العدد 4339
الإثنين 31 أغسطس 2020
أيُ النساءِ يعشقُ الرجال؟
الإثنين 31 أغسطس 2020

تجتهدُ معظمُ النساءِ في لفتِ أنظارِ رجالات حياتهن وجذبهمْ إليهنَّ بشتّى الطرقِ والوسائل؛ بيدَ أنَّ أغلبهن يفشلن في تحقيقِ هذه الغاية؛ إذ إن هناك صفاتا يجبُ أنْ تتحلى بها المرأةُ كي تفتن شريكَ حياتها، فما هي تلك الصفات التي تميزُ امرأةً عن غيرها وتجبرُ الرجلَ على التعلقِ بها وخوفِ فقدانها؟

يُعد اكتشافُ عقولِ الرجالِ وما يفكرونَ به من ِالأمورِ بالغة التعقيد، لتميزهم بالعمقِ والغموضِ وانعدام الشفهيةِ؛ فهمْ لا يستطيعونَ التعبيرَ عن مشاعرهم بالكلمات، غير أن للرجالِ رؤية خاصة في المرأةِ التي تأخذ بألبابهم فيعبرون لها عن حبهمْ بطريقتهم هم والتي لا تستوعبها هي أو تتوقعها منهم؛ فأي النساء يعشق الرجال؟

إن ما يجذب الرجلُ للمرأةِ في الوهلةِ الأولى هو جمالها وجاذبيتها، على الرغمِ من أنه يعلم أن ذلكَ زائلٌ في النهاية، وأنَّ صفاتها الجميلةَ وجمالِ روحها هو ما يدفعه للتعلقِ بها للأبد، كما أن الرومانسيةُ والعاطفية صفةٌ يحبُها الرجلُ في المرأة، كأنْ تُفاجِئه بعشاءٍ رومانسي على ضوءِ الشموع بعيداً عن الروتين اليومي الرتيب الذي يُخدرُ العلاقة بين الرجل والمرأة. ينجذبُ الرجل أيضاً وبشدة للمرأةِ الذكيةِ التي تناقشه في ِمختلفِ الموضوعاتِ وتساعدهُ على حلِ المشكلات وتقترح عليه حلولاً منطقيةً عملية، وليس صحيحاً أنَّ الرجال يبحثون عن النساء الجاهلات لفرض السيطرة في العلاقة الزوجية. أضف أنَّ المرأةَ المرحةَ المبتسمةَ والمتفائلةَ هي أقصى ما يتمناه الرجل؛ فيعشقها لجمالِ روحها وإيجابيتها التي تجبر الرجل على التشبث بها، ومهما جرى بين الرجلِ وزوجته؛ فهو لا يستطيعُ التخلي عن المرأة التي تصبرُ على مزاجه السيئ وأحوالِه الماديةِ المتعسرةِ وتأخذ بيده حتى يتجاوز المحن.

الرجل تستهويه المرأةُ المستقلةُ القوية القادرةُ على إدارةِ شؤونها وشؤون بيتها بقوة وفاعلية، دون الرجوعِ إليه في كلِ صغيرةٍ وكبيرة، وبالنسبةِ للرجلِ فإنَّ الكذبَ هو نهايةُ الثقةِ في العلاقةِ بينه وبين المرأة، والمرأةُ الصادقةُ هي التي تقدّرُ الثقةَ الممنوحةَ لها وتحافظ عليها، ومما يتركُ أثراً كبيراً في قلب الرجل أنْ تُوليَه امرأته اهتماماً خاصاً؛ فتتصلَ به لتسمعَ صوتَه وتطمئن عليه وتُشعِرهُ برجولتهِ وهيبته على الدوامِ. الرجل يحبُ المرأةَ الواثقةَ من نفسها ومن اختياراتها واللبقةَ في حديثها، ويمقتُ المرأةَ القلقةَ والمتوترة والعصبية. ولحياةٍ سعيدةٍ مليئةٍ بالحبِ والانسجام للطرفين؛ فلتكنْ المرأةُ كما يحبُ الرجل. ولمَ لا؟.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .