العدد 3834
الأحد 14 أبريل 2019
رؤية‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬للسلام‭ ‬العالمي
الأحد 14 أبريل 2019

في شهر سبتمبر من العام 2017، حققت مملكة البحرين إنجازًا تاريخيًا عالميًا كبيرًا جعلها في مكانة مميزة على خارطة العالم، وذلك بمنح صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، درع الاتحاد الدولي للسلام والمحبة، فمسيرة سموه في تنفيذ رؤية بحرينية المنشأ عالمية الانتشار لإرساء وترسيخ أسس التعايش والسلام والمحبة وحماية المجتمعات من المؤثرات والمخاطر، هي رؤية منطلقة من الحكمة ونفاذ البصيرة ترجمها “خليفة بن سلمان” إلى مبادئ إنسانية حضارية.

ومن التجربة البحرينية في التنمية والتطوير والتقدم في بلد صغير المساحة وضع “الإنسان كمحور رئيس للتنمية”، يمكن التأسيس على مرتكزات عديدة أولاها سمو رئيس الوزراء مرتبةً عليا لإسهامات تخدم المجتمعات الإنسانية ليعيش بني البشر في سلام ورخاء واستقرار، بما في ذلك دعم أهداف التعايش والتعددية، وانطلقت رؤية سموه من بحث وتحليل وفهم التحديات التي تواجه الأوضاع الإنسانية في كل مكان، كضرورة مهمة لابتكار الرؤى والاستراتيجيات للتلاقي الحضاري، ومن أركانها تشخيص ومعالجة كل المهددات التي تؤثر على حاضر ومستقبل البشرية، ذلك أن سموه يؤكد دائمًا أن النهوض بالأوضاع الإنسانية يبدأ بإحلال السلام وتوفير مسببات الأمن والاستقرار لكل الدول، وأن يتكاتف المجتمع الدولي لتحقيق السلام المنشود.

الحدث العالمي الجديد الذي يضاف إلى مملكة البحرين هو ما حملته رسالة “خليفة بن سلمان” بمناسبة إطلاق اليوم العالمي للضمير والذي تم تدشينه تحت رعاية سموه في احتفالية نظمتها البعثة الدائمة لمملكة البحرين في “فيينا” بالتعاون مع اتحاد السلام والمحبة العالمي “فوبال”، وكان صدى هذه الرسالة كبيرًا لمضامينها التي أعادت التأكيد على دور ومكانة البحرين في تحقيق استمرارية وديناميكية العمل الداعم للجهود العالمية لنشر السلام والوقوف إلى جانب القضايا العادلة وتحصين المجتمعات من النزاعات والتحولات التي تنعكس بشكل معطل للتنمية والتقدم الذي تنشده كل المجتمعات.

 

لا تزال الأسرة الدولية تواجه الكثير من التحديات التي تتعاظم يومًا بعد يوم، وهناك حاجة دائمة لمبادرات تتناغم في منظومة مترابطة لا تقتصر على الدول وحدودها الجغرافية بل تسير وفق متطلبات التلاقي بين كل الشعوب، ويحق لنا أن نفخر كبحرينيين بالإشادة الكبيرة بمرئيات سمو رئيس الوزراء التي ميزت البحرين بمكانة مرموقة وإيمانها الراسخ بمجتمع كوني تسوده معاني التسامح والاحترام والتنوع والعيش الكريم.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية