العدد 3848
الأحد 28 أبريل 2019
“جائزة نوبل للسلام” قليلة في حق سمو رئيس الوزراء
الأحد 28 أبريل 2019

لو أتيح للمؤرخين غير التقليديين تتبع الخطوات الطليعية لنشر السلام والأمن في ربوع هذا العالم المليء بالصدامات والصراعات العنيفة، والعمل من أجل أحلام وآمال الإنسان وتثبيت خطواته على طريق الأمن والطمأنينة، لتبين لهم أن سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه القائد الوحيد وصاحب الدور الأبرز في نشر وترسيخ ثقافة السلام وتحقيق التنمية وبناء الأوطان وتقدمها، وإذا كانت جائزة “نوبل” للسلام تمنح لمن يقدم خدمات إنسانية للأمم، فإن سيدي سمو رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه يستحق مليون “نوبل” بل إنها قليلة في حق سموه وما قدمه من أعمال إنسانية عظيمة وصل صداها الشرق والغرب وكان دوما عونا لشعوب العالم بحكمته وتوجيهاته وآرائه السديدة.

قرأت موضوع الصديق توفيق الحمد “دعوة لترشيح سمو الأمير خليفة بن سلمان لجائزة نوبل للسلام” وفتح أمامي آفاق التوسع في جوانب العظمة التي يتصف بها سمو رئيس الوزراء أيده الله ومسيرته في بناء الوطن وخبراته وإخلاصه وجرأته وإيمانه وصراحته وحكمته، وهذا ما أعطاه بحق لقب “القائد المعلم” الذي يستشيره العالم ولا يزال، فكل الزعماء وكبار المسؤولين على اختلاف جنسياتهم الذين يلتقون سموه أيده الله ينصتون إليه ويتعلمون منه وكأنه يعيش معهم في بلدهم، فسموه يعرف حقيقة ما يجري ويدور في ربوع العالم وشغله الشاغل وهمه الأعظم والأكبر تحقيق الأمن والسلام والطمأنينة والحياة السعيدة في كل بقعة من العالم، فقد كرس حياته حفظه الله ورعاه وجهده وتفكيره واهتمامه لكل القضايا الإنسانية، مهما كبرت أو صغرت، ورأينا كيف انحنى العالم بأسره تقديرا واحتراما لمبادرة سموه النبيلة بمساعدة المواطن الهندي الفقير الذي حمل جثمان زوجته المتوفاة في المستشفى مسافة 12 كيلومترا ليدفنها في قريته بعد رفض المستشفى توفير وسيلة مواصلات أو سيارة إسعاف لنقل جثمان الزوجة.

لقد وضع سيدي سمو رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه سياسة تعليمية وتربوية وثقافية تستهدف رخاء البشرية وأمنها وسلامها، فهو القائد الذي قدم الكثير للإنسانية.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .