العدد 3834
الأحد 14 أبريل 2019
جامعة البحرين ومزيد من التقدم
الأحد 14 أبريل 2019

من أهم الأشياء التي تجعلنا نشعر بالاطمئنان والثقة في صنع مستقبل زاهر في البحرين، تلك الأخبار الطيبة عن الصعود الدائم والواثق للعملية التعليمية في البلاد، فالتعليم من أهم ركائز بناء الإنسان وصنع التقدم لأية أمة من الأمم، ولو بحثنا في أسباب صعود وتفوق الدول القوية والغنية في هذا العالم لوجدنا أن كلمة السر هي التعليم، وخصوصا التعليم العالي، ولو بحثنا أيضا في أسباب تأخر كثير من الدول لوجدنا أن انهيار التعليم أو عدم وجود تعليم جيد من أهم أسباب هذا التأخر.

وجاء التعليم في مملكة البحرين في قلب المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة وكذلك ضمن الرؤية الاقتصادية ٢٠٣٠ على اعتبار أن التعليم ركيزة أساسية من ركائز التنمية الشاملة التي تطمح إليها البحرين من خلال هذه الرؤية، وبين وقت وآخر تأتينا مؤشرات وبشائر على أن التعليم في بلادنا يمضي في طريقه الصحيح وأن رعاية جلالة الملك المفدى للتعليم أصبحت تؤتي ثمارها.

وتعد أحدث البشائر في هذا السياق أن جامعة البحرين نالت موقعا محترما ضمن أعلى ٥٠٠ جامعة على مستوى العالم في التأثير وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، فقد جاءت الأولى محليا والـ ٢١٣ عالميا على مقياس تايمز للتعليم العالي.

ومعنى هذا الإنجاز الذي حققته جامعة البحرين والذي قررته مؤسسة التايمز للتعليم العالي المتخصصة دوليا في مجال تصنيف الجامعات أن جامعتنا أصبحت تنافس كبريات الجامعات على مستوى المنطقة وعلى مستوى العالم، ولا ننسى ما حققته جامعة البحرين قبل بضعة أشهر حيث تم تصنيفها ضمن أفضل ٥ بالمئة من جامعات العالم من بين أكثر من ٢٥ ألف جامعة معروفة في كل أنحاء العالم وحصلت على المرتبة ٤١١ بمعيار سمعة الخريج لدى أرباب العمل، هذه البشائر الطيبة تعطينا الثقة والأمل في مستقبل التعليم الذي هو من دعائم التنمية المستدامة، وتبث فينا المزيد من الحماس على اعتبار أننا على الطريق الصحيح وأن عملية بناء الإنسان تسير جيدا في العهد الميمون لجلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة راعي التعليم والتنمية في البلاد.

 

تهانينا لكل من ساهم في رفع شأن البحرين ووضع جامعة البحرين في الموقع اللائق الذي يشرف كل بحريني.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .