العدد 3988
الأحد 15 سبتمبر 2019
توجيهات خليفة بن سلمان ونجاح موسم عاشوراء بامتياز
الأحد 15 سبتمبر 2019

كانت اللبنة الأولى للنجاح بأعلى درجات التنظيم والتخطيط بامتياز لموسم عاشوراء، تلك التي انطلقت من مجلس الوزراء، بصدور التوجيهات الكريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر، حفظه الله ورعاه، والتي رسمت خطة العمل لتلبية احتياجات الموسم من جانب كل الأجهزة الرسمية، وتغطية كافة المتطلبات والوقوف على الملاحظات والمقترحات من جانب رؤساء وإدارات المآتم والمواكب الحسينية، ثم تعاضدت تلك الجهود وتكاتفت ليشارك الجميع في إحياء هذه الذكرى الجليلة في أجواء من الأمان والتنظيم والارتياح والالتزام بالنظام والقانون والأمن.

وكانت متابعة سمو رئيس الوزراء، رعاه الله، تمثل اهتمام الدولة بكل مؤسساتها بتحقيق أعلى درجات الراحة والطمأنينة والتنظيم لهذه المناسبة الدينية السنوية التي تأتي في كل عام، وتأتي معها منظومة متكاملة من الخدمات التي تقدمها وترعاها الدولة وتهيئ لها كل سبل النجاح، فهذه الذكرى لها مكانتها في نفوس كل المسلمين عامةً، وفي نفوس أهل البحرين خاصةً، ومن ملامحها الجلية تلك التي تجمع مختلف مكونات المجتمع البحرين بروح المحبة والتآخي والتعايش والتعددية واحترام الأديان والمذاهب والمعتقدات، وقد سمعنا هذا الكلام الطيب في استقبال “خليفة بن سلمان” لعدد من ممثلي المآتم الحسينية قبيل حلول الموسم بمدة وجيزة، وتحدث سموه عن وحدة وتماسك المجتمع والتمسك بقيم التواصل والاعتدال ونبذ الدعوات البغيضة، وتقدير جهود القائمين على المآتم الحسينية والمواكب في تكريس القيم النبيلة؛ ذلك لأن أهل البحرين يجتمعون في رحاب المناسبات الإسلامية تحت مظلة الوطن الكريم ونشر الخير والسلام والمحبة.

إن تأكيد سموه على حرص الحكومة على تسخير الإمكانات اللازمة خروج بموسم عاشوراء على الوجه الأكمل، في ظل ما دأبت عليه مملكة البحرين من كفالة الحقوق والحريات للجميع، وعلى مدى السنوات الماضية في المواسم السابقة، جعل ذكرى عاشوراء بمكانتها ومبادئها وفيوضها الدينية والإنسانية والوطنية والاجتماعية، منبعًا لترجمة معاني ومدلولات الوحدة الوطنية وتماسك النسيج والسلم الاجتماعي، وهي أيضًا من أهم مرتكزات المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، فكل القيم السامية يعتنقها أبناء البحرين لصالح وطنهم والتفافًا حول قيادتهم وأسرتهم البحرينية بكل أطيافها.

لقد كانت صور التعاون بين المؤسسات الدينية والمواكب والمشاركين وبين الأجهزة الحكومية هذا العام تمثل إضافة مهمة في هذه الذكرى التي يشارك فيها الآلاف من المواطنين في مختلف مناطق البحرين، وتتنوع فعالياتها وبرامجها وأنشطتها وكلها تتطلب تسخيرًا للإمكانيات والتسهيلات للقيام بعمل جبار يستحق عليه الجميع الشكر والتقدير والامتنان، ولهذا، فإن القائمين على الحسينيات والمواكب يثمنون عاليًا توجيهات سمو رئيس الوزراء، أطال الله عمره، ويتشرفون برفع أسمى آيات الشكر والعرفان لسموه، فقد عاشت البحرين “عاشوراء” بأعلى مستوى من التنظيم والتنسيق والتخطيط أسهم في إبراز أجمل صورة لممارسة الشعائر الدينية بارتياح وسلام في كنف الدولة.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .