العدد 4174
الخميس 19 مارس 2020
قد تكون الجولة الأخيرة (2)
الخميس 19 مارس 2020

لولا منظمة مجاهدي خلق لما كان لملفات حقوق الإنسان في إيران والملف النووي وملف التدخلات في بلدان المنطقة وملف الفساد وغيرها مثل هذا الصدى والتأثير والتداعيات عليهم مع ملاحظة أنهم دائما في عجلة من أمرهم لاتهام المنظمة بأنها تتصيد في المياه العكرة وتستغل الظروف والأوضاع لتجعلها لصالحها، غير أن الدور غير العادي الذي تلعبه المنظمة على اثر انتشار فايروس كورونا، لن يكون كغيره من الأدوار السابقة ولاسيما أن المنظمة تمسك النظام من موضع الألم وتجلده بسوط الحقائق والأدلة والمستمسكات من حيث تورطه في جعل الشعب الإيراني يصل إلى ما هو عليه الآن، إذ إن 160 مدينة تواجه الفايروس وعدد الوفيات وتبعا لما أعلنته مجاهدي خلق وتناقلته وسائل إعلام معتبرة وموثوقة تجاوز الـ 3650، فلذلك أكثر من معنى واعتبار.


تستر وتعتيم النظام الإيراني على تفشي فايروس كورونا في البلاد، خطأ كبير جدا من شأنه أن يرفع كل الأغطية التي يستر بها هذا النظام على الكثير من أسراره وأموره المختلفة والتي في كشفها وأخذها من يد النظام كسر أو تحطيم لأحد أضلعه، والرسالة رقم 22 التي وجهها زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي، إلى الشعب الإيراني، هي واحدة من الرسائل التي تسير بهذا السياق، وندرج أدناه النقاط التي تضمنتها حيث إن الشعب لو قام بذلك وهو أمر محتمل ووارد جدا ولاسيما في الظروف الحالية حيث النظام في أضعف حالاته والشعب الإيراني في أعلى درجات غضبه وسخطه مع الأخذ بنظر الاعتبار أن هذا النظام ختم كل المصائب والويلات والمآسي التي جلبها على الشعب الإيراني بهذا الوباء المميت وأن الأيام القادمة قد تحمل في ثناياها أكثر من مفاجأة قاتلة للنظام، خصوصا بعد أن صارت المواجهة بين النظام والشعب مواجهة حياة أو موت، وأننا نميل إلى التصور بأنها قد تكون آخر الجولات التي يواجهها هذا النظام.


بعض النقاط كما جاءت في الرسالة 22 لزعيم المقاومة الإيرانية الموجهة للشعب الإيراني هي: “ارفعوا صوت الاحتجاج في كل حي وحارة، إيران تصرخ. دعوا العالم يرى ويسمع، ليرى ويسمع أن الشعب الإيراني لا يريد كورونا ولا الملالي”، “يجب انتزاع مستلزمات الرعاية الصحية والعلاجية من أيدي النظام وإتاحتها لأبناء الشعب”، “يجب أن تكون مستشفيات قوات الحرس والمراكز الطبية لممثلي الولي الفقيه، والمجهزة بأحدث الإمكانات الطبية، مفتوحة على جميع المرضى وتصبح متاحة لوصول المواطنين إليها، جميع المعدات الكبيرة والصغيرة في هذه المراكز هي ملك للشعب الإيراني”، “يجب على خامنئي أن ينفق 100 مليار دولار من رأس المال وأصول “لجنة تنفيذ أمر خميني” الملعون والثروة الهائلة المتراكمة في تعاونيات الحرس والباسيج وقوى الأمن الداخلي، ومؤسسة المستضعفين والأموال التي ينفقونها في العراق وريا واليمن وغزة ولبنان، مخصصة لصحة الشعب الإيراني ومعالجته. “إيلاف”.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية