العدد 4238
الجمعة 22 مايو 2020
عيد فِطر سعيد بمشاهد إنسانية وقرارات قيادية لأمير الضمير
الجمعة 22 مايو 2020

تعيش مملكة البحرين العزيزة وبقيادتها الكريمة “حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى وصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين” أياما مباركة تاريخية عالمية وإقليمية خالدة في فضاء الحقوق الإنسانية والقرارات القيادية الحكيمة المصيرية، وتُرفع لمقامهم الكريم محبة ومودة وتقديرا وشكرا أسمى آيات التهاني والتبريكات القلبية بحلول عيد الفطر المبارك ولشعب البحرين الوفي والأمة الإسلامية. 

ومن أكمل وأجمل ما تكللت به القرارات الملكية في الشهر المبارك هو المرسوم الملكي بتعيين سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة وكيلا لوزارة شئون مجلس الوزراء، محفوفا بالتهنئة القلبية لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه ولسمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء بهذا التعيين الموفق لابنِهِما البار، الرجل الكفء المقتدر المناسب في المكان المستحق المناسب، والذي سيرفع بإذن الله من المكان الذي عُيِّن فيه ريادة وقيادة وإبداعا وتألقا، وسيصنع التغيير في هذا العصر الجديد الذي تستحقه الوزارة والمجلس بما لديه من ذكاء إستراتيجي وسياسي وبعد ثاقب يغبطه به المحبون لشخصه، فلسموه التهنئة والتبريكات بهذه الثقة الملكية والأميرية، وتُرفع محبة لمكانته الأيادي لله عز وجل تضرعا بالتوفيق والعون والسداد له في مسيرة الإبداع والعطاء.

ومن لا يعلم في هذا العالم الكبير فليعلم أن مملكة البحرين العزيزة جذورها ثابتة وراسخة في أعماق الأرض وأغصانها مثمرة وممتدة لعنان السماء وأيامها وأعيادها مباركة وجميلة بالمحبة والمودة والوفاء، وعيد الفطر المبارك السعيد هذا العام لم يكن عيدا اعتياديا على أبنائها وقاطنيها ومحبيها، التي احتضنتهم روح الحياة لأيقونة العطاء، أمير الضمير الإنسان الذي يستحق الشكر الجميل والثناء الجزيل والتعظيم الجليل، “فهو نهر عذب لم يتوقف جريانه.. ولم ينقطع اتصاله وامتداده.. ولم ينتهي تجذره وتفرعه.. ولم يضمحل عمقه واتساعه.. ولم يتوارَ عن الأنظار مشهده..”

فهو عام مميز بعيد فطر سعيد مُمَجَّد من الإنسانية المعنونة بأسمى معاني الضمير الذي أحياه أمير الحكمة والنجاح التنوير، وممزوج بقرارات حاسمة مصيرية مُغَيِّرة لمسيرة التنمية المستدامة والحضارة الإنسانية التي اقتلعت الأفكار الهدامة، فقد تلألأت فيه أنوار أيادي سموه البيضاء حفظه الله، التي لم تنقبض منذ أن فُتِحت تمد العون لكل أطياف ومذاهب المجتمع بلا حدود لوجه الله عز وجل، “فقد أعطى ولم يتوقف قبل وخلال رمضان مساعدات جمة للضعفاء والفقراء، فأغدق للعيد وأوعز لمحبيه السادة الهواشم بالاهتمام بالفقراء والضعفاء ورفع العناء، فأسعد القلوب وأفرح البيوت بما أجزل من العطاء، وارتفع محبة وقدرا روحيا وإيمانيا بشكر وبدعاء المحتاجين الفقراء، فنال الأجر والثواب والرفعة والسمو والوجاهة من رب الأرض والسماء..”.

فلم تكن تلك نهاية العطاء السخي الكبير في هذا الشهر المبارك العظيم من رجل الشهامة والوفاء، الداعي لإسعاد المؤمنين والمحتاجين والمحبين لمقامه الكبير، فتكليف الإسكان لاستيعاب طلبات أهالي مدينة عالي ضمن مشروع الرملي، والتوجيه بالتبكير لصرف رواتب ومعاشات الموظفين والمتقاعدين قبل عيد الفطر هي مشاهد من الشواهد الإيمانية الملكوتية التي تتسامى فيها روحه الشفافة النقية، التي تتطلع الأنفس والقلوب للاستزادة من نهل حلمه وعلمه وفكره وثقافته وحكمته ومن فلسفة عطائه وسخائه الذي لا تستطيع أن تصف كنهه وجوهره الكلمات والتعبيرات؛ لأنها فطرية إيمانية نابعة من الوجدان ومن حياة تربوية عظيمة وتعليمية دقيقة راسخة من لدن والديه رحمة الله وغفرانه عليهما.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .