العدد 4176
السبت 21 مارس 2020
عودة الربان الماهر تضاعف الأمل والثقة
السبت 21 مارس 2020

نرفع أطيب التهاني والتبريكات إلى مقام عاهل البلاد المفدى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وإلى مقام ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة حفظه الله ورعاه، وإلى جميع أفراد الأسرة المالكة الكريمة وشعب البحرين الوفي؛ بعودة رئيس الوزراء الموقر صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة سالمًا غانمًا معافى، بعد أن قضى فترة خارج البحرين لاستكمال فحوصاته الطبية، وبعد أن منّ الله عليه بموفور الصحة والعافية.


لقد قرَّت أعيننا جميعًا بهذه العودة الميمونة، التي تكتسب أهمية خاصة في هذا الوقت وعند هذا المنعطف بالذات؛ على ضوء ما نشهده ونواجهه من حالة استثنائية ووضع عالمي غامض مرعب وتحديات وأخطار ناتجة عن تفشي وباء أو جائحة كورونا، وما صاحب ذلك من تداعيات خطيرة ألقت بظلالها الثقيل على ركائز مجتمعاتنا ومختلف أوجه حياتنا الصحية والاقتصادية والاجتماعية.


ورغم أن سموه لم يكن غائبًا قط أو بعيدًا عن نبض الوطن وهموم واهتمامات المواطنين، إلا أن عودته لأرض الوطن ووجوده بين ظهرانينا ستؤدي بالطبع إلى اكتمال صورة الوطن الجميلة ومنظومة رموزه المعطاءة، وستؤدي أيضًا إلى مضاعفة الجهود الخيرة المبذولة لاحتواء ومواجهة تلك التحديات والأخطار، وستقرن هذه الجهود وتُطعّم بعد عودته بمزيد من جرعات الحنكة والدراية والخبرة الطويلة.


إن عودة سموه الميمونة قد أدخلت الفرحة والبهجة والسرور في قلوبنا، ورسمت البسمة على وجوهنا، وشدت من عزائمنا وإصرارنا، ودعمت إحساسنا بالأمل والثقة والتفاؤل.


لقد عاد سمو الأمير خليفة بن سلمان إلى الأرض التي صانها والوطن الذي بناه وحافظ عليه، عاد إلى القلوب التي تحبه والأفئدة التي تهفو إليه، عاد قدوة الرجال ورمز الوفاء والتفاني والعطاء والحكمة والثبات، عاد سند النظام وصمام السلام والأمان، رجل الدولة البارز والربان الماهر والعقل الراجح وصاحب النظرة الثاقبة والفكر المنير.


عاد الوالد الحنون والأمير الرزين، عاد الصقر إلى وكره، وعاد الأسد إلى عرينه، وعاد مؤسس النهضة ليسند السواعد التي عملت ولا تزال تعمل على حماية الوطن، والعيون الساهرة التي ظلت متيقظة لضمان سلامته.
عاد خليفة بن سلمان ليعود النور إلى روح الوطن.


فألف ألف مبروك للبحرين قيادة وحكومة وشعبًا.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .