العدد 4022
السبت 19 أكتوبر 2019
في سيرة “خليفة بن سلمان”.. محطات رفعت البحرين للصدارة
السبت 19 أكتوبر 2019

تشرفت بعد صدور كتابي :”خليفة بن سلمان.. مجد الوطن” بزيارة العديد من كبار المسئولين والشخصيات في بلادنا الغالية، فهذا الكتاب الذي أعتز به تضمن في فصوله محطات رفعت مملكة البحرين إلى مواقع الصدارة على خارطة العالم من سيرة رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، لأكتشف خلال تلك اللقاءات وغيرها من الأحاديث مع الكثير من المواطنين، أن هذه السيرة المباركة العطرة لسموه لا تقتصر على كتاب مطبوع، فهناك الكثير من المناقب والمآثر لسموه يعرفها الناس الذين عملوا معه وعرفوه عن كثب وتعلموا منه الكثير، ولعل الهدف الأول من هذا الكتاب، هو نقل سيرة هذا القائد العظيم إلى أبناء البحرين وإلى الأجيال القادمة، بل وإلى كل باحث ومؤلف ومفكر لما فيها من دروس وحكمة وعمل وجهد قل نظيره.

بالطبع، حين تنشر كتابًا أو مؤلفًا عن سيرة شخصية أو توثيق تأريخي، قد تستمع إلى ما يثري المؤلف نفسه مما نسمعه من القراء، وقد علمت من الكثيرين الشيء الكثير من مسيرة “خليفة بن سلمان” الحافلة بالعطاء والإنجازات الحضارية لسموه، ومنها دوره الكبير في تعزيز الثوابت البحرينية الأصيلة التي ترتكز على حمل الأمانة وبناء الأوطان وتحقيق رفاهية الإنسان، فسمو رئيس الوزراء من “الشخصيات الملهمة في تاريخ مملكة البحرين التي استطاعت أن تحقق إنجازات تنموية رائدة وتبوأت من خلالها البحرين مواقع الريادة والصدارة في مختلف المجالات على الصعيدين الإقليمي والدولي، وهذا ما يرفع أهمية توثيق تلك الإنجازات التي خطها سموه بكل عزيمة وإصرار؛ من أجل رفعة ومكانة البلاد، فضلاً عما يتمتع به من حس إنساني جعله قريبا من قلوب المواطنين”.

هناك جوانب أخرى حدثني عنها بعض الإخوة، ومنها ذكرياتهم مع سموه والتي تبرز بوضوح الإنسانية والقلب الكبير لسموه وسمات الجود والكرم والشهامة، علاوة على أن سموه يجسد قدوة عظيمة للأجيال في العطاء والبذل وحب الوطن، ومدرسة عريقة يستلهم منها الجميع دروسا في التطوير والبناء وترسيخ نهضة الوطن، والعديد من الجوانب التي فيها حنكة “خليفة بن سلمان” في إدارة أمور الدولة.

إن سمو رئيس الوزراء حفظه الله وأبقاه ذخرًا وعزًا لبلادنا الغالية مساندًا وعضيدًا لعاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، كما كانت سيرته مع الأمير الراحل سمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، ومن خلال إنجازات سموه الكبيرة والمتتالية، تمثل لنا جميعًا مصدر إلهام لنسير على نهجه في خدمة الوطن، ولهذا كانت فرحة الوطن كبيرة بسلامة سموه أيده الله، وهكذا هي سيرة المحبة المخلصة للقادة الأفذاذ.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .