+A
A-

ناظم: البحرين محرك رئيسي لنمو الصناعة المالية الإسلامية

أمل الحامد من المنامة
قال الشريك ورئيس مجموعة الخدمات المالية الإسلامية في إرنست ويونغ اشعر ناظم إن مجموع أرباح المصارف الإسلامية في دول الخليج تجاوزت 12 مليار دولار للمرة الأولى في عام 2014، مع توقعات باستمرار نمو القطاع وسط غموض الأوضاع الاقتصادية الإقليمية.
وأوضح ناظم خلال مؤتمر صحافي عقد في فندق الخليج أمس لمناقشة الضرورات الاستراتيجية الرئيسية لصناعة التمويل الإسلامي بتنظيم من المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية مع شركة الاستشارات الدولية “إرنست ويونغ” أن مملكة البحرين ضمن تسعة أسواق رئيسية حاليًا تعتبر محركات النمو للصناعة المالية الإسلامية العالمية، وذلك من أبرز ما يتضمنه تقرير “التنافسية العالمية للقطاع المصرفي الإسلامي 2015 - 2016” المرتقب إطلاقه خلال انعقاد المؤتمر العالمي المصارف الإسلامية في نسخته السنوية الثانية والعشرين الذي يقام برعاية رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة في الفترة من 1 إلى 3 ديسمبر المقبل.
وأضاف ناظم أن التقرير يحدد مجموعة من 40 مصرفًا في هذه الأسواق الرئيسية التسعة باعتبارها عناصر هامة لتحقيق التقدم في مستقبل هذه الصناعة، مع الإشارة أن 50 % من تلك المصارف تمتلك قاعدة أسهم قيمتها مليار دولار وأكثر.
وأوضح أن هذه الأسواق الرئيسية التسعة تضمن أسواق دول الخليج وتركيا وماليزيا واندونيسيا وباكستان، وتمثل المصارف العاملة في دول الخليج 50 % من المصارف المذكورة في التقرير، وبالتالي فإن هذه المصارف واستراتيجياتها له تأثير على القطاع المصرفي ككل.
ويعد تقرير “التنافسية العالمية للقطاع المصرفي الإسلامي” مبادرة تهدف إلى التعرف على التفوق التنافسي والقيادة الاستراتيجية وتحسين الأداء في صناعة التمويل الإسلامي العالمي، ورفع مستوى كل ذلك أيضًا، إضافة إلى تحليل الاستراتيجيات الأساسية التي ينبغي على المؤسسات المالية الإسلامية تطبيقها لضمان استمرار النمو في البيئة الاقتصادية.
وأشار ناظم إلى أن “نتائج ومخرجات تقرير التنافسية العالمية للقطاع المصرفي الإسلامي 2015 - 2016 تقدم كشوفات رائدة ستساعد في تشكيل مستقبل المصارف الإسلامية”، مضيفا أن “الابتكار في التكنولوجيا والتطور في العالم الرقمي يدعو لتغيير تجارب العملاء المصرفية عبر القنوات وكل نقاط الاتصال، وهو ما يمكن أن يساعد المصارف على توقع الاحتياجات المتغيرة للعملاء”.
وتابع القول: “نأمل أن تسهم هذه الأفكار والرؤى في تحفيز النقاشات الهامة بين الرؤساء التنفيذيين لكبرى المصارف الإسلامية، ليس أثناء المؤتمر فحسب، بل في ما هو أبعد من ذلك، في مجالس الإدارات ومجالات صنع القرار الأخرى والتي نأمل أن يكون لها بالغ الأثر”.
وذكر أن 50 % من عملاء المصارف في دول الخليج غير راضين عن الخدمات المصرفية عبر الانترنت بحسب استبيان تم توزيعه.
بدوره، قال مدير مركز الخدمات المصرفية الإسلامية العالمية في إرنست ويونغ، موزاميل كسبتي: “يمكن أن نعزو نمو الصناعة المصرفية الإسلامية العالمية بدول الخليج، وتحديدًا بالمملكة العربية السعودية، خلال السنوات القليلة الماضية إلى تزايد إنفاق القطاع العام عليه في ظل تراجع عائدات النفط. إنه من المثير للاهتمام أن نرى كيف ستتأثر المصارف بذلك، حيث تقوم الحكومات بإنفاق احتياطياتها المودعة في البنوك لسد العجز في الميزانيات بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية”.
إلى ذلك، أكد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشرق الأوسط العالمية للاستشارات سيد فاروق، على الدور طويل المدى للمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية في تشكيل قيادات الفكر في صناعة الخدمات المالية الإسلامية.