العدد 3004
الأربعاء 04 يناير 2017
الأمل في العام الجديد
الأربعاء 04 يناير 2017

تمر السنين على مملكتنا الحبيبة وهي من شأن إلى آخر أكثر تطوراً وحداثة، ولنستهل 2017 بالمزيد من الأمل في ظل قيادة عاهل البلاد المفدى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ونتمنى أن يكون عاما أفضل، يفتخر به أبناء الجيل الحالي وتتحدث عنه الأجيال القادمة كمرحلة فاعلة في مستقبلهم.
إن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء حفظه الله يدرك مقاصد عاهل البلاد فتتجلى حكمته في وضع السياسات الحكومية الحكيمة التي تنم عن الخبرة الفاعلة لنهضة هذا البلد الذي تتسم قيادته وشعبه بالطيبة ورفعة الخلق والجذور العريقة التي امتدت آلاف السنين.

وتشرق هذه الأرض الطيبة مع ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد حفظه الله برؤية مستنيرة لتحقيق حلم الريادة الذي تصوغه رؤية 2030.

ولاستكمال حلم التطور الذي تصبو له القيادة يجب الاهتمام بالتعليم والاقتصاد، حيث يعودان بالنفع والرفعة لبلد المليون نخلة. ويجب أن نوجه اهتمامنا للمشاريع الوطنية الكبرى مثل ألبا وأسري وبابكو، وأن نستقطب الشركات الكبرى لكي تقيم مصانعها على أرضنا، ونمنحهم الأرض والمباني على أن يعلمونا سر هذه المنتجات حتى نستطيع أن نصنع احتياجاتنا بأيدينا.

الكثير من البلدان لم تكن بيئتها تساوي ما لدينا ولكنها أغرت الدول الصناعية الكبرى بأن تقيم مصانعها على أرضها في مقابل نقل التكنولوجيا، وليست البحرين أقل من هونج كونج أو ماليزيا أو سنغافورة التي أصبحت من الدول الغنية خلال فترات لا تذكر في عمر الأمم.
للأجيال القادمة أقول إن حلم المستقبل وأمل الأرض بكم، فكونوا مثلنا حيث التلاحم والوطنية التي اتسمت بها أجيالنا وعاشت عقوداً مضت كانت تجمعها القومية الوطنية التي جعلتنا نقف في وجه الاستعمار ونبحر مع قيادتنا إلى الحرية التي كنا نتطلع لها، ولنا رجاء أن تستمدوا من العلم الحديث ما يقوي شكيمتكم وقدرتكم على الأيام الحالكة التي يتوقعها الخبراء في ظل نقص الموارد العالمية والتطاحن الذي يسود معظم مناطق العالم.
إن السنين تمر وكلنا أمل في تسليم الراية لكم مع رجاء أن تتعلموا من أخطائنا وألا تنطلقوا من نقطة الصفر بل أن تكملوا المسيرة من حيث وصلنا مكتسبين من خبرتنا التي نأمل ألا تضيع هباء.

مسج


نتمنى ألا نسمع عبارة النظام غير متصل أو معطل أو “السيستم داون” كما يحدث في بعض الجهات الحكومية وفي أوقات مختلفة، فلو تم حصر هذا الوقت الضائع فسيكون بالملايين.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .