العدد 4001
السبت 28 سبتمبر 2019
قصص من قلوب محبي سمو الأمير “خليفة بن سلمان”
السبت 28 سبتمبر 2019

يحتوي الوطن وأهل الوطن في قلبه.. خصوصًا في الشدائد والمواقف والمصاعب والأوقات التي يحتاج فيها الإنسان إلى من يقف بجانبه.. وصدق من قال :”إن الصعاب لها خليفة”.. فرئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وهذا ما يشهد به الكثيرون، لا يهدأ له بال ولا يرتاح، ولا يتأخر لحظة عن مساعدة أي مواطن أو مواطنة في أي موضع أو موقع حال بلوغ المعلومات إلى سموه.

قصص المحبة في قلوب الكثير من المواطنين تحتاج وحدها مساحة رحبة حين يتحدثون عن حكايا تفرح النفس، وكيف جاءت تلك المواقف بحضور وعطف واهتمام “خليفة بن سلمان” بهذا المواطن أو هذه الأسرة أو هذا الإنسان الذي وقع تحت ظلم أو تلك المواطنة التي تواجه أشكالا من المعاناة.. تجد كلمتهم واحدة وقد يذكرون تلك المواقف وعيونهم تدمع وفي ذات الوقت تلهج بالدعاء لسمو رئيس الوزراء على اهتمامه ومبادرته، بل ومتابعته لأوضاع، وتكفي عبارة :”هو “بوعلي”.. سنادنا وتاج راسنا وما للصعاب إلا بوعلي”.. أليس هذا الحب أبلغ وأسمى وأعمق في الوجدان؟ أليس هذا هو مصداق التعبير عن محبة القائد الفذ؟

ولا يمكن أن يتأخر سموه عن تقديم العون والمساندة والتقدير لأي مواطن أو مواطنة من أولئك الذين كانوا ولا يزالون يعملون ويسهرون ويجتهدون من أجل الوطن الغالي، وحين يتعرض الواحد منهم لأي ظرف ويتنامى هذا الظرف إلى علم سموه، فإنك تجده أول المبادرين والمساهمين في غمره بالطيب من الكلام والجميل من الصنع والنبيل من تعابير الاعتزاز.. ولقربي من قضايا كثيرة ولتشرفي بمجلس “خليفة بن سلمان”، فلا شيء يبعث الفرحة والسرور في قلب “أبي علي” إلا تلك البشائر والمعلومات والأخبار عن توفير احتياجات ومتطلبات المواطنين، أو الوقوف على خدمات هذه المنطقة أو تلك وتوفيرها، وسعادة المواطنين بخدمة هنا أو مرفق هناك، أو مشروع قادم يحمل الخير لهم.. هذه السعادة التي تعلو وجه سموه هي التي تبعث الراحة في نفسه؛ لأن أكثر من يسعده هو أن يرى المواطن البحريني في ارتياح ورضا وسعادة، ودائمًا، نجد في قائمة اهتمامات “خليفة بن سلمان” تلك القضايا المتعلقة بتحسين معيشة المواطنين وتحقيق ما يتمنونه ويأملونه ويتطلعون إليه.

سيدي “خليفة بن سلمان”.. نقبل يديك اعتزازًا وتشرفًا ورفعة.. فأنت والد الجميع الذي يغمرنا بفيض قلبه الكبير، ونسأل الله أن ينعم عليك بالصحة والعافية وطول العمر، ويبقيك ذخرًا وعزًا لهذا الوطن الغالي.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .