام قليلة وغادرها بعد يومين من وقوعها، وقد جاء ليسلم الساعات “79 ساعة” التي تركها اللصوص إلى شخص تركي سوف يقوم بإخراجها خارج البحرين، وأرشد عن اسم هذا الشخص وعن الفندق الذي يقيم فيه، وبعد توجهه إلى شقة مستأجرة بمنطقة الجفير تم القبض عليه، وتبين أن هذه الشقة تم استئجارها لمدة شهر بواسطة اللصوص، وأنهم تركوا بها 79 ساعة، وقد ضبطت هذه الساعات داخل الشقة.
واعترف المتهم الثامن “التركي”، أنه تعرف على تاجر كبير في تركيا وأنه اتفق معه على الحضور إلى البحرين واستلام الساعات، ليقوم بإخراجها مقابل الحصول على نسبة من سعرها بعد أن أخبره أن ثمنها يزيد عن مليون ونصف المليون دولار.
وعدلت المحكمة الاتهامات الموجهة للمتهمين من قبل النيابة العامة إلى الآتي:
أولاً: المتهمين من الأول إلى السادس:
1 - سرقوا ساعات اليد المملوكة لمحل رولكس عن طريق الإكراه، بأن اعتدوا على سلامة جسم حارس الأمن، عن طريق رش مادة حارقة في عينيه وضربه في أماكن متفرقة في جسمه، بقصد تعطيل مقاومته، وضعوا نموذجًا محاكيا لعبوة مفرقعة لتهديد كل من يحاول تتبعهم وتعطيل هروبهم، وتمكنوا بهذه الوسيلة من الإكراه من شل مقاومة الحارس والاستيلاء على المسروقات والفرار بها، ونشأ عن الإكراه جروح مبينة في التقرير الطبي.
2 - أتلفوا عمداً وبطريق العنف واجهة محل رولكس وإحدى بوابات مجمع السيتي سنتر المخصصة للنفع العام ليلا، وترتب على ذلك جعل حياة الناس وأمنهم في خطر حال كونهم عصابة مؤلفة من أكثر من خمسة اشخاص.
3 - وضعوا في مكان عام نموذجًا محاكيًا لشكل متفجرات، ويحمل على الاعتقاد بذلك، لتنفيذ غرض إرهابي.
4 - سرقوا اللوحة المعدنية المملوكة للإدارة العامة للمرور.
ثانيا: المتهم الأول:
1 - ارتكب تزويرا في محررين خاصين وهما جواز السفر اليوناني واستمارة تأجير المركبة المستخدمة في ارتكاب الجريمة.
2 - استعمل جواز السفر اليوناني المزور في تقديمه إلى شركة تأجير السيارات.
ثالثا: المتهمون من الثاني إلى السابع:
اشتركوا مع المتهم الأول في تزوير المحررين الخاصين المذكورين.
رابعا: المتهم السابع:
اشترك مع المتهمين من الأول إلى السادس في ارتكاب التهم موضوع البند أولاً وثانياً، بطريقي الاتفاق والمساعدة، وذلك بأن اتحدت إرادته مع باقي المتهمين على التخطيط وارتكاب هذه الجرائم والانضمام لهم في التشكيل العصابي وساعدهم بمد يد العون لهم في تنقلاتهم بالبحرين والقيام بأعمال الترجمة وإخفاء المسروقات لتهريبها للخارج.
خامساً: المتهم الثامن:
أخفى الأشياء المسروقة مع علمه بأنها متحصلة من جريمة سرقة.
وقال رئيس نيابة محافظة العاصمة محمد صلاح انه جارٍ التنسيق واتخاذ الإجراءات اللازمة نحو القبض على المتهمين الهاربين عن طريق الإنتربول الدولي نفاذاً للحكم القضائي الصادر بحقهم.
وذكرت المحكمة في حيثيات حكمها إنه ثبت من خلال فحص النموذج المحاكي للمتفجرات، احتواؤه على مادة السيليولوز سريعة الاشتعال، والتي تدخل في صناعة المفرقعات، وأنها عبارة عن عبوة دخانية تطلق كمية من الدخان الأسود وأن هيئتها محاكية لأشكال المتفجرات والمفرقعات، وثبت أيضاً بالتقرير الطبي الخاص بالمجني عليه حارس أمن المجمع، وجود احتقان في عينيه، ناتج من ملامستهما لمواد كيميائية أو طبيعية تسبب تهيجهما.
وأوضحت أنه ثبت فنياً بمقارنة أثر الإطارات المرفوعة من مواقف سيارات مجمع الستي سنتر، تطابقها مع اطارات السيارة المستأجرة من المتهم الأول؛ وذلك من خلال عدد ومقاسات كلاً من الأضلع وعرضها وعدد الأخاديد وعرضها.
وتشير تفاصيل الواقعة كما شهد بها نقيب بوزارة الداخلية إلى أن تحرياته توصلت لقيام المتهمين جميعاً بتكوين تشكيل عصابي منظم فيما بينهم، وخططوا لارتكاب جريمة السرقة منذ فترة، وقد قدم بعضهم إلى مملكة البحرين في فترات سابقة؛ بقصد الإعداد وتحديد الأهداف، ونفاذاً لذلك حضروا إلى البلاد، وسكن كل متهمين منهم في فندق مختلف عن الآخر، واستأجروا سيارةً باستخدام جواز يوناني تمت نسبته إلى المتهم الأول، وفي يوم الواقعة توجه المتهمون من الأول وحتى السادس بالسيارة المستأجرة إلى مجمع ستي سنتر، متخفين في عباءات نسائية سوداء ونقاب وقفازات لكي لا يتعرف عليهم أحد، وما إن اقتربوا من محل “رولكس” للساعات حتى قاموا بالاعتداء على الشاهد الثاني، بأن رشوا في عينيه مادة حارقة وتعدوا عليه بالضرب بأداة صلبة، وتمكنوا من الدخول للمحل بعد أن أتلفوا واجهته بالفؤوس، وتمكنوا بعدها من سرقة عدد من الساعات الثمينة، ولاذوا بالفرار بعد أن وضعوا هيكل على شكل قنبلة في المكان لإخافة الشرطة، وأثناء فرارهم أتلفوا إحدى بوابات المجمع، وبعد بضع ساعات من ارتكابهم الجريمة غادر المتهمون من الأول وحتى السادس البلاد على رحلات مختلفة.
وأضاف النقيب أنه باطلاعه على الكاميرات الأمنية بالمجمع ومقر سكن المتهمين، ثبت له مطابقة الملابس التي كانوا يرتدونها أثناء خروجهم من مقر سكنهم مع ما ظهر من ملابسهم أثناء ارتكابهم للواقعة، كما أن تحرياته التكميلية دلت على اشتراك المتهمين السابع والثامن مع باقي المتهمين في المشروع الإجرامي المذكور، حيث رافق المتهم السابع باقي المتهمين عند ترددهم على البلاد لتنفيذ مخططهم، كما أنه والمتهم الثامن حازوا الساعات المسروقة لتهريبها إلى خارج البحرين، موضحاً أنهم تمكنوا من ضبط المتهم السابع الذي أرشد عن مكان إخفاء المسروقات بمسكن المتهم الثامن، حيث تم ضبط الأخير وعثر في غرفته على عدد 63 ساعة من الساعات المسروقة.
وبالقبض على المتهم السابع “كوسوفي يحمل الجنسية الأميركية”، أنه دخل البحرين قبل السرقة بأيام قليلة وغادرها بعد يومين من وقوعها، وقد جاء ليسلم الساعات “79 ساعة” التي تركها اللصوص إلى شخص تركي سوف يقوم بإخراجها خارج البحرين، وأرشد عن اسم هذا الشخص وعن الفندق الذي يقيم فيه، وبعد توجهه إلى شقة مستأجرة بمنطقة الجفير تم القبض عليه، وتبين أن هذه الشقة تم استئجارها لمدة شهر بواسطة اللصوص، وأنهم تركوا بها 79 ساعة، وقد ضبطت هذه الساعات داخل الشقة.
واعترف المتهم الثامن “التركي”، أنه تعرف على تاجر كبير في تركيا وأنه اتفق معه على الحضور إلى البحرين واستلام الساعات، ليقوم بإخراجها مقابل الحصول على نسبة من سعرها بعد أن أخبره أن ثمنها يزيد عن مليون ونصف المليون دولار.
وعدلت المحكمة الاتهامات الموجهة للمتهمين من قبل النيابة العامة إلى الآتي:
أولاً: المتهمين من الأول إلى السادس:
1 - سرقوا ساعات اليد المملوكة لمحل رولكس عن طريق الإكراه، بأن اعتدوا على سلامة جسم حارس الأمن، عن طريق رش مادة حارقة في عينيه وضربه في أماكن متفرقة في جسمه، بقصد تعطيل مقاومته، وضعوا نموذجًا محاكيا لعبوة مفرقعة لتهديد كل من يحاول تتبعهم وتعطيل هروبهم، وتمكنوا بهذه الوسيلة من الإكراه من شل مقاومة الحارس والاستيلاء على المسروقات والفرار بها، ونشأ عن الإكراه جروح مبينة في التقرير الطبي.
2 - أتلفوا عمداً وبطريق العنف واجهة محل رولكس وإحدى بوابات مجمع السيتي سنتر المخصصة للنفع العام ليلا، وترتب على ذلك جعل حياة الناس وأمنهم في خطر حال كونهم عصابة مؤلفة من أكثر من خمسة اشخاص.
3 - وضعوا في مكان عام نموذجًا محاكيًا لشكل متفجرات، ويحمل على الاعتقاد بذلك، لتنفيذ غرض إرهابي.
4 - سرقوا اللوحة المعدنية المملوكة للإدارة العامة للمرور.
ثانيا: المتهم الأول:
1 - ارتكب تزويرا في محررين خاصين وهما جواز السفر اليوناني واستمارة تأجير المركبة المستخدمة في ارتكاب الجريمة.
2 - استعمل جواز السفر اليوناني المزور في تقديمه إلى شركة تأجير السيارات.
ثالثا: المتهمون من الثاني إلى السابع:
اشتركوا مع المتهم الأول في تزوير المحررين الخاصين المذكورين.
رابعا: المتهم السابع:
اشترك مع المتهمين من الأول إلى السادس في ارتكاب التهم موضوع البند أولاً وثانياً، بطريقي الاتفاق والمساعدة، وذلك بأن اتحدت إرادته مع باقي المتهمين على التخطيط وارتكاب هذه الجرائم والانضمام لهم في التشكيل العصابي وساعدهم بمد يد العون لهم في تنقلاتهم بالبحرين والقيام بأعمال الترجمة وإخفاء المسروقات لتهريبها للخارج.
خامساً: المتهم الثامن:
أخفى الأشياء المسروقة مع علمه بأنها متحصلة من جريمة سرقة.
وقال رئيس نيابة محافظة العاصمة محمد صلاح انه جارٍ التنسيق واتخاذ الإجراءات اللازمة نحو القبض على المتهمين الهاربين عن طريق الإنتربول الدولي نفاذاً للحكم القضائي الصادر بحقهم.
