العدد 4099
السبت 04 يناير 2020
“أبا علي”.. هنيئًا لك هذا الحب
السبت 04 يناير 2020

* سيدي رئيس الوزراء صاحب السمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، حفظه الله ورعاه وأبقاه لنا ذخرًا وعزًا وشرفًا.. لك أجمل باقات الزهور وأطيب دعوات القلوب وأزكى التحية والإكرام، ونحمد الله سبحانه وتعالى ومع تباشير العام الجديد، وبدعوات المحبين لسموكم يا أبا علي، على سلامتكم بالحمد الكثير الدائم المستمر، حيث قرت أعين محبيك واطمأنت قلوبهم وملأت أرواحهم السعادة والفرح والسرور.. فالحمد لله من قبل ومن بعد.

* هنيئًا لك “يا أبا علي” هذه المكانة الرفيعة السامية في قلوب محبيك، والمقام الكريم المبارك والمعطر بين أهلك في هذا البلد الغالي الذي كل زاوية وكل ركن وكل وجهة فيه تذكر بصماتك وجهودك وعطائك الكبير، فهذه “صورة” لسموكم وقد منَّ الله عليكم بالسلامة، انتشرت بين الناس في وسائل التواصل الاجتماعي، وتوالت عليها دعوات الشكر لله سبحانه وتعالى، وعبارات التهاني ومفردات الإجلال والتقدير والتوقير، وعبارات السلام والتحية والغبطة والفرح، فهذه الصورة تعني لنا ولكل محبيك الكثير، فأنت الغائب الذي لم يغب عن القلوب والعيون، وأنت الحاضر في الوجدان وأنت الماثل في أعماق القلوب وأنت صاحب القلب الحاني واليد الكريمة والمواقف النبيلة والمآثر المذكورة بأجمل المشاعر والأحاسيس.. هذا الحب ترنيمة البهاء والوفاء لمجد الوطن ورمز العطاء.

* هنيئًا لك يا “أبا علي”.. وأنت الذي ترسم الخير والبهجة والمودة، في حضورك نور يأخذ الألباب والأبصار، وفي غيابك شوق لرؤية محياك بابتسامتك الزاهرة وكلماتك الزاهية، وفي حضورك وغيابك معًا، تغدق علينا بجميل الصنع وكريم السمات وأبرك المعاني، والحال هنا كما وصف الأخ العزيز الأستاذ غازي عبدالمحسن في إحدى قصائده التي تعبر عن الشوق إليك ومحبتك في الأفئدة:

أبلِغا عنّي زعيــماً كاشفاً كرْبي وريْبي

قائدَ العَلْيا رســولاًهازِمَ الأمْرِ المُرِيب

ياقِوامَ الأمْـــرِوالدُنيا لَهِيـــبٌ بِلهـــيــــب

قُمْ سريعاً فلظَــى القَلْبِ وَجَيبٌ بوجيب

شامِخاً ما انْبَجَسَ النُورُعلى الرمْلِ الكثيب

* هنيئًا لك يا “أبا علي” وأنت تجني ثمار دروسك التي نثرت فيها مضامين الحب للوطن وللقيادة وللشعب وللبذل وللتفاني وللإخلاص، تلك الدروس التي توالت عبر السنين كشاهد على كونك القائد الفذ المعلم القدير، والأب الحاني على كل أبنائه في وطن يضم بين حناياه هذه الأسرة الطيبة المباركة، والأخ الذي يقدم أروع الأمثلة للعون والسند، والصديق الذي يغرس بدور الوداد والسعادة، وهنيئًا لنا بقيادتنا الحكيمة وشعبنا المعطاء وعيوننا تقر بسلامتك وقلوبنا تنتظر عودتك المظفرة الميمونة.. الحمد لله رب العالمين، ودمت يا سيدي “أبا علي” لنا عزًا وذخرًا وشرفًا.. ودامت أفراحك يا بحرين الخير.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .